زيارت جامعه كبيره

زيارت جامعه كبيره

السلام عليكم يا اهل بيت النبوة و موضع الرسالة و مختلف الملائكة و مهبط الوحى و معدن الرحمة و خزان العلم و منتهى الحلم و اصول الكرم و قادة الامم و اولياء النعم و عناصر الابرار و دعائم الاخيار و ساسة العباد و اركان البلاد و ابواب الايمان و امناء الرحمن و سلالة‏النبيين و صفوة المرسلين و عترة خيرة رب العالمين و رحمة الله و بركاته السلام على ائمة الهدى و مصابيح الدجى و اعلام التقى و ذوى النهى و اولى الحجى و كهف الورى و ورثة الانبياء و المثل الاعلى و الدعوة الحسنى و حجج الله على اهل الدنيا و الاخرة و الاولى و رحمة الله و بركاته السلام على محال معرفة الله و مساكن بركة الله و معادن حكمة الله و حفظة سر الله و حملة كتاب الله و اوصياء نبى الله و ذرية رسول الله صلى الله عليه و اله و رحمة الله و بركاته السلام على الدعاة الى الله و الادلاء على مرضاة الله و المستقرين [و المستؤفرين] فى امر الله و التامين فى محبة الله و المخلصين فى توحيد الله و المظهرين لامر الله و نهيه و عباده المكرمين الذين لا يسبقونه بالقول و هم بامره يعملون و رحمة الله و بركاته السلام على الائمة الدعاة و القادة الهداة و السادة الولاة و الذادة الحماة و اهل الذكر و اولى الامر و بقية الله و خيرته و حزبه و عيبة علمه و حجته و صراطه و نوره و برهانه و رحمة الله و بركاته اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له كما شهد الله لنفسه و شهدت له ملائكته و اولوا العلم من خلقه لا اله الا هو العزيز الحكيم و اشهد ان محمدا عبده المنتجب و رسوله المرتضى ارسله بالهدى و دين الحق ليظهره على الدين كله و لو كره المشركون و اشهد انكم الائمة الراشدون المهديون المعصومون المكرمون المقربون المتقون الصادقون المصطفون المطيعون لله القوامون بامره العاملون بارادته الفائزون بكرامته اصطفاكم بعلمه و ارتضاكم لغيبه و اختاركم لسره و اجتباكم بقدرته و اعزكم بهداه و خصكم ببرهانه و انتجبكم لنوره [بنوره] و ايدكم بروحه و رضيكم خلفاء فى ارضه و حججا على بريته و انصارا لدينه و حفظة لسره و خزنة لعلمه و مستودعا لحكمته و تراجمة لوحيه و اركانا لتوحيده و شهداء على خلقه و اعلاما لعباده و منارا فى بلاده و ادلاء على صراطه عصمكم الله من الزلل و امنكم من الفتن و طهركم من الدنس و اذهب عنكم الرجس و طهركم تطهيرا فعظمتم جلاله و اكبرتم شانه و مجدتم كرمه و ادمتم [و ادمنتم] ذكره و وكدتم [ذكرتم] ميثاقه و احكمتم عقد طاعته و نصحتم له فى السر و العلانية و دعوتم الى سبيله بالحكمة و الموعظة الحسنة و بذلتم انفسكم فى مرضاته و صبرتم على ما اصابكم فى‏جنبه[حبه] و اقمتم الصلوه و اتيتم الزكوة و امرتم بالمعروف و نهيتم عن المنكر و جاهدتم فى الله حق جهاده حتى اعلنتم دعوته و بينتم فرائضه و اقمتم حدوده و نشرتم [و فسرتم] شرايع احكامه و سننتم سنته و صرتم فى ذلك منه الى الرضا و سلمتم له القضاء و صدقتم من رسله من مضى فالراغب عنكم مارق و اللازم لكم لاحق و المقصر فى حقكم زاهق و الحق معكم و فيكم و منكم و اليكم و انتم اهله و معدنه و ميراث النبوة عندكم و اياب الخلق اليكم و حسابهم عليكم و فصل الخطاب عندكم و ايات الله لديكم و عزائمه فيكم و نوره و برهانه عندكم و امره اليكم من والاكم فقد والى الله و من عاداكم فقد عادى الله و من احبكم فقد احب الله و من ابغضكم فقد ابغض الله و من اعتصم بكم فقد اعتصم بالله انتم الصراط الاقوم [السبيل الاعظم] و شهداء دار الفناء و شفعاء دار البقاء و الرحمة الموصولة و الآية المخزونة و الامانة المحفوظة و الباب المبتلى به الناس من اتيكم نجى و من لم ياتكم هلك الى الله تدعون و عليه تدلون و به تؤمنون و له تسلمون و بامره تعملون و الى سبيله ترشدون و بقوله تحكمون سعد من والاكم و هلك من عاداكم و خاب من جحدكم و ضل من فارقكم و فاز من تمسك بكم و امن من لجا اليكم و سلم من صدقكم و هدى من اعتصم بكم من اتبعكم فالجنة ماواه و من خالفكم فالنار مثواه و من جحدكم كافر و من حاربكم مشرك و من رد عليكم فى اسفل درك من الجحيم اشهد ان هذا سابق لكم فيما مضى و جار لكم فيما بقى و ان ارواحكم و نوركم و طينتكم واحدة طابت و طهرت بعضها من بعض خلقكم الله انوارا فجعلكم بعرشه محدقين حتى من علينا بكم فجعلكم فى بيوت اذن الله ان ترفع و يذكر فيها اسمه و جعل صلوتنا[صلواتنا] عليكم و ما خصنا به من ولايتكم طيبا لخلقنا و طهارة لانفسنا و تزكية [و بركة] لنا و كفارة لذنوبنا فكنا عنده مسلمين بفضلكم و معروفين بتصديقنا اياكم فبلغ الله بكم اشرف محل المكرمين و اعلى منازل المقربين و ارفع درجات المرسلين حيث لا يلحقه لاحق و لا يفوقه فائق و لا يسبقه سابق و لا يطمع فى ادراكه طامع حتى لا يبقى ملك مقرب و لا نبى مرسل و لا صديق و لا شهيد و لا عالم و لا جاهل و لا دنى و لا فاضل و لامؤمن صالح و لا فاجر طالح و لا جبار عنيد و لا شيطان مريد و لا خلق فيما بين ذلك شهيد الا عرفهم جلالة امركم و عظم خطركم و كبر شانكم و تمام نوركم و صدق مقاعدكم و ثبات مقامكم و شرف محلكم و منزلتكم عنده و كرامتكم عليه و خاصتكم لديه و قرب منزلتكم منه بابى انتم و امى و اهلى و مالى و اسرتى اشهد الله و اشهدكم انى مؤمن بكم و بما امنتم به كافر بعدوكم و بما كفرتم به مستبصر بشانكم و بضلالة من خالفكم موال لكم و لاوليائكم مبغض لاعدائكم و معاد لهم سلم لمن سالمكم و حرب لمن حاربكم محقق لما حققتم مبطل لما ابطلتم مطيع لكم عارف بحقكم مقر بفضلكم محتمل لعلمكم محتجب بذمتكم معترف بكم مؤمن بايابكم مصدق برجعتكم منتظر لامركم مرتقب لدولتكم اخذ بقولكم عامل بامركم مستجير بكم زائر لكم لائذ عائذ بقبوركم مستشفع الى الله عز و جل بكم و متقرب بكم اليه و مقدمكم امام طلبتى و حوائجى و ارادتى فى كل احوالى و امورى مؤمن بسركم و علانيتكم و شاهدكم و غائبكم و اولكم و آخركم و مفوض فى ذلك كله اليكم و مسلم فيه معكم و قلبى لكم مسلم و رايى لكم تبع و نصرتى لكم معدة حتى يحيى الله تعالى دينه بكم ويردكم فى ايامه و يظهركم لعدله و يمكنكم فى ارضه فمعكم معكم لا مع غيركم [عدوكم] امنت‏بكم و توليت اخركم بما توليت‏به اولكم و برئت الى الله عزوجل من اعدائكم و من الجبت و الطاغوت و الشياطين و حزبهم الظالمين لكم الجاحدين لحقكم و المارقين من ولايتكم و الغاصبين لارثكم الشاكين فيكم المنحرفين عنكم و من كل وليجة دونكم و كل مطاع سواكم و من الائمة الذين يدعون الى النار فثبتنى الله ابدا ما حييت على موالاتكم و محبتكم و دينكم و وفقنى لطاعتكم و رزقنى شفاعتكم و جعلنى من خيار مواليكم التابعين لما دعوتم اليه و جعلنى ممن يقتص اثاركم و يسلك سبيلكم و يهتدى بهديكم و يحشر فى زمرتكم و يكر فى رجعتكم و يملك فى دولتكم و يشرف فى عافيتكم و يمكن فى ايامكم و تقر عينه غدا برؤيتكم بابى انتم و امى و نفسى و اهلى و مالى من اراد الله بدء بكم و من وحده قبل عنكم و من قصده توجه بكم موالى لا احصى ثنائكم و لا ابلغ من المدح كنهكم و من‏الوصف قدركم و انتم نور الاخيار و هداة الابرار و حجح الجبار بكم فتح الله و بكم يختم [الله] و بكم ينزل الغيث و بكم يمسك السماء ان تقع على الارض الا باذنه و بكم ينفس الهم و يكشف الضر و عندكم ما نزلت‏به رسله و هبطت‏به ملائكته و الى جدكم (و اگر زيارت‏اميرالمؤمنين عليه‏السلام باشد به جاى و الى جدكم بگو:و الى اخيك) بعث الروح الامين اتاكم الله ما لم يؤت احدا من العالمين طاطا كل شريف لشرفكم و نجع كل متكبر لطاعتكم و خضع كل جبار لفضلكم و ذل كل شى‏ء لكم و اشرقت الارض بنوركم و فاز الفائزون بولايتكم بكم يسلك الى الرضوان و على من جحد ولايتكم غضب الرحمن بابى انتم و امى و نفسى و اهلى و مالى ذكركم فى الذاكرين و اسماؤكم فى الاسماء و اجسادكم فى الاجساد و ارواحكم فى الارواح و انفسكم فى النفوس و اثاركم فى الاثار و قبوركم فى القبور فما احلى اسمائكم و اكرم انفسكم و اعظم شانكم و اجل خطركم و اوفى عهدكم و اصدق وعدكم كلامكم نور و امركم رشد و وصيتكم التقوى و فعلكم الخير و عادتكم الاحسان و سجيتكم الكرم و شانكم الحق و الصدق و الرفق و قولكم حكم و حتم و رايكم علم و حلم و حزم ان ذكر الخير كنتم اوله و اصله و فرعه و معدنه و ماواه و منتهاه بابى انتم و امى و نفسى كيف اصف حسن ثنائكم و احصى جميل بلائكم و بكم اخرجنا الله من الذل و فرج عنا غمرات الكروب و انقذنا من شفا جرف الهلكات و من النار بابى انتم و امى و نفسى بموالاتكم علمنا الله معالم ديننا و اصلح ما كان فسد من دنيانا و بموالاتكم تمت الكلمة و عظمت النعمة و ائتلفت الفرقه و بموالاتكم تقبل الطاعة المفترضة و لكم المودة الواجبة و الدرجات الرفيعة و المقام المحمود و المكان [و المقام] المعلوم عند الله عز و جل و الجاه العظيم و الشان الكبير و الشفاعة المقبولة ربنا امنا بما انزلت و اتبعنا الرسول فاكتبنا مع الشاهدين ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا و هب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب سبحان ربنا ان كان وعد ربنا لمفعولا يا ولى الله[يا اولياء الله] ان بينى و بين الله عزوجل ذنوبا لا ياتى عليها الا رضاكم فبحق من ائتمنكم على سره و استرعاكم امر خلقه و قرن طاعتكم بطاعته لما استوهبتم ذنوبى و كنتم شفعائى فانى لكم مطيع من اطاعكم فقد اطاع الله و من عصاكم فقد عصى الله و من احبكم فقد احب الله و من ابغضكم فقد ابغض الله اللهم انى لو وجدت شفعاء اقرب اليك من محمد و اهل بيته الاخيار الائمة الابرار لجعلتهم شفعائى فبحقهم الذى اوجبت لهم عليك اسئلك ان تدخلنى فى جملة العارفين بهم و بحقهم و فى زمرة المرحومين بشفاعتهم انك ارحم الراحمين و صلى الله على محمد و اله الطاهرين و سلم تسليما كثيرا و حسبنا الله و نعم‏الوكيل.

سلام بر شما اى خاندان نبوت و موضع ودايع رسالت ومحل نزول ملايك و هبوط انوار وحى خدا و معدن رحمت‏حق و گنجهاى علم و معرفت الهى و صاحبان منتهاى مقام‏حلم و اصول صفات كريمه و پيشواى امم و ممالك و ولى‏نعمتهاى روحانى و اركان بزرگوارى و نيكوكارى و عمادنيكويان عالم و بزرگ و قائد بندگان و ستونهاى محكم‏شهرهاى علم و درهاى ايمان و امين اسرار خداى رحمان وفرزندان پيغمبران و برگزيده از رسولان و عترت رسول‏خاتم‏صلى الله عليه وآله وسلم كه برگزيده خداى جهان است و بر شما بادرحمت و بركات خدا سلام بر شما امامان و راهنمايان‏طريق هدايت و چراغهاى تاريكهاى امت و پرچمداران‏علم و تقوى و خردمندان بزرگ و صاحبان عقل كامل و پناه‏خلق عالم و وارثان پيغمبران حق و مثل اعلاى الهى وصاحب دعوت به بهترين كمال و نيكوترين اعمال وحجتهاى بالغه الهى بر تمام اهل دنيا و آخرت و رحمت وبركات خدا بر شما باد سلام بر شما كه دلهايتان حل‏معرفت‏خداست و مسكن بركت‏حق و معدن حكمت الهى‏و حافظان سر خداييد و حامل علم كتاب خدا و اوصياءپيغمبر خدا و اولاد رسول خدا كه درود و رحمت و بركات‏الهى بر او و بر آل او باد سلام بر شما كه داعيان بسوى خداهستيد و راهنمايان طريق رضا و خشنودى حضرت‏احديت و ثابت قدمان در اجراى فرمان خدا و تام و كامل درعشق و محبت‏خدا و صاحبان مقام اخلاص در توحيدحضرت حق و آشكار كنندگان امر و نهى ايزد متعال وشماييد بندگان گرامى و مقرب الهى كه هرگز بر حكم اوسبقت نگرفته و كاملا مطابق فرمانش عمل مى‏كنند سلام ورحمت‏خدا و بركات الهى بر شما باد سلام بر پيشوايان‏خلق كه داعيان بسوى حق و رهبر و رهنماى بزرگ و واليان‏و حاميان دين خداييد و اهل ذكر و فرمانداران از جانب‏خدا و آيات باقى و برگزيدگان خاص ربوبى و سپاه و نيروى‏الهى و مخزن علم ربانى و حجتهاى بالغه و طريق روشن‏حضرت حق و نور خدا و برهان او سلام و رحمت و بركات‏خدا بر شما باد گواهى مى‏دهم كه جز خداى يكتا خدايى‏نيست و او از شرك و شريك منزه است چنانكه خدا به‏يكتايى خود شهادت داده و فرشتگان و دانشمندان عالم‏شهادت دادند كه جز آن خداى يكتاى مقتدر حكيم خدايى‏نيست و نيز شهادت مى‏دهم كه محمدصلى الله عليه وآله وسلم بنده خاص‏برگزيده و رسول پسنديده اوست كه براى هدايت‏خلق و به‏دين و آيين ثابت‏حق فرستاد تا آنكه دين پاكش را مسلط وغالب بر تمام اديان گرداند هر چند مشركان ناپاك را آيين‏توحيد ناگوار باشد و شهادت ميدهم كه محققا شماپيشوايان و امامان راهنما و راه‏دان و داراى عصمت و نزدخدا گرامى و مقرب هستيد و اهل تقوى و صدق و حقيقت‏و برگزيدگان و مطيعان خدا و نگهبانان فرمان او و كاركنان به‏اداره او فيروزمند به كرامت و لطف او هستيد خدا شما را به‏علم ازلى براى كشف عالم غيب خود برگزيد و بر حفظ‏اسرار غيبى خويش انتخاب كرد و به توانائى و قدرت كامله‏مخصوص گردانيد و به هدايت‏خود عزت بخشيد. و به‏برهان و اشراق نور خود تخصيص داد و به روح كلى الهى‏مؤيد فرمود و شما را به خلافت الهيه در زمين پسنديده وحجت و ياوران دين حق و حافظان سر و گنج علم لدنى ومحل ودايع حكمت و مفسران وحى و اركان علم توحيدخود مقرر فرمود و گواه خلق و نماينده خود براى بندگان وعلامت روشن در بلاد عالم و راهنمايان صراط مستقيم‏خود گردانيد و شما خانواده را معصوم از لغزش و ايمن ازفتنه و پاك و منزه از هر خلق ناشايسته گردانيد و از شما به‏كلى رجس و ناپاكى را زايل فرمود و پاك و پاكيزه گردانيد تاآنكه شما جلال خدا را به عظمت‏ياد كرديد و شان او را به‏كبريايى و لطف و كرمش را به مجد و بزرگى ستوديد و ذكرخدا را بر دوام و عهد و ميثاقش را بر قرار داشتيد و پيمان‏طاعتش را محكم نموديد و پنهان و آشكارا خلق رانصيحت كرديد و به راه حق با برهان و حكمت و پند وموعظت نيكو دعوت كرديد و در راه رضاى او از جان‏گذشتيد و بر هر مصايبى كه از امت‏به شما رسيد براى خداصبر كرديد نماز را بپاداشتيد و زكوة را ادا نموديد و امر به‏معروف و نهى از منكر فرموديد و حق جهاد را در دين خدابجا آورديد تا آنكه دعوت دين را آشكار ساخته و فرايض واحكامش را مبين و حدود را مقرر و شرايع و احكام و سنن‏آسمانى را استوار گردانيديد تا آنكه در اقامه دين خدا را ازخود خوشنود ساختيد و تسليم قضا شده و هر حكمى ازرسولان الهى درگذشت همه را تصديق كرديد پس هر كس‏از طريق شما برگشت از دين خدا خارج شده و هر كس‏ملازم امر شما بود ملحق گشت و هر كس در حق شمامقصر شد محو و باطل گرديد و حق با شما و در خاندان‏شما و مبداش از شما و مرجعش بسوى شماست و اهل‏حق و معدن حق و حقيقت‏شماييد و ميراث نبوت نزد شمااست و بازگشت‏خلق بسوى شما و حساب خلايق بر شمااست و فيصل حق از باطل نزد شما خواهد شد و آيات‏عظمت الهى نزد شما و عزايم اسرار نبوت در خاندان شماو نور خدا و برهان او نزد شما و امر خداى تعالى مربوط به‏امر شما است هر كه شما را مولاى خود شناخت‏خدا رامولاى خويش دانسته و هر كه شما را دشمن داشت‏خدا رادشمن داشته و هر كه شما را دوست داشت‏خدا را دوست‏داشته و كسى كه با شما كينه و خشم ورزيد با خدا خشم وكينه ورزيده و هر كه چنگ به دامان شما زد به ذيل عنايت‏خدا چنگ زده است‏شماييد راه راست‏خدا و گواهان دارآخرت و شفيعان عالم قيامت‏شماييد رحمت‏سرمد و آيت‏و نشان مستور در گنجينه و امانت و وديعه لوح محفوظ‏الهى و درگاه امتحان خلق هر كس رو بسوى شما آمد نجات‏ابد يافت و آنكه از اين درگاه دور شد به هلاكت رسيد شماخلق را بخدا مى‏خوانيد و بر طريق او دلالت مى‏كنيد و بخداايمان داريد و تسليم او و مطيع فرمان اوييد و به راه خداخلق را هدايت كرده و به كلام او حكم مى‏كنيد هر كه به‏ولايت‏شما گرويد به سعادت رسيد و آنكه با شما دشمنى‏كند هلاك شود و هر كه منكر شما است نوميد است و هركه از شما جدا است گمراه است و هر كه به شما تمسك‏جست فيروز گرديد و هر كه بشما پناه آورد ايمن گرديد وهر كه مقام شما را تصديق كرد سلامت‏يافت و هر كه‏بدامان طاعت‏شما دست زد هدايت‏يافت و هر كه شما راپيروى كرد در بهشت ابد منزل يافت و هر كه براه خلاف‏شما شتافت‏بآتش دوزخ مسكن كرد و هر كه منكر شماگرديد كافر است و هر كه با شما به جنگ برخاست مشرك‏است و هر كه رد حكم شما كرد در پست‏ترين دركات‏جهنم است گواهى مى‏دهم كه اين مقام براى شما هميشه‏در سابق و لاحق زمان بوده و خواهد بود و نيز گواهى‏مى‏دهم بر اينكه ارواح عاليه شما و نور انيت و طينت پاك‏شما ائمه طاهرين يكى است و آن ذوات طيب و طاهر عين‏يكديگرند خدا شما را آفريد و محيط به عرش خودگردانيد تا اين زمان كه به نعمت وجود شما بر ما منت‏گذاشت پس شما را در خاندانهايى قرار داد كه امر به‏رفعتش فرمود و به ذكر نام خدا در آن خاندان‏ها فرمان دادو درود و صلوات ما را بر شما حكم گردانيد و آنچه را كه‏مخصوص ما كرد از نعمت ولايت‏شما براى نيكويى‏فطرت و خلقت ما و پاكى نفوس ما بود و براى تزكيه وپاكيزگى ما و كفاره گناهان ما پس ما نزد خدا به فضيلت وبرترى شما بر خلق از اين پيش معترف و تسليم و به تصديق‏مقام شما معروف بوديم كه خداى شما را به اشرف مقام‏اهل كرامت و عاليترين منزلت مقربان و رفيعترين درجات‏پيغمبران خود نايل گرداند همان بلند مقامى كه از سابقين ولا حقين كسى بدان نخواهد رسيد و فوق آن مرتبه احدى‏راه نيابد و ابدا پيشروى بدان پيش نرود و ابدا طمع نيل به‏آن مقام را هم كسى نكند تا آنجا كه هيچ ملك مقرب و نبى‏مرسل و هيچ صديق و شهيد و عالم و جاهل و پست و بلندو مؤمن صالح و فاجر طالح و جبار سركشى و هيچ ديوگمراه و خلقى بين آنها نيست جز آنكه خدا همه آنها را به‏جلالت قدر و عظمت‏شان و بزرگوارى و مقام رفيع شما گردانيد و نور تام تمام و منزلتهاى نيكو و ثابت‏بودن‏مقام و شرافت رتبه و منزلت نزد خدا و كرامت مجد شمانزد حق و اختصاص و تقرب شما به حضرت احديت وعزت و كرامت‏شما نزد حق همه را بر تمام روشن ساخت‏پدر و مادرم و اهل و مال و خويشانم به فداى شما بادخداى متعال را گواه مى‏گيرم و شما را نيز كه من به ولايت‏الهيه شما و بهرچه شما ايمان داريد من هم ايمان دارم و به‏دشمنان شما و به هر چه شما كافر به آن و منكر هستيد من‏هم كافر و منكر آن هستم و من به جلالت‏شان شما و به‏گمراهى مخالفان شما بصير و معتقدم شما و دوستداران‏شما را دوست دارم و دشمنان شما را دشمن داشته و با آنهاعداوت مى‏كنم هر كه تسليم امر شما است‏با او تسليم و باهر كس كه با شما بجنگد جنگ خواهم كرد هر چه را شماحق دانيد حق مى‏دانم و آنچه را باطل گردانيد ابطال مى‏كنم‏من فرمانبردار شمايم و عارف به حق شما و اقرار به‏فضيلت و برترى شما دارم و متحمل و معتقد به مقام علم ودانش شما و متلبس به عهد ولايت‏شما و معترف به‏حقانيت‏شما هستم و تصديق و ايمان به رجعت و بازگشت‏شما دارم و منتظر امر و فرمان شما و چشم به راه دولت‏حقه شما هستم و سخن شما را اخذ كرده و امر شما را كارمى‏بندم و به درگاه شما پناه آورده و به زيارت شما شتافته وبه قبور و مرقد مطهر شما پناه آورده و بدان توسل به حق‏مى‏جويم و شما را شفيع خود به درگاه خدا مى‏گردانم وبواسطه شما به خدا تقرب مى‏جويم و در تمام احوال وجميع امور حوايج و درخواستى كه از خدا دارم شما رامقدم داشته و بواسطه شما از خداى خود هر حاجت ومراد مى‏طلبم من به ظاهر و باطن شما و به حاضر و غايب واول و آخر شما ايمان دارم و در تمام امور مذكور تفويض وتسليم فرمان شمايم و قلبم تسليم شما و رايم تابع راى شماو نصرتم به تمام قواى اختيارى مهياى نصرت شماست‏هميشه تا روزگارى كه خدايتعالى دين خود را به ولايت وحكومت‏شما زنده گرداند و در آن ايام ربوبى شما را به‏عالم باز گرداند و بشما براى اجراى عدل الهى تمكين واقتدار در همه روز زمين بخشيد پس من همه هنگام با شمابوده و خواهم بود نه با دشمنان شما به شما ايمان دارم و به‏آن دليل كه اول شما را دوست مى‏دارم به همان دليل آخرشما را دوست مى‏دارم و بسوى خدا عزوجل از دشمنان‏شما برائت مى‏جويم و از بت جبت و طاغوت و شياطين وحزب آنها كه به شما ظلم كرده و حق شما را انكار كردند وكسانى كه سركشى از عهد ولايت‏شما كردند و ارث شما راغصب كردند و در مقام شما شك و ريب داشته و منحرف‏از طريقه شما گرديدند از همه بيزارم و از هر وسيله وپيشوايى غير شما و از پيشوايانى كه خلق را به آتش دوزخ‏مى‏خوانند از آنان تمام نيز بيزارى مى‏جويم پس خدامادامى كه زنده‏ام مرا در ولايت و دوستى و دين و آيين ماثابت‏بدارد و مرا موفق به طاعت‏شما و بهره‏مند از شفاعت‏شما گرداند و از خوبان دوستداران شما كه به هر چه‏دعوت كرديد پيروى كردند قرار دهد و از آنان كه در پى‏آثار شما رفتند و سالك طريق شما بودند و به رهبرى شماهدايت‏يافتند و به قيامت در زمره شما محشور شدند و دررجعت‏شما به جهان بازگشتند و در دولت و سلطنت‏شمابه حكومت و ملك رسيدند و به شرف عافيت‏به واسطه‏شما رسيدند و در ايام پادشاهى شما تمكن و اقتدار يافتندو فرداى قيامت چشمشان روشن به جمال شما گرديد خدامرا از آنها مقرر فرمايد پدر و مادرم و جان و اهل و مالم به‏فداى شما باد هر كس كه اراده خداشناسى و اشتياق بخدادر دل يافت‏به پيروى شما يافت و هر كس خدا را به‏يگانگى شناخت‏به تعليم شما پذيرفت و هر كس خداطلب گرديد به توجه به شما گرديد اى پيشوايان من صفات‏كماليه شما آنقدر است كه ثناى شما را شمار نتوانم كرد وبه كنه مدح و توصيف قدر و منزلت‏شما نتوانم رسيد وشماييد نور قلب خوبان و هدايت كنندگان نكوكاران وحجتهاى خداى مقتدر جبار خدا بشما افتتاح عالم ايجادكرد و به شما نيز ختم كتاب آفرينش فرمود و به واسطه شماخدا بر ما باران رحمت نازل كرد و به واسطه شما آسمان رابپاداشت تا بر زمين جز به امرش فرو نيايد و به واسطه شماغم و اندوه و رنجها از دلها بر طرف مى‏گردد و اسرار نازل‏بر پيغمبران و نزول فرشتگان نزد شما بر جد بزرگوار شما(بر برادرت) روح الامين نازل گرديد خدا به شما مقامى‏عطا كرد كه به احدى از اهل عالم عطا نكرد هر شخص باشرافتى پيش شرف مقام شما سر فرود آورد و هر سركش‏متكبرى به اطاعت‏شما سر نهاد و هر جبار گردن فرازى درمقابل فضل و كمال شما خاضع و همه چيز پيش شما فروتن‏گشت و زمين به نور شما روشن گرديد و رستگاران عالم به‏ولايت و محبت‏شما رستگار شدند پيروى شما سلوك راه‏بهشت و رضوان و انكار ولايت‏شما خشم و غضب خداى‏رحمان است پدر و مادر و جان و اهل و مالم همه فداى‏شما باد در حلقه ذاكران عالم از سموات و ارض همه جاذكر خير شماست نامهاى شما در ميان نامها و جسد پاك‏شما در ميان اجساد و روح بزرگ شما در ميان ارواح ونفوس قدسى شما در ميان نفوس و آثار وجودى شما درميان آثار و قبور مطهر شما در ميان قبرها پس چقدر نامهاى‏شما شيرين و نفوس شما با كرامت‏شان و مقامتان بزرگ وقدر و منزلت‏شما با جلال و عهد شما با وفاترين عهد ووعد و پيمان شما راست و با حقيقت‏سخن شما نوربخش‏دلها و امر و فرمان شما هدايت و ارشاد خلق كار شما نيكوو عادت شما نيكى و احسان فطرت شما كرم و بخشش وشان ذاتى شما حق و صدق و مرافقت و شفقت قول ودستور شما حكم حتمى لازم‏الاجرا راى و انديشه شما علم‏و دانش و بردبارى و مآل‏انديشى است اگر ذكر از خير ونيكويى شود اول مقام نيكى را داراييد و اصل و فرع ومعدن و محل و مبدء و منتهاى هر خير و نيكويى شماييدپدر و مادر و جانم نثار شما باد چگونه مدح و ثناى شما راتوان وصف كرد و شئونات رفيع و جميلتان را توان به شمارآورد در صورتى كه به واسطه شما خدا ما را از ذلت نجات‏داد و غم و اندوههاى شديد ما را بر طرف ساخت و ازوادى مهالك عالم و آتش دوزخ رهانيد پدر و مادر و جانم‏فداى شما به واسطه ولايت و پيشوايى شما خدا معالم وحقايق دين را به ما آموخت و هر آنچه از امور دنياى مافاسد و پريشان بود اصلاح فرمود و به واسطه ولايت وپيشوايى شما كلمه به حد كمال رسيد و نعمت‏بزرگ دين به‏خلق عطا گرديد و پراكندگى امت‏به الفت و اتحاد مبدل‏گشت و به ولايت و دوستى شما طاعت فريضه خلق‏پذيرفته ميشود و خدا دوستى شما را بر خلق واجب كرد وبه شما درجات رفيع و مقام محمود و منزلت عالى معلوم‏نزد خداى عزوجل و جاه و عزت بزرگ و شان عظيم و مقام‏شفاعت مقبول اعطا گرديد پروردگارا ما به آنچه نازل‏فرمودى ايمان آورديم و رسول تو را پيروى كرديم پس توما را از گواهان ثبت فرما پروردگارا دلهاى ما را كه به حق‏هدايت فرمودى ديگر به باطل مايل نگردان و به ما از لطف‏ازلى خود رحمتى كامل عطا فرما كه همانا تويى عطابخش‏بسيار بى‏عوض و منت منزهى پروردگارا محققا وعده‏پروردگار ما انجام خواهد يافت اى ولى خدا همانا بين من وخداى عزوجل گناهانى هست كه جز رضا و شفاعت‏شماآن گناهان را محو نخواهد ساخت پس قسم به حق آنكس‏كه بر سر خود شما را امين گردانيد و سرپرست امور بندگان‏خود قرار داد و اطاعت‏شما را به طاعت‏خود مقرون‏ساخت كه شما از خدا بر من بخشش و آمرزش طلبيد وشفيع من باشيد كه من مطيع فرمان شمايم و هر كس شما رااطاعت كند خدا را اطاعت كرده و كسى كه شما را نافرمانى‏كند عصيت‏خدا را كرده و كسى كه شما را دوست داردخدا را دوست داشته و كسى كه با شما خشم و دشمنى‏دارد با خدا دشمنى داشته پروردگارا من اگر شفيعانى به تونزديكتر از محمدصلى الله عليه وآله وسلم و آل محمدعليه السلام كه همه اخيار وپيشوايان نيكوكار هستند مى‏يافتم آنها را به درگاه تو شفيع‏قرار مى‏دادم پس تو را قسم به حق آنها كه آن را تو بر خودلازم گردانيدى از تو درخواست مى‏كنم كه مرا داخل درجمله عارفان به مقام آن‏ها و به حق آنها كرده و در زمره‏رحمت‏شدگان به شفاعتشان قرار دهى كه تويى اى خداى‏مهربانترين مهربانان عالم و درود خدا بر محمدصلى الله عليه وآله وسلم و آل‏طاهرينش و سلام و تحيت‏بسيار باد و ما را خدا كفايت‏است و نيكو وكيل و نگهبانى است.