| مجلات >فصلنامه حوزه و دانشگاه>شماره 13 |
العلاقة بين النفس والجسد لدى الفلاسفة المتاخرة عن ديكارت
رضا اكبرى
تتمحور المقالة حول احدى المسائل المهمة فى فلسفة الذهن وهى تبيين نوعية ارتباط النفس بالجسد. يقسم الكاتب اولا الآراء المختلفة فى هذا المجال الى ما يؤمن بالوحدة وما يؤمن بالثنوية ثم يورد اهم النظريات الموجودة فى الغرب منذ عصر التنوير حتى الوقت الحاضر مؤكدا على آراء فلاسفة عاشوا بعد ديكارت منها «التنسيق المسبق» و «الظاهرة الجانبية» و الذهنية والسلوكية والوحدة النوعية والوحدة المصداقية والحذفية واعتبار الذهن كالكمبيوتر ونظرية اللغز.
قد اكملت الفلسفة الديكارتية الراى القائل بعدم وحدة الروح والمادة، الراى الذى بدء فلسفيا مع افلاطون وازداد قوة ونموا فى الفلسفة المسيحية.
قد اثارت النظرية الديكارتية اشكالات عديدة منها قدحها فى قانون بقاء المادة والطاقة وقدحها فى قاعدة مسانخة العلة والمعلول.
يعتبر ما لبرانش من اشهر مخالفى نظرية ديكارت اذ اعتقد بعدم وجود العلية بين الاعمال النفسية والجسديه بل بان وقوع حادث او فعل فى اى من النفس والجسد يسبب ان الله يوجد ما يطابقه فى الآخر.
محمد مهدى آصفى
هناك علاقات اربعة يعيشها الانسان و هى علاقتة مع ربه وذاته و الآخرين و الكائنات الاخرى و اهم هذه العلاقات بعد مابين الانسان و ربه هى ما بينه و ذاته و هى لطيفة دقيقة تخفى غالبا على الانسان فلا يلتفت الى الخسائر التى تلحقه عندما تفسد هذه العلاقة و يعتبر القرآن الكريم اول الكتب اهتماما بهذه العلاقة و دراستها من منظور مختلف عما سبقه و اذا مانريد معرفة آراء المصحف الشريف فى هذا المجال لنلاحظ مايلى:
- الانسان رهين اعماله «كل نفس بما كسبت رهينة» (المدثر/ 38)
- اعمال الانسان تعود اليه «ان احسنتم احسنتم لانفسكم و ان اساتم فلها» (غافر/ 10)
- السيئات تتبدل الى المصائب «ما اصابك من سيئة فمن نفسك» (النساء/ 79)
- مبدء ديمومة العمل الانسانى «يوم تجد كل نفس ما عملت من خير محضرا...» (آل عمران / 20)
- الانسان يشهد على نفسه «شاهدين على انفسهم بالفكر» (التوبه / 17)
- النفس الانسانية فى خسران «ان الانسان لفى خسر» (العصر/ 2)
- مخادعة الذات «يخادعون الله و الذين آمنوا ومايخدعون الا انفسهم» (البقرة/ 9)
- الغدر و معاداة الذات «و لاتجادل عن الذين يختانون انفسهم» (النساء/ 107)
«ياقوم انما بغيكم على انفسكم» (يونس / 23)
- نسيان الذات «و لاتكونوا كالذين نسواالله فانساهم انفسهم...» (الحشر/ 19)
هذه المقالة استنادا الى القرآن الكريم تحاول دراسة المحاورالآتية:
- علاقة الانسان و ذاته
- كيف يعيش الانسان حالة الخسران
- كيف يخادع الانسان ذاته
- كيف يخاصم الانسان ذاته
- كيف ينسى الانسان ذاته
- كيف يرجع الانسان الى ذاته
الدكتور احمد نراقى
الاديان الموحدة تدور مدار الوحى و محاولات الانسان لتجربة الله تتم بواسطة الكلام و هذه التجربة الكلامية ذات ميزتين اولاهما انها تتبادل بين الانسان و ربه فهى مقدسة تعتمد عليها حياة الانسان الدينية و ثانيتهما ان هذه التجربة ذاتها مما يرغب فيها.
هذه التجربة تتم من خلال الدعاء كما تتم من خلال الوحى و ما يجمع الوحى و الدعاء هو الكلام المستخدم فى كليهما و تشخص جانبى العلاقة.
الكائن المتشخص [ الشخصى] يملك العلم و المعرفة و افعالا اختياريه و يستطيع ان يقيم علاقات مع آخرين و يتصف بالحب و الغضب و العقل و الابداع و الطيبة و ما شابهها و الاله الذى تعرضه الفلاسفة يفقد اوصافا كالحب و الغضب و ماتبرزه المذاهب القائلة بوحدة الوجود Pantheistic يفقد التشخص فلايتصف بما يتصف به الاله فى الاديان الموحدة.
الخلاف فى فهم الاله يستتبع الخلاف فى مفهوم الوحى لان علاقة الانسان و الشى تختلف جوهريا عن علاقته والكائن الشخصى فان الشخص يؤدى تصرفات ذات معنى و لايفهم كلامه و سلوكه بدون فحص المعنى.
اذا كانت العلاقة مع الكائن الشخصى مما تسمى علاقة «انا» و «انت» يعتبر «انا» غاية لا آلة يراد استخدامها وفىالعلاقة مع الشى التى تسمى علاقة «انا» و «ذاك» يعتبر الشى آلة نريد استخدامها. و اقامة علاقات من قبيل العلاقة بين الانسان و الكائن الشخصى لا تنسجم الا مع ما تؤمن به الاديان الموحدة حول الاله و هذه مما يتم بواسطه الوحى و الدعاء و احترازا من ان يؤدى القول بتشخص الاله الى التشبيه لنفهم التشخص كحالة و سطية بين طرفى التشبيه و التنزيه.
الدكتور حسن مياندارى
قد قسم الكاتب الآراء الموجودة حول الانسان الى قسمين و ذاك من منظور بيولوجيا:
1. الآراء القائلة بانه «لاطبيعة للانسان» فى هذا القسم يجدر الالتفات الى مايلى:
1/1. خلافا للفلاسفة فان البيولوجيين يدرسون جميع الكائنات و ليس الانسان و الكائنات القريبة منه فحسب و يعتمدون فى بحوثهم على النماذج العينية و لايخفى ان كلا الفريقين لايستغنيان احدهما عن الآخر
2/1. «هل ان الطبيعة الانسانية صالحة او طالحة» هذا السئوال يوجه الى النظرية القائلة بوجود الطبيعة للانسان
3/1. كانت النظرة القائلة بالماهية تصنف الحيوانات الى الاصناف التالية:
النوع و الجنس و الفصيلة و الرتبة و الطائفة و ...
كان هذا التصنيف سائدا الى ان ترسخت النظرية الداروينية.
4/1. يتفق علماء بيولوجيا و فلسفتها ان النظرية القائلة بطبيعة الانسان مما لايمكن الدفاع عنها مستندين الى نظرية التكامل.
5/1. علماء فلسفة البيولوجيا يرفضون الفكرة القائلة بان الخاصة التجريبية هى طبيعة الانسان او لازمها.
2. الآراء القائلة بان «الانسان لايريد الا نفسه»
1/2. هذه النتيجة مرتبة على مبحث وحدات الاختيار. السئوال الاساسى الذى يطرح فى الاختيار الطبيعى هو انه ما هى وحدة الاختيار؟ الجين او الفرد او العضوانية او جماعة من نوع واحد او تركيبة منها.
فلو كانت وحدة الاختيار هو الفرد تختار صفات تنفع الفرد فيتحول الفرد مستبدا و لو كانت الوحدة هى الجماعة تتكون جماعات من المستبدين لاتعرض انفسها للاخطار الا اذا كانت الاخطار موجهة اليها.
2/2. اغلبية البيولوجيين و فلاسفة البيولوجيا تعتقد ان وحدة الاختيار هى الفرد و ليعلم ان هذه النظرية و التى تقابلها تلعبان دورا بارزا فى تبيين صفات الانسان الاخلاقية.
محمد كاويانى
قد جاء فى هذه المقالة تحديد العقيدة belife والفرق بينها وبين الايمان faith و انطباعات الانسان عن الله ثم تلميح الى التاثيرات النفسية والاجتماعية للايمان بالله.
ان مفهوم الايمان فى العقيدة الاسلامية - كما يرى الكاتب - يختلف عنه فى العقيدة المسيحية فان الاخيرة تعتبر الايمان مما يستخدمه الانسان لملئ جانب معاداة العقل فيه خلافا للدين الاسلامى الذى يعتقدان الايمان اذا ما يلازمه العلم والعقل يطور نظرة الانسان الى الشؤون الفردية والاجتماعية.
ان الايمان بالله يمكن المرء من ان يتلمس حضور الله فى جميع جوانب الحياة الفردية والاجتماعية وان يتجنب عن العادات القبيحة فى الحياة الاخلاقية والاجتماعية.
واخيرا يشير الكاتب الى بعض تاثيرات الايمان بالله مع تاكيده على مايعول دون استيفاء البحث فى هذا المجال.
[ ذاتية، شژخژذححپ] محرر فى مجلة «دنياى سخن»
حسين كاجى
اشار الكاتب اولا الى آراء «كانت» و «هيغل» حول الانسان اما الاول يعتبر الانسان تركيبة من العقل والميول النفسية خلافا لهيغل الذى يزيد على ذينك التاريخ ويعتقد ان ما بين العقل والنفس من التعامل والتعارض يطلب فى التاريخ.
ثم قسم الكاتب التاريخ الى مرحلتين قديمتين وبين ما به يمتاز الانسان الجديد عن الانسان القديم و شرح مفهوم «ارادة المعنى» و «ارادة الهوية» و انه ما هو الداعى للسؤال عما هو من قبيل المعنى و الهوية و انه ما هى العلاقة بينهما وان الانسان القديم والجديد كيف يرتبط بهذه المفاهيم. بعد رده على هذه الاسئلة يقدم الكاتب آرائه فى المحاور الاتية:
1. الهوية: قد اتخذ كل انسان موقفا تجاه الاسئلة الآتية وعدم اتخاذ الموقف يعنى ان الانسان فقد ماهيته وحدوده:
من هو الانسان؟ ما هو الكون؟ ما هو مبدء الكون والكائن البشري ومنتهاهما؟ علام يصدق الخير والشر؟
2. المعنى: يشمل مجموعة من اعمال الانسان واقواله واحواله وحاجاته وغاياته المثالية المتنوعة وبما انه لايمكن ملاحظة هذه كلها من منظور واحد فيفضل الانسان بعضها على بعض.
3. علاقة المعنى والهوية: لاشك ان كل من يملك الهوية يملك المعنى لامحالة الا انه كان فى العالم القديم مصدر اعلى من الانسان يرد على اسئلته عن مبدء العالم خلافا للعالم الجديد الذى يعتبر الفكر الانسانى المصدر الذى يصدر عنه كل شى.
4. ازمة الهوية: قد سببت فى اصداء مختلفة فى الفكر الغربى.
5. العصرانية (modernism) وان حملت نتاجات ايجابية للانسان الا انها سكتت امام اسئلة تهم الانسان.
المستقبل البشرى يعتمد على تقديم مشروع يعدد موقع الهوية والفكر الانساني ومن هنا قال احد الباحثين: «القرن الحادي والعشرون امام خيارين احدهما سلوك طريق المعنى والمعنوية والآخر عدم الاستمرار والتبدد».
پرويز شريفى
يعتقد الكاتب ان النظرية مجموعة متناسقة من التعاريف والقضايا التى توجد لتبيين الظواهر والتنبؤبها من خلال تحديد العلاقات بين المتغيرات.
من هنافان نظرية التطور نظرية علمية تنظم المعطيات والمعلومات المطلوبة على اساس منهج الجينية [علميوراثى]. يحاول البياجه ضمن استخدامه لهذا المنهج ان يكشف عن العلاقة التاليفية بين كائنين يمكن اختبارهما وان يبين نوعية هذه العلاقة ومفهوم كل من الكائنين.
يعتقد الكاتب ان هناك واجبات رئيسية ثلثة تواجه نظرية التطور و هى:
1. ان تصف ما للنفس من التغيرات النقصية والزيادية وعملية حدوثها فى التفكير والادراك واللغة وماشابهها.
2. ان تبين هذه التغيرات فى المسافة الزمنية فى نطاق السلوك المتبادل او فى جوانب من العمل السوسيولوجى الذى يتم فى مستوى من مستويات التطور.
3. ان تبين مجموعة من التغيرات التى تطرء الاشكال النفسية والتى تم وصفها ضمن الواجبين الاولين.