مجلات >فصلنامه حوزه و دانشگاه>شماره 10

خلاصه مقالات به زبان عربى

ابو ريحان البيرونى و افكاره

قد قام ابوريحان البيرونى وهو من كبار علماء ايران فى القرن الخامس الهجرى بدراسات كثيرة فى مختلف الحقول العلمية مثل الرياضيات والنجوم والتاريخ والجغرافيا ومعرفة الدين‏وعلم‏الانسان‏والتقويم و قد ترجم المستشرق الآلمانى كارل ادوارد زاكائو س‏چخح‏چث .ب.ا الى الانجليزية كتابيه القيمين وهما «فى تحقيق ماللهند» و «الآثار الباقيه عن القرون الخالية‏». دراسات البيروني كما يقول زاكائو قريبة من‏الروح‏الانتقادية السائدة فى القرن التاسع عشر الميلادى.

و من ميزات دراسات البيرونى اتخاذ منهج‏يناسب موضوع الدراسة وعدم دخل ميوله الشخصية فى دراساته والمقارنة بين موضوع دراسة واشباهه والتحرى من الحقيقة وكان يحترز مما يفقد اساسا موضوعيا مثل احكام النجوم وكان يستخدم فى الدراسات الاجتماعية والتاريخية الاسلوب الرياضى والمشاهدة من خلال المشاركة والارتباط المباشر بالموضوع.

و مما لغت انتباه البيروني هو التفاهم بين الثقافات وقد عد العوائق الموجودة امام التبادل الثقافى والعلاقات الثقافية بين الشعوب المختلفة مثل الفوارق اللغوية والدينية والسلوكية والاستعلاء.

و قد ذكر الطبقات الاجتماعية الموجودة فى المجتمع الهندى واشار الى راى الاسلام فيها واعتبر ملاك الطبقات فى المجتمعات الطقية ملاكا خاطئا.

و قد درس الدين وعلاقة المجتمع به واعتقد ان الخواص فى المجتمعات يتبعون الاحكام الدينية باخلاص وذلك لاتجاهاتهم العقلية والعوام هم مصدر العقائد المشركة وذلك لخضوعهم امام النزعات المادية وقد اهتم البيرونى بدراسة الدين دراسة مقارنة و وزانه فى ذلك وزان مير جا الياده فى القرن العشرين.

و من آرائه ان القوانين الجزائية ذات تاثير موضوعى كبير فى الحؤول دون الشذوذات الاجتماعية ولامجال للمزاعم التى تقول ان افراد المجتمع كلهم فلاسفة. و قد اعار البيرونى اهتماما بالغا بموضوع تزايد النسمات وانتقاص المصادر الطبيعية ويورد نكاتا تشابه نظرية مالتوس.

و من اراد ان يحصل على معلومات اكثر حول البيرونى وآرائه فى هذا المجال فليراجع مقالة جى اشبينگلر وعنوانها «بيرونى مالتوس ايران فى القرن الحادى عشر الميلادى‏».

هل تعتبر التربية علما؟

عبد العظيم كريمى

يزعم الانسان ان كل ما هو خارج عن معرفته فلا وجود له و اذا ما ينوى معرفة شى‏ء يحاول ان يضعه ضمن نظام خاص واساس محدد لكن الذهن البشرى يستطيع ان يحصل على افكار جديدة‏اذايتغلب على الاطر والنظم المفروضة على تفكيره.

انطلاقا من هذا فان تيسير اصول التربية ومناهجها عملية غيرمجدية لان المناهج التربوية تتكون دوما فى ساحة متنامية يحيط بها ركنان متغيران هما المربى والمتربى ولايمكن التنبوء بنوعية السوك فى المستقبل و مراقبة ما يؤثر فى تكون هذا السلوك ضمن علاقات ميكانيكيه من العوائق الرئيسيه للتربية هو جعلها علميه او اعتبارها كذلك طبقا لهذا يطرح سؤال و هو انه كيف تستخرج اصول التربية وفنونها وما هوالمصدر العلمى للتربية الصحيحة؟ والجواب ان هذا خارج عن و وسع العلم وان كان للعلم وبامكانه ان يكون مساعدا فى هذا المجال فان مبادئ التربية واسسهاء;ص‏ص(( وغاياتها لاتندرج ضمن المناهج العلمية وقد خاب كثير من جهود علماء العلوم التربوية والنفسية فى هذا المضمار. التعليم والتربية يستهد فان العواطف ولايمكن تقييم العواطف واستخدامها باسلوب منتظم - للتربية علاقة بالقيم التى هى خارجة اساسا عن منطقة العلم.

و ان شئنا ان ندرس و نبين التربية فى نطاق العلم والمهارة والفن فان العامل المؤثر سوف يكون الجانب الفنى والقريحى فى الاساليب التربوية وهو مما لايقبل الانتقال والاكتساب ولكل فرد ان يبدع التربية حسب قريحته ومدى قوته فى الابداع.

ميبدى و تفسيره «كشف الاسرار»

قسم العلوم القرآنية التابع لمعهد دراسات الامام الخمينى(ره)

كان ميبدى عالما مسلما عاش فى القرن التاسع الهجرى الا ان اسمه لم يذكر فى التراجم الخاصة بالمفسرين المؤلفة حتى القرن الحادى عشر.

كتابه «كشف الاسرار» كتاب تفسيرى مبسط كتب باللغة الفارسية المزيجة باللغة العربية وفى بعض المكتبات اعتبروا ان كاتبه هو الخواجة عبدالله الانصارى.

ميبدى عالم متشدد فى مذهبه السنى مع انه قد يظهر المودة لاهل البيت عليهم السلام. هذه المقالة قد عرضت لبعض مواقف هذا العالم الفقهية والكلامية والتفسيرية وقد اشارت الى انه متاثر بالكلام الاشعرى لانه يعتقد برؤية الله وتجسده تعالى عن ذلك وقد قامت المقالة بنقد ودراسة ترجمته للقرآن وخرجت‏بهذه النتيجة وهى ان تفسيره وترجمته للقرآن ناجحان نسبيا وان كان فيهما سلبيات تتطلب اعادة النظر فيهما.