مجلات >فصلنامه حوزه و دانشگاه>شماره 8

الموجز

تكون النطفة من منظور القرآن وعلم الاجنة

حميدرضا شاكرين

قد ركزت هذه المقالة على دراسة عدة آيات قرآنية ترتبط بالاجنة دراسة مقارنة لوحظت فيها معطيات جديدة لعلم الاجنة.

من المنظور التاريخى يقسم على الاجنة الى مرحلتين تاريخيتين تبدء اوليهما من العصور القديمة حتى القرن التاسع‏عشر الميلادى وقد كانت العلاقة البيولوجية بين الجنين وابويه مجهولة آنذاك ومبدء ثانيتهما هو القرن التاسع‏عشر المتميز بتمكن نظرية دور الابوين فى تكوين الجنين.

من وجهة نظر علم الاجنة الحديث فان الحياة فى الرحم تقسم الى ثلاث مراحل هى المرحلة اللاقحية ح‏خژرخ‏ش‏چ والجنينية والفيتالية دچژحب و قد اشار القرآن المجيدبدوره‏الى‏سبع مراحل هى النطفة والعلقة والمضغة والعظام‏واللحم والتسوية (والتعديل) ونفخ الروح.

بالنسبة‏الى‏المرحلة‏الاولى‏فقدصرح‏القرآن‏الى‏امتزاج النطفة (كونها امشاج) اثنى عشر قرنا قبل اذعان علم الاجنة‏به‏وقدتم‏ذلك بحيث‏يمكن تفسيره ببقية مكونات المنى ايضا - علاوة على ماء الرحم والسائل المنوى -.

والعلقة المستعملة فى المصحف الشريف قد فسرت وترجمت الى الدم الجامد ولاينسجم هذا المعنى مع الآراء العلمية الجديدة والمفضل ان تترجم الى الشى العالق حتى ينسجم معناها مع الدراسات اللغوية والعلمية معا فان العلقة بهذا المعنى الاخير ينطق تماما مع‏مرحلة‏اتكارالبيض‏والالتصاق‏بجدارالرحم‏والعلاقات والروابط التى تحدث حتى نهاية المرحلة الجنينية.

والمضغة تشير الى الصور التى يقبلها الجنين ابتداء من الاسبوع الرابع وانتهاء الى نهاية فترة الجنين ويبدو الجنين فى هذه الحقبة كانها لقمة مضغتها الانسان ورمتها الى الخارج.

نقد الليبرالية

محمدعلى شمالى

هذه‏المقالة‏تقريرمقارن‏عن‏الاسس الفكرية للمفكر السدير مكنتاير وخاصة مشروعه حول نقد التجدد حژخذزححرت ونقد التفكير الاخلاقى فى الغرب وقد اعتمد هذا التقرير على ما كتبه هذا المفكر او ما كتب عنه سيما كتابه الشهير «بعد الفضيلة حس‏ژزخج زحژح‏آ ».

يعتبر مكنتاير من فلاسفة الاخلاق المعاصرين فى الغرب وقد اثر نقده للتجدد الغربى تاثيرا كبيرا على فلسفة الاخلاق والسياسة المعاصرة وتكمن اهمية هذا الكتاب فى جوانبه الميثودولوجية والمضمونية.

قد انتقد هذا الفيلسوف المنهج السائد فى دراسة المفاهيم والافكار الاخلاقية لكونه انتزاعيا، احدايا وغير متكامل فان فيلسوف الاخلاق عليه ان يعير اهتماما خاصا بالواقع التاريخى والاجتماعى ضمن دراسته للمفاهيم الاخلاقية.

قد اثرت الآراء المطروحة فى كتاب «بعد الفضيلة‏» على تكون اهم نهضة عقلية فى العصر الجديد فى فلسفة الاخلاق يعبر عنها ب’«الاخلاق المبتنية على الفضائل ژدخخژح حس‏ژزخج » وهذه النهضة فى الحقيقة رجوع الى الموقف الارسطايى حول الاخلاق فان فلاسفة الاخلاق الجدد يؤكدون على «مايجب ان نعمل‏» والتفكير التقليدى كان يهتم ب’«مايجب ان نكون‏»

مقتطفات من كتاب «بعد الفضيلة‏»:

عدم تنبه الباحثين الى غاية الانسان الاجتماعية والتاريخية سبب فى عدم وجود معنى ومغزى للحياة الاخلاقية المعاصرة فان اى مذهب فى فلسفة الاخلاق بحاجة ماسة الى علم اجتماع يخصه اذ هذه الفلسفة تهتم بالعلاقة الموجودة بين العامل وافعاله ودواعيه وحوافزه وتشير الى ما هو موجود فى المجتمع فعلا او شانا وعندما نقصد الى الادراك الكامل لدعاوى اى مذهب اخلاقى فلننظر الى تجسده الاجتماعى.

«الذات‏» فى العصر الجديد لها اتجاه عاطفى ولكونهاخارجة عن سيطرة العقل لاترى امامها مايعيقها ويضيق عليها و «الذات‏» تفقد اية هوية وهذه هى الضغوط الاجتماعية التى ترسم عليها رسوما مختلفة.

فى العصر الجديد حاول كانت وهيغل ان يؤسسا مبادئ عقلية للاخلاق ولم ينجحا كما خاب هيوم فى محاولته لبناء الاخلاق على اسس عاطفية والدين ايضا لموقعه السلبى فى المجتمع العلمانى لايتمكن من بناء اساس للاخلاق. فشل هذه المحاولات بانواعها اتى الى «الاخلاق المبتنية على الاختيار بدون معيار» واول من اختارهذاالراى‏هوكركغارالفيلسوف‏الوجودى‏المعروف.

عدم نجاح هذه المحاولات كلها لم يتحقق صدفة او بسبب عدم قوة ذهن اصحاب تلك الآراء بل لان مبادئهم قد جعلت تاسيس مبدء عقلى للاخلاق امرا مستحيلا فان العصر الجديد ينكر امكانية العقل لادراك غاية الانسان الحقيقية ويحكم على الانسان بدون تصور لهويته وغايته فلابد من الرجوع الى الموقف الارسطائى الذى كان يؤمن بغايات الانسان التى يدركها العقل وقد ارشدت الشرائع والاديان اليها.

ومما عرض مكنتاير لنقده هو الفلسفة السياسية للغرب اى الليبرالية وقد اشتهر رايه حول اليبرالية ب’«مناقشة‏الاتجاه‏الجماعى‏لليبرالية‏» وعلى هذا الاساس تعتبر الليبرالية عائقة امام تنمية جميع انواع المجتمعات.

علم اجتماع الدين

عبدالرضا عليزاده

اغلبية المؤرخين تؤكد على ان المجتمعات البشرية لم تعش قط بدون ديانة وقدانطلق الدين ومثله الحضارة من الشرق الى الغرب لكن فلسفة الدين والتيولوجيا قد ابثقت فى الغرب ثم صدرت الى الشرق وقد جلب الدين كابرز وجوه الثقافة البشرية انتباه المفكرين وكان هو مصدرارئيسياادى‏بالمفكريى‏الى‏تاسيس‏علم الاجتماع‏قد قسم البعض النظريات الموجودة فى مجال الدراسات الدينية الى المذاهب العقلية والمذاهب اللا عقلية وقد اعتقد اصحاب المذهب العقلى بضرورة الحؤول دون تسرب اللا عقليات الى الدراسات والبحوث وقد مالوا الى الدين الطبيعى الذى هو فى الحقيقة يعتبر العقل الها يستحق العبودية وركز المذهب اللاعقلى على ما للدين من ماهية تخصه ودافع عن الدين بقوة وحماسة ممتنعا عن تبيينه خلافا للمذهب الآخر الذى قدم اساليب عدة لتبيين الدين وظهر باحثون آخرون تركوا مفروضات هذين الاتجاهين واختاروا نظريات هى اقرب من الحقيقة من غيرها وابرز هؤلاء هو دوركايم وفيبرقام علماء الاجتماع بانواع ثلثة من الدراسات الدينية هى ملاحظة الدين كقضية اساسية فى فهم العمل الاجتماعى ودراسة العلاقة بين الدين وبقية مجالات الحياة ودراسة الوظائف، المؤسسات والحركات الدينية.

اما تحديد علم الاجتماع الدينى فقدتم بصور مختلفة بعضها:

- هذا العلم يدرس موقع الدين فى المجتمع.

- يدرس السلوك الدينى مما له معنى ومغزى.

- يدرس التاثير المتبادل للظروف الاجتماعية والظواهر الدينية دراسة تجريبيه ويعبر عنه ضمن النظريات العلمية.

- يدرس القضايا والمشاكل الدينية ويسعى لتسوية تلك المشاكل بغية الحصول على ما يدعم موقف الدين فى المجتمع.

منطقة علم اجتماع الدين:

الحياة‏الاجتماعية‏للدين،التجسدالاجتماعى‏للدين، موقع الدين قياسا الى الظواهر والمؤسسات الاجتماعية الاخرى، المظاهر المادية والمعنوية للدين و...