كتاب: چهل حديث وحدت
نويسنده: محمد حسين فلاح زاده
وحدت، تپش هماهنگ قلبهاست و آهنگ حركت دستها. وحدت اسلامى، عامل اقتدار اسلام در برابر كفر و نفاق و اختلاف، آفت بزرگ عزت و استقلال مسلمين است. آرمان و اميد همه دوستان عظمت اسلامى، و جدائى و تفرقه، آرزوى شوم دشمنان ديرينه ماست. وحدت، كشتى نوح است و تفرقه، تازيانه عذاب الهى.
اميد است در روزگارى كه شياطين، بذر نفاق و تفرقه مىپاشند تا در سرزمين مقدس اسلام، درخت دشمنى پرورش دهند، با بيدارى و ياد آورى سخنان وحدت بخش رسول خدا و ائمه معصومين عليهم السلام نقشههاى شوم استكبار، نقش بر آب گردد و خداجويان وحدتانديش برگرد قرآن و سنت هماهنگ شوند و با رهبرى عترت عليهم السلام پرچم استقلال و آزادى را در سراسر گيتى به ا هتزاز درآورند.
ان شاء الله
قال الله تعالى:
و لا تكونوا كالذين تفرقوا و اختلفوا من بعد ما جائهم البينات و اولئك لهم عذاب عظيم .
و بسان آنانكه پراكنده شدند و پس از آمدن دليلهاى روشن الهى، اختلاف كردند، نباشيد «زيرا» براى آنان عذابى بزرگ خواهد بود.
آل عمران / 105
قال النبى ( صلى الله عليه و آله و سلم) :
إسمعوا و أطيعوا لمن ولاه الله الأمر، فإنه نظام الإسلام.
پيامبر اكرم ( صلى الله عليه و آله و سلم) فرمود:
از حاكمان الهى اطاعت كنيد و گوش بفرمان باشيد زيرا اطاعت از رهبرى مايه «وحدت امت اسلام» است.
امالى مفيد، جلد 1 ص 14 ـ مجلس 2 حديث 2
قال الامام على ( عليه السلام) :
.. و عليكم بالتواصل و التباذل و اياكم و التدابر و التقاطع.
امام على ( عليه السلام) در وصيت به حسنين ( عليهما السلام) مىفرمايد:
.. و بر شما باد به ارتباط و بذل و بخشش و دورى گزيدن از جدائى و پشت كردن به يكديگر .
نهج البلاغه، نامه .47
قال الباقر ( عليه السلام) :
.. يا معشر المؤمنين تألفوا و تعاطفوا.
امام محمد باقر ( عليه السلام) فرمود:
هان اى گروه مؤمنان، مأنوس و متحد باشيد و به هم مهربانى كنيد.
الكافى، جلد 2، ص .345
قال الامام على ( عليه السلام) :
صلاح ذات البين أفضل من عامة الصلاة و الصيام.
امام على ( عليه السلام) فرمود:
اصلاح اختلافها، از تمامى نمازها و روزهها برتر است.
نهج البلاغه، وصيت .47
قال الامام الصادق ( عليه السلام) :
صدقة يحبها الله اصلاح بين الناس إذا تفاسدوا و تقارب بينهم إذا تباعدوا.
امام صادق ( عليه السلام) فرمود:
ايجاد وحدت هنگام پيدايش اختلاف، و تباهى امت و نزديك كردن آنها در هنگام جدائى، صدقهايست كه خداوند آن را دوست دارد.
الكافى، جلد 2، ص .209
قال رسول الله ( صلى الله عليه و آله و سلم) :
.. فأنتم «اهل البيت» أهل الله عزوجل الذين بهم تمت النعمة و اجتمعت الفرقة و ائتلفت الكلمة.
پيامبر اكرم ( صلى الله عليه و آله و سلم) فرمود:
شما اهل بيت، اهل الله هستيد كه به بركت شما، نعمت كامل گشته و پراكندگى بر طرف شده و اتحاد كلمه پديد آمده است.
الكافى، جلد 1، ص .446
قال الامام على ( عليه السلام) : «فى ذم أهل الرأى»
.. و إلههم واحد و نبيهم واحد و كتابهم واحد أفأمرهم الله سبحانه بالإختلاف فأطاعوه أم نهاهم عنه فعصوه؟
امام على ( عليه السلام) فرمود:
خدا يكى، پيامبر يكى، و كتاب يكى است. آيا آنها را خداوند به اختلاف و دو دستگى فرمان داده و او را اطاعت مىكنند؟ يا آنها را از اختلاف نهى كرده و فرمانش را سرپيچى مىكنند؟
نهج البلاغه، خطبه .18
قالت فاطمة الزهراء ( عليها السلام) :
.. و طاعتنا نظاما للملة و امامتنا لما للفرقة و الجهاد عز الاسلام.
فاطمه زهرا ( عليها السلام) فرمود:
پيروى از ما «اهل بيت» نظام امت، و رهبرى ما عامل وحدت، و جهاد مايه عزت و سربلندى اسلام است.
كشف الغمة، جلد 2، ص .109
قال الإمام على ( عليه السلام) :
و مكان القيم بالامر مكان النظام من الخرز يجمعه و يضمه فإذا انقطع النظام تفرق الخرز و ذهب ثم لم يجتمع بحذافيره أبدا.
امام على ( عليه السلام) فرمود:
جايگاه رهبر و سرپرست در اجتماع، جايگاه رشتهاى است كه دانهها را بهم پيوند داده و جمع مىكند، و آنگاه كه آن رشته بگسلد، دانهها پراكنده گشته و هرگز تمام آنها جمع نخواهند شد.
نهج البلاغه، خطبه 146
قال الامام على ( عليه السلام) :
فرض الله الإمامة، نظاما للأمة و الطاعة تعظيما للإمامة.
امام على ( عليه السلام) فرمود:
امامت، موجب نظم و هماهنگى مردم و اطاعت، براى عظمت رهبرى است.
نهج البلاغه، حكمت 252
قال على ( عليه السلام) :
إن هؤلاء قد تمالؤوا على سخطة إمارتى و سأصبر ما لم أخف على جماعتكم فإنهم إن تمموا على فيالة هذا الرأى إنقطع نظام المسلمين.
امام على ( عليه السلام) فرمود:
سينه اينان (خوارج) از دشمنى با حكومت من انباشته است و تا آن هنگام كه بيم از هم پاشيدن جماعت (امت) نباشد، صبر مىكنم، براستى اگر اينان بر اين انديشه سست ادامه دهند، نظام مسلمانان از هم خواهد گسست.
نهج البلاغه، خطبه .169
قال الإمام الرضا ( عليه السلام) :
إن الإمامة زمام الدين و نظام المسلمين و صلاح الدنيا و عز المؤمنين، ان الإمامة أس الإسلام النامى و فرعه السامي
امام رضا ( عليه السلام) فرمود:
امامت، زمام دين و مايه نظام و تشكيلات مسلمانان و صلاح دنيا و عزت مؤمنان است. رهبرى، پايه بالنده اسلام و شاخه بلند آن است.
كافى، جلد 1، ص 200
قال النبى ( صلى الله عليه و آله و سلم) :
ألمؤمنون إخوة تتكافؤ دماؤهم و هم يد على من سواهم.
نبى اكرم ( صلى الله عليه و آله و سلم) فرمود:
مؤمنان با هم برادرند و خونشان برابر است و در برابر دشمن متحد و يكپارچهاند.
كافى، جلد 1، ص 404
قال رسول الله ( صلى الله عليه و آله و سلم) :
ألمسلمون إخوة لافضل لأحد على أحد إلا بالتقوى.
پيامبر اكرم ( صلى الله عليه و آله و سلم) فرمود:
مسلمانان با هم برادرند و هيچكس بر ديگرى برترى ندارد، جز به تقوى.
كنز العمال، جلد 1، ص 149 ـ نهج الفصاحه، حديث .3112
قال الباقر ( عليه السلام) :
إن الله عزو جل خلق المؤمنين من طينة الجنان و أجرى فيهم من ريح روحه فلذلك المؤمن أخو المؤمن لأبيه و أمه فإذا أصاب روحا من تلك الأرواح فى بلد من البلدان حزن، حزنت هذه لأنها منها.
امام محمد باقر ( عليه السلام) فرمود:
خداوند، مؤمنان را از خاك بهشت آفريد و از روح خود در آنان دميد، از اين رو مؤمن با مؤمن، برادر پدر و مادرى است پس هرگاه كه به يكى از آنان در ديارى اندوهى برسد، ديگرى هم در غم او اندوهگين مىشود.
الكافى، جلد 2، ص .166
قال الامام الصادق ( عليه السلام) :
إنما المؤمنون إخوة بنو أب و أم و إذا ضرب على رجل منهم عرق سهر له الاخرون.
امام صادق ( عليه السلام) فرمود:
مؤمنان، با يكديگر برادرند، و همگى فرزندان يك پدر و مادر و چون رگ يكى از آنان زده شود «مصيبتى بر او وارد شود» ديگران در غم او خوابشان نبرد.
الكافى، جلد 2، ص .165
قال الصادق ( عليه السلام) :
تواصلوا و تباروا و تراحموا و كونوا إخوة أبرارا كما أمركم الله عز و جل.
امام صادق ( عليه السلام) فرمود:
همان گونه كه خداى عزوجل به شما دستور داده، با هم پيوند داشته باشيد، به يكديگر نيكى كنيد، و برادرانى نيكوكار باشيد.
وسايل الشيعه، جلد 8، ص 552، حديث .3
عن حفص بن البخترى قال:
كنت عند أبى عبد الله ( عليه السلام) و دخل عليه رجل فقال لى: تحبه؟
فقلت: نعم،
فقال لى: و لم لا تحبه و هو أخوك و شريكك فى دينك و عونك على عدوك و رزقه على غيرك.
حفص گويد:
نزد امام صادق ( عليه السلام) بودم، مردى وارد شد پس امام به من فرمود: آيا دوست دارى او را؟
گفتم: آرى.
حضرت فرمود: چرا او را دوست نداشته باشى و حال آن كه او برادر تو و همكيش تو و ياور تو در برابر دشمن است و مخارج او هم بر عهده ديگرى است.
الكافى، جلد 2، ص .166
قال الامام الباقر ( عليه السلام) :
ألمؤمنون فى تبارهم و تراحمهم و تعاطفهم كمثل الجسد،
إذا اشتكى تداعى له سائره بالسهر و الحمى.
امام باقر ( عليه السلام) فرمود:
مؤمنان در نيكى و شفقت و مهربانى به يكديگر مانند يك پيكرند كه اگر به عضوى از آن آسيبى برسد تمام اعضاء در تب و بيخوابى گرفتار آيند.
بحار الانوار، جلد 71، ص .234
قال النبى ( صلى الله عليه و آله و سلم) :
ألمؤمن للمؤمن كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا.
پيامبر اكرم ( صلى الله عليه و آله و سلم) فرمود:
مؤمن نسبت به مؤمن مانند بناى استوارى است كه اجزاى آن، يكديگر را استحكام مىبخشند .
صحيح مسلم، جلد 4، ص 1999 ـ نهج الفصاحه، حديث 3103
قال النبى ( صلى الله عليه و آله و سلم) :
خير المؤمنين من كان مألفة للمؤمنين و لا خير فيمن لايألف و لايؤلف.
پيامبر اكرم ( صلى الله عليه و آله و سلم) فرمود:
بهترين مؤمنان، كسى است كه محور الفت مؤمنان باشد، كسى كه انس نگيرد و با ديگران مأنوس نشود خيرى ندارد.
بحار الانوار، جلد 71، ص 393
قال النبي ( صلى الله عليه و آله و سلم) :
يد الله على الجماعة...
پيامبر اكرم ( صلى الله عليه و آله و سلم) فرمود:
دست خدا بر سر جماعت است.
نهج الفصاحه، .3211
قال الامام على ( عليه السلام) :
.. اياكم و التفرق فإذا نزلتم فانزلوا جميعا و إذا ارتحلتم فارتحلوا جميعا.
امام على ( عليه السلام) فرمود:
از تفرقه و جدايى بپرهيزيد، سپس هرگاه در جائى فرود آمديد، همگى فرود آئيد و هرگاه كوچ كرديد، با هم كوچ كنيد.
نهج البلاغه، وصيت 11
قال الامام على ( عليه السلام) :
.. فانظروا كيف كانوا حيث كانت الاملاء مجتمعة و الاهواء مؤتلفة و القلوب معتدلة و الايدى مترادفة، و السيوف متناصرة و البصائر نافذة و العزائم واحدة ألم يكونوا أربابا في أقطار الأرضين و ملوكا على رقاب العالمين.
امام على ( عليه السلام) فرمود:
پس بنگريد، چگونه بودند «قوم بنى اسرائيل» زمانى كه جمعيتها گرد آمده، و انديشهها با هم و دلها يكسان و دستها ياور هم و شمشيرها كمك يكديگر و بينشها ژرف و تصميمات يكى بود، آيا در اطراف زمين «شهرها» ، بزرگ و بر همه جهانيان حاكم نبودند؟
نهج البلاغه، خطبه 192
قال النبي ( صلى الله عليه و آله و سلم) :
ألجماعة رحمة و الفرقه عذاب.
پيامبر اكرم ( صلى الله عليه و آله و سلم) فرمود:
جماعت «وحدت» ، مايه رحمت و تفرقه موجب عذاب است.
نهج الفصاحه، حديث .1323
قال الامام على ( عليه السلام) :
.. فانظروا إلى ما صاروا اليه فى اخر أمورهم حين وقعت الفرقة و تشتت الألفة و اختلفت الكلمة و الأفئدة و تشعبوا مختلفين و تفرقوا متحاربين قد خلع الله عنهم لباس كرامته و سلبهم غضارة نعمته و بقى قصص أخبارهم فيكم عبرا للمعتبرين.
امام على ( عليه السلام) فرمود:
پس بنگريد به آخر كارشان «قوم بنى اسرائيل» آن هنگام كه بين آنها تفرقه افتاد، و مهربانى و الفتها بهم خورد و سخنها و دلها مختلف و گروه گروه شدند و بجان هم افتادند و پراكنده گشتند و با هم جنگيدند، پس خداوند، لباس عزت را از تن آنها بركند و فراوانى نعمتش را از آنها گرفت و آنچه باقى مانده، سرگذشت آنان است تا مايه عبرت، عبرت گيرندگان باشد شود.
نهج البلاغه، خطبه .192
قال النبي ( صلى الله عليه و آله و سلم) :
لا تختلفوا، فإن من كان قبلكم اختلفوا فهلكوا.
پيامبر اكرم ( صلى الله عليه و آله و سلم) فرمود:
اختلاف نكنيد، آنان كه قبل از شما بودند اختلاف كردند و هلاك شدند.
كنز العمال، حديث 894
قال النبي ( صلى الله عليه و آله و سلم) :
من فارق الجماعة شبرا خلع الله ربقة الإسلام من عنقه.
پيامبر اكرم ( صلى الله عليه و آله و سلم) فرمود:
هر كس يك وجب از جامعه «مسلمين» دور شود خداوند رشته مسلمانى را از گردن او باز كند .
كافى، جلد 1، ص 404 ـ نهج الفصاحه، .2769
قال الامام على ( عليه السلام) :
.. فيا عجبا! و الله يميت القلب و يجلب الهم من اجتماع هؤلاء القوم على باطلهم و تفرقكم عن حقكم.
امام على ( عليه السلام) مىفرمايد:
شگفتا و عجبا! بخدا سوگند، وحدت اينان در راه باطل خود، و پراكندگى شما از راه حق، مايه دلمردگى و فزونى غم و اندوه است.
نهج البلاغه، خطبه .27
قال النبي ( صلى الله عليه و آله و سلم) :
يا أيها الناس، إن الرب واحد و الاب واحد و إن الدين واحد ليست العربية لأحدكم باب و لا أم و إنما هى اللسان فمن تعلم العربية فهو عربي.
پيامبر اكرم ( صلى الله عليه و آله و سلم) فرمود:
اى مردم، پروردگار شما يكى است «الله» ، پدر همه شما يكى است «آدم» ، و دين همه يكى است «اسلام» ، و عربيت، پدر و مادر هيچ يك از شما نيست، بلكه آن هم يكى از زبانهاست و هر كس زبان عربى را بياموزد، عربى است.
معالم الحكومه 404
قال الإمام السجاد ( عليه السلام) :
.. يا زهرى، اما عليك أن تجعل المسلمين منك بمنزلة أهل بيتك، فتجعل كبيرهم بمنزلة والدك، و تجعل صغيرهم بمنزلة ولدك، و تجعل تربك منهم بمنزلة أخيك.
امام سجاد ( عليه السلام) به زهرى فرمود:
اى زهرى، چه مىشود كه مسلمانان را مانند اهل خانه خود بدانى، بزرگ آنان را بمنزله پدر خود و كوچكشان را بمنزله فرزند و همسال خود را بمنزله برادرت قرار دهى.
بحار الانوار، جلد 68، .230
و بلاغة الامام على بن الحسين ( عليه السلام)، ص 55، باب الخطب.
قال النبي ( صلى الله عليه و آله و سلم) :
ثلاثة لاتسأل عنهم:
رجل فارق الجماعة و عصى إمامه و مات عاصيا
و أمة او عبد ابق من سيده فمات.
و امرأة غاب عنها زوجها و قد كفاها مؤونة الدنيا فتبرجت بعده، فلاتسأل عنهم.
پيامبر اكرم ( صلى الله عليه و آله و سلم) فرمود:
از سه كس مپرس؛ 1 ـ مردى كه از جماعت مسلمين دورى گزيند، و امام خود را نافرمانى كند، و در آن حال بميرد. 2 ـ كنيز يا بندهاى كه در حال گريز از آقاى خود بميرد. 3 ـ زنى كه شوهرش از او دور باشد و مخارج او را بپردازد و در غيبت شوهرش، آرايش و خودنمايى كند، از اينها مپرس.
نهج الفصاحه، .1224
قال النبي ( صلى الله عليه و آله و سلم) :
من فارق الجماعة مات ميتة جاهلية.
پيامبر اكرم ( صلى الله عليه و آله و سلم) فرمود:
هر كس از گروه «مسلمانان» جدا شود بر مرگ جاهليت بميرد.
نهج الفصاحة، .2855
قال الامام على ( عليه السلام) :
.. فإن يد الله على الجماعة و اياكم و الفرقة فإن الشاذ من الناس للشيطان، كما أن الشاذ من الغنم للذئب.
امام على ( عليه السلام) فرمود:
دست خدا بر سر جماعت است، از تفرقه بپرهيزيد، زيرا شخص تكرو، شكار شيطان است همانگونه كه گوسفند تكرو، طعمه گرگ است.
شرح نهج البلاغه، جلد 8، ص 112
قال الإمام الصادق ( عليه السلام) :
من فارق جماعة المسلمين و نكث صفقة الامام جاء إلى الله أجذم.
امام صادق ( عليه السلام) فرمود:
هر كس از جماعت مسلمين جدا شود و عهد و پيمان خود را با رهبر بشكند، دست بريده محشور خواهد شد.
كافى، جلد 1، ص 405
قال اميرالمؤمنين ( عليه السلام) :
لو سكت الجاهل ما اختلف الناس.
امام على ( عليه السلام) فرمود:
اگر جاهل سكوت مىكرد، مردم اختلاف نمىكردند [سبب بسيارى از اختلافات، سخنهاى ناآگاهانه است].
بحار الانوار، ج 75، ص 81
قال النبي ( صلى الله عليه و آله و سلم) :
ما اختلف أمة بعد نبيها الا ظهر أهل باطلها على اهل حقها.
پيامبر اكرم ( صلى الله عليه و آله و سلم) فرمود:
هيچ امتى پس از پيامبرشان، اختلاف نكردند مگر آنكه گروه باطل بر حق گرايان چيره شدند .
كنز العمال، حديث .929
قال النبي ( صلى الله عليه و آله و سلم) :
ألا إن في التباغض الحالقة لا أعني حالقة الشعر و لكن حالقة الدين.
پيامبر اكرم ( صلى الله عليه و آله و سلم) فرمود:
آگاه باشيد كه در دشمنيها، ستردن و تراشيدن نهفته است، اما نه تراشيدن مو، بلكه ستردن دين.
كافى، جلد 2، ص .346
قال الامام على ( عليه السلام) :
و إنى و الله لأظن أن هؤلاء القوم سيد الون منكم باجتماعهم على باطلهم و تفرقكم عن حقكم و بمعصيتكم إمامكم في الحق و طاعتهم إمامهم في الباطل.
امام على ( عليه السلام) مىفرمايد:
.. بخدا سوگند! گمان دارم اينان قدرت را از شما بگيرند، زيرا آنان بر باطل خويش، وحدت دارند و شما در حق خود پراكندهايد، آنان از رهبر خود در مسير باطل اطاعت مىكنند و شما از رهبر خود در راه حق فرمان نمىبريد.
نهج البلاغه، خطبه .25
قال الإمام على ( عليه السلام) :
ألخلاف يهدم الرأي.
امام على ( عليه السلام) فرمود:
اختلاف، بنياد «انديشه درست» را درهم مىريزد.
نهج البلاغه ـ حكمت .215