| مجلات >نقدونظر > شماره 3 |
بسم الله الرحمن الرحيم تحت العنوان المذكور اجاب عدد من الشخصيات الحوزوية والجامعية على خمسة من
اسئلة مجلة (النقد والنظر) حول «الدفاع العقلاني عن الدين». سيطالع القارئ في هذا
الاقتراح القسم الثاني من اجوبة هؤلاء المفكرين، وهم: غلامرضا الاعواني (استاذ
جامعي)، رضا الداوري (استاذ جامعي)، جعفر السبحاني (استاذ في الحوزة العلمية)،
محمد لكنهاوزن (استاذ جامعي)، مصطفى الملكيان (استاذ في الحوزة العلمية
والجامعة). حسين المدرسي الطباطبائي ترجمة: هاشم ايزدپناه من جملة الابحاث التي وقعت محلا للدراسة في هذه المقالة هو كيفية نشوء الفكر الكلامي
في المجتمع الاسلامي ودور العقل في هذا المجال. وحسب تصور الكاتب انه عند متكلمي الجمهور ان العقل والاستدلال العقلي هو المصدر
لاتخاذ القرار النهائي، في حين يعتبر العقل عند متكلمي الشيعة وسيلة وليس مصدرا، وبقيت
هذه الميزة الاساسية في الشيعة حتى اواسط القرن الثالث الهجري. وكان السبب
الكامن وراء دعم الائمة(ع) للمتكلمين هو دفاعهم عن اصول مدرسة التشيع، رغم انهم
كانوا(ع) دوما يشيرون اليهم بان الدين مصدره الوحي لاالعقل. محمد المجتهد الشبستري الكاتب في هذه المقالات حلل الخصائص العامة في فهم النصوص الاعم من الدينية وغير
الدينية كما هو مطروح في علم التفسير، وقد اكد في هذا التحليل على ثلاث مسائل
اساسية: 1. ان فهم كل نص متوقف على تفسيره 2ان التفسير له مقتضيات نقدية 3 ان تفسير اي نص
له مقدمات ومقومات لايستغنى عنها اهمها عبارة عن: ا. السابقة العلمية والادراك القبلي للمفسر ب. العلاقات والتطلعات التي تقود المفسر ج. مايريده المفسر من التاريخ د. كشف محور معنى النص ه. بيان معنى النص على ضوء الافق التاريخي للمفسر والكاتب ضمن توضيحه هذه المراحل اشار الى المشكلة الاصلية لكل منها، وفي مقام
الاستنتاج من تحليله ادعى ان الفهم الصحيح لاي نص (اعم من الديني وغير الديني)
يتوقف على التنقيح الكامل لمقدمات ومقومات تفسير وفهم ذلك النص. ترجمة: مصطفى الملكيان سورن كركيغارد ان المقطع الاول ماخوذ من كتاب التعليقة غير العلمية النهائية بقلم الفيلسوف
الدانماركي، سورن كركيغارد (1855-1813) مؤسس الوجودية. وطبقا للرواية المتطرفة
التي عرضها كركيغارد فان الايمان ليس فقط افضل من التعقل بل هو معنى مخالف له. ان
الايمان وليس التعقل يعتبر اسمى فضيلة يمكن ان ينالها الانسان، فهو شرط لازم
للكمال الانساني في اعمق معانيه. ويستدل كركيغارد على ان من يحاول ان يبني
ايمانه الديني على اساس المدركات الحسية او التعقل في غاية الاشتباه، فانه عمل
عقيم لانتيجة من ورائه وايضا هو امر غير مطلوب ويمنع الانسان ان يؤدي وظيفته
الاساسية وهي تقوية ايمانه. ثم بعد ذلك يستعرض نظرية في باب الوجود الانفسي التي
يكون للايمان فيها منزلة اصيلة. وحتى لو امتلكنا برهانا قاطعا لصالح المعرفة
الالهية او المسيحية فما نحن بمحبذيه، لان مثل هذا اليقين الحسي الراجع الى
ذلك الامر الخطير يخرجه عن حالة السير والسلوك الديني وينزله الى مجموعة من
اليقينيات الرياضية الكسولة. روبرت مري هيوآدامز ترجمة: مصطفى الملكيان في المقطع الثاني بحث روبرت مري هيوآدامز، استاذ الفلسفة في جامعة كاليفورنيا
في لوس آنجلس الادلة الثلاثة التي اقامها كركيغارد لتفنيد الدليل الآفاقي في
الدين والذي ورد في المقطع الاول. وهو في الوقت الذي يمدح عمق نظرة كركيغارد
يستدل على ان هذا النوع من اصالة الايمان والذي يقبله كركيغارد ترد عليه عدة
اشكالات. والادلة الثلاثة التي انتزعها آدامز مماكتبه كركيغارد سماها: دليل
التقريب والتحقيق، ودليل التعويق، ودليل النزوع. المؤلف: محمد لكنهاوزن المترجم: السيد محمود الموسوي المقالة الحالية، نص لاحد المؤتمرات التي اوردها المؤلف حول (فلسفة الدين في
آمريكا) في الجمعية الايرانية للحكمة والفلسفة، ومؤسسة باقرالعلوم(ع) في قم. والكاتب في طرحه مباني المنهج الايماني والمنهج الاصولي يشير الى نقطة هي ان
المنهج الايماني يقبل ان مدعيات المعرفة الالهية ليست عقلانية، ولكن المنهج
الاصولي نظير جون لوك يعتقد بانه ينبغي رد الاعتقادات اذا لمتكن عقلانية وفي قسم من المقالة اشير الى نوعي المنهج الايماني الرائجين بين الفلاسفة
الامريكيين، وهذان النوعان من المنهج الايماني يمكن رؤيتهما في آثار سورن
كركيغارد (وتبعا له بين المتكلمين المعاصرين) ولوديك ويتجنشتاين (وتبعا
له فيما بين الفلاسفة الدين). والكاتب في مقايسته نظرية كركيغارد ومولوي،
يعتبر ان طريقة تلقي كركيغارد من الكتاب المقدس امر حري بالملاحظة في الحوار بين
الاسلام والمسيحية. وحسب اعتقاد الكاتب ان الايرادات على كركيغارد لاترد على المنهج الايماني
نظير ويتجنشتاين; لان اتباع ويتجنشتاين لايدعون ان الايمان مسالة ارادية،
ولايعتبرون العقائد الدينية بلحاظ الحس امرا غيرمعقول، بل يجعلون ان الدلائل الحسية
صرف امور اجنبية عن روح الدين. غلام حسين الابراهيمي الديناني في البدء تعرض الكاتب لمسالة اسماء وصفات الحق تعالى، فيقول: لقد وقعت هذه المسالة وكيفيتها محلا للاختلاف بين المتكلمين من جهة وبين
الحكماء من جهة اخرى. وحسب اعتقاد القاضي سعيد ان الاقول في هذا الموضوع ترجع الى
قولين: زيادة الصفات على الذات، وعينية الصفات مع الذات، وبعد ذلك انتقد كلا
القولين. والذي لايتصور عدم امكان معرفة اسماءوصفات الحق فانه وبنظر القاضي سعيد ليس فقط
لايتمتع بادراك كامل، بل انه بعيد عن الانصاف والصفات الانسانية وفي غضون
المقالة اشير الى المسلكين الفكريين لصدر المتالهين والمولى رجب علي
التبريزي.... محسن الجوادي لقد صيغت هذه المقالة بهدف توضيح معرفة الله تعالى من طريق آياته، وتحليل ماهية هذا
النوع من المعرفة، وبعد ان بحث اربعة تفسيرات للمعرفة بواسطة الآية (العلمي،
والفلسفي، والتفسير الديني، والتذكر) يستنتج ان تفسيرين منهما منسجمان مع
قالب الاستدلال، وان ماهية المعرفة عن طريق الاية غير قابلة للاستدلال طبعا
للتفسيرين الآخرين، ويعتبر الكاتب فينهاية المقال ان ثلاثة تفاسير للمعرفة عن
طريق الآية قابلة للجمع، والوجه في تعددها انما هو بحسب تنوع مساحات الوجود في
الانسان نفسه، واعتبر تفسير جان هيك للمعرفة عن طريق الآية بالتفسير الديني ليس
صحيحا. احمد النراقي ان كثيرا من منتقدي الفكر الديني اليوم وبدلا من ان يشكك في حقانية الاعتقادات
الدينية يشكلك في معقولية تلك الاعتقادات. وقد بنى كاتب هذه المقالة معقولية الاعتقادات الدينية، سيما وجود الله سبحانه
باعتباره محور الاعتقادات الدينية على اساس تقريره لنظرية الفطرة(نظرية الوين
بلنتينجا) وقد بين الاسس النظرية لهذا المدعى. وحسب اعتقاد المدرسة البرهانية انه لايمكن قبول دين الا اذا كان معقولا،
ولادين معقول الا اذا كان مؤيدا بالقرائن. وفي ختام المقالة قد ذكر ان هذا التقرير لنظرية الفطرة، ليس تقريرا نهائيا
فلاتزال بعض المشكلات موضع بحث لدى العلماء المعاصرين. محمدتقي فاضل الميبدي ان الكاتب ومن خلال طرحه للسؤال الآتي هل يمكن الدفاع العقلاني عن جميع القضايا
الدينية سواء كانت انشائية او اخبارية تناول موضوع تاريخ هذا البحث في الاسلام.
وقد طرح الكاتب هذا السؤال هل ان مفهوم العقل في القاموس الديني وفي الآيات
والروايات هو نفس المفهوم الفلسفي العلمي؟ ثم انه للاجابة على ذلك تعرض لتعريف
العقل الفلسفي والعقل في الكتاب والسنة، والنتيجة التي خلص اليها هي ان العقل في
القرآن ملازم للايمان والعشق والعاطفة، بينما التعقل في القرآن قدورد بمعنى التدبر
في الامور. وهذا مايتفاوت حسب اعتقاد الكاتب تفاوتا كبيرا مع العقل الذي
يريد تحصيل النتيجة عن طريق تشكيل صغرى وكبرى. وعلى هذا، فليس بالمقدور الدفاع عن
الدين بالعقل النظري، بل ان افضل الطرق في تبيين المفاهيم الدينية سيكون هو
الطريق العملي.والقسم الاخير من المقالة يدور حول الدفاع العقلاني عن الدين في
الغرب. رضا برنجكار لقد ذكر الكاتب ان التفاوت بين العقل الاصطلاحي والعقل الذي ورد في القرآن
والسنة هو من معرفة الوجود ونظرية المعرفة. وفي قسم من المقالة اثناء طرحه لصور
مختلفة حول تعارض العقل والوحي، وضع امام القارئ مباحث من قبيل: الارتباط بين الروح والعقل، متى يمكن الانتفاع من العقل وكماله، مراتب العقل،
حجية العقل، الارتباط بين الارادة والعقل، حدود حكومة العقل والدين، تعارض بين
العقل الفطري والنقل القطعي، التعارض بين العقل الاصطلاحي والنقل القطعي. محمدتقي السبحاني ان الموضوع الذي بحثه الكاتب هو كيفية مواجهة المتكلمين الاسلاميين لمسالة
العقل والوحي، وقدبين طرفي الافراط والتفريط. والعناوين التي وقعت موردا للبحث في هذه المقالة هي: المنهج النصوصي عند اهل الحديث،
عوامل نشوء المنهج العقلي، المنهج العقلي في الماتريدية والغزالي، المواجهة بين
المنهج العقلي والمنهج النصوصي في القرون المتاخرة، المنهج العقلي لدى الشيعة
الامامية. هذا، وان كان قد اشير في اطراف البحث الى القرون المتاخرة والمعاصرة، الا ان
محور التحليل قد تركز على القرون الستة الاولى من الهجرة. ميكائيل بيترسون ترجمة: اميرعباس علي الزماني وقدتناول الكاتب ومن خلال طرح مسالة ان اصل وجود ارتباط العقل والوحي مما
لاريب ولاشبهة فيه بحثحدود دخالة العقل ومساحته وكيفيته. وفي هذه المقالة تحقيق لثلاث نظرات مهمةحول العقل والدين: النظرة العقلية
المتطرفة، النظرة الايمانية، النظرة العقلية النقدية. وعلى اساس النظرة العقلية المتطرفة فانهمن اجل تحصيل مجموعة من التصورات
الدينية القابلة للقبول بطريق عقلي وصحيحينبغي ان يكون اثبات صدق هذا النظام
التصوري ممكنا. في حين ان النظرة الايمانية تعتقد بعدم جعل الانظمة المعرفية الدينية
في معرض النقد والتحقيق والتقييم العقلاني، ويجب ان لانعرض لمثل هذه النقود. ولقد قام الكاتب بتحقيق هاتين النظرتين وبين مشكلاتهما، وبعد ذلك تناول
النظرة العقلية النقدية التي وقعت منه موقع القبول. وهذه النظرة تبين ضمنا مايلي: 1 ان التمحيص والتحقيق العقلاني للانظمة المعرفية الدينية امر ممكن وواقع، بل هو طريق
لامحيص عنه 2ولكن هذا التمحيص والتحقيق العقلاني لاينتهي بنا الى اثبات صدق قطعي
وانحصاري وكلي لنظام معرفي خاص. اتين جيلسون ترجمة: محمد محمد الرضائي لقد تعرض الكاتب في هذا المقال لتحقيق نظريات توماس آكويناس حول التعليم
المقدس، ويقصد بالتعليم المقدس جميع العلوم والمعارف التي يعلمها الله، وهذا
عنوان يليق به الكتاب المقدس. ويعتقد توماس انه من اجل فوز الانسان من الضروري
ان يبين له بطريق الوحي حقائق خاصة اسمى من العقل. فان الحقائق المتعلقة بالله ولو
كان العقل قادرا على ادراكها يختص بمعرفتها افراد معدودون وذلك بعد مدد طويلة
ولاتخلو من الاخطاء الكثيرة، ولذا فمن الضروري ان يتعلم الانسان الحقائق
الالهية من طريق الوحي. وقد بحثت في هذه المقالة عدة عناوين نحو: ضرورة الوحي، اتجاه العقل والوحي،
الالهيات والتعليم المقدس، اشرفية التعليم المقدس وتقدمه على العلوم الاخرى عند
التعارض. محمد مهدى رازى يعنى’ الكاتب الى نقد سيناريو احد الافلام حيثيجسد الفيلم نظرة الانسان العصرى
الى الخلقة والتطورات. وخلص الى ان السؤال عن اليقين والعقل والتعقيد في
العلاقات، يشكل التباين بين الانسان العصرى والتقليدى. ومن اجل طرح قضية
اعتبارية العقل وعلاقته بالدين، يقوم بتجسيد العقل بمعناه المنشود فى العالم
العصرى مرفقا بمجموعة من نتائجه وعرضها للقراء. ويقوم الى لملمة علاقة العقل
بالدين ويصل الى نتيجة مؤادها بان الهوة التي اوجدتها الحداثة فى ديننا
وتقاليدنا، آخذة بالاتساع وان دعاوى’ التجديد تبدو غير التي نادى’ بها
اسلافنا. ابوالقاسم الفنائي لقد تناول الكاتب في هذه المقالة احد مباحث علم المعرفة، وهو المعرفة الدينية في
دائرة الاجتهاد. ماهي العلوم التي لها مدخلية في فهم الدين ومعرفة الاحكام الدينية؟ ومقدار حدود ذلك؟ وماهي النسبة باللحاظ المنطقي بين هذه العلوم والعلوم الاخرى؟ هذه مسائل كانت هذه الرسالة بصدد بحثها. والكاتب من خلال الاشارة الى النظرة المتعارفة الشائعة للحوزة العلمية حول
العلوم التي هي مورد احتياج علم الفقه كان قد وضع عدة اسئلة امام الفقهاء. وبعدها تناول اسس النظرية المقابلة للنظرة المالوفة، واستنتجبان مايقال في فهم
الجانب الفقهي للدين يمكن تعميمه بسهولة الى سائر النواحي الدينية. الدكتور السيد جواد الطباطبائي من الباحثين الايرانيين حول هيجل، ومتخصص
في الفلسفة السياسية الهيجلية، وقدتناول في هذا الحوار عدة مسائل نظير علاقة
الفلسفة بالدين، الفلسفة والالهيات، الدفاع العقلاني عن الدين، نظرة هيجل حول
الاديان الابراهيمية والدين الانساني، هيجل وانعكاس فلسفته على تفسير
النصوص المقدسة، فكرة هيجل في الحياة واساسها في العالم الجديد و.... محمد الاسفنديارى في هذه المقالة وقع الحديث اولا حول الدين ثم دار البحث في علم تاريخ الاديان
وجذوره في العالم الاسلامي والغربي، بعد ذلك ثم تعريف قرابة خمسين كتابا في
تاريخ الاديان مع توضيح اجمالي لمحتوى كل كتاب. الموجز
اقتراح
المناظرات الكلامية ودور المتكلمين
حيثيات فهم النصوص
الوجود الانفسي حقيقة
ادلة كركيغارد النافية للدليل الآفاقي في الدين
المنهج الايماني
تعقل الاسماء والصفات الالهية عند القاضي سعيد القمي
الايات الالهية، دعوة للتعقل او الايمان
معقولية الاعتقادات الدينية(تقرير جديد لنظرية الفطرة)
مفهوم العقل الديني
ماهية العقل والتعارض بينه وبين الوحي
المنهج العقلي والمنهج النصوصي في علم الكلام الاسلامي
المنهج العقلي والايمان الديني
التعليم المقدس
قيمة العقل وارتباطه بالدين
اسس الاجتهاد(تاثير المعرفة البشرية في المعرفة الدينية)
حوار حول الدين وهيجل
تعريف بكتب تاريخ الاديان