| مجلات >ميقات الحج>شماره 7 |
محمّد هادي اليوسفي الغروي
قال القمي في تفسيره: لمّا قدمت الأوس والخزرج مكّة، وكان أكثرهم مشركين على دينهم، وفيهم عبداللّه ابن أبي بن أبي سَلول، وفيهم ممن أسلم بشر كثير. وكان رسول اللّه صلىاللهعليهوآله نازلاً في دار عبدالمطلب (في منى في أيّام موسم الحجّ) ومعه علي عليهالسلام وحمزة والعباس. فجاءهم رسولاللّه صلىاللهعليهوآله وقال لهم: تمنعون جانبي حتّى أتلو عليكم كتاب ربّكم، وثوابكم على اللّه الجنّة؟ قالوا: نعم يا رسول اللّه فخذ لنفسك وربّك ما شئت. فقال: موعدكم العقبة في الليلة الوسطى من ليالي التشريق فاحضروا دار عبدالمطلب على العقبة، ولاتنبّهوا نائما.
فلمّا حجّوا رجعوا إلى منى، وجاءه منهم سبعون رجلاً من الأوس والخزرج فدخلوا الدار. فلمّا اجتمعوا قال لهم رسول اللّه: تمنعون جانبي حتّى أتلو عليكم كتاب ربّكم وثوابكم على اللّه الجنّة؟ فقال أسعد ابن زرارة والبَراء بن معرور وعبداللّه ابن حرام: نعم يا رسول اللّه، فاشترط لنفسك ولربّك.
فقال رسول اللّه: تمنعوني مما تمنعون منه أنفسكم، وتمنعون أهلي ممّا تمنعون منه أهليكم؟ قالوا: فما لنا على ذلك؟
قال: تملكون بها العرب في الدنيا، وتدين لكم العجم وتكونون ملوكا في الجنّة.
فقالوا: قد رضينا. فقام العبّاس ابن نضلة الأوسي فقال:
يا معشر الأوس والخزرج، تعلمون على ما تقدمون عليه؟ إنّما تقدمون على حرب الأحمر والأبيض وعلى حرب ملوك الدنيا، فإن علمتم أنّه إذا أصابتكم المصيبة في أنفسكم خذلتموه وتركتموه فلاتغروه، فإنّ رسول اللّه وإن كان قومه خالفوه ـ فهو في عزّ ومنعة.
فقال له عبداللّه بن حرام وأسعد ابن زرارة وأبوالهيثم بن التيهان: مالك وللكلام؟! ثم قالوا: يا رسول اللّه، بل دمنا بدمك وأنفسنا بنفسك، فاشترط لربّك ولنفسك ما شئت.
فقال رسول اللّه: أخرجوا إلي منكم اثني عشر نقيبا يكفلون عليكم بذلك، كما أخذ موسى من بني إسرائيل اثني عشر نقيبا. فقالوا: اختر من شئت.
فأشار جبرئيل عليهالسلام إليهم، فقال: هذا نقيب، وهذا نقيب حتّى اختار تسعة من الخزرج وهم: أسعد بن زرارة، والبَراء بن معرور، وعبداللّه ابن حرام ـ وهو أبوجابر بن عبداللّه الأنصاري ـ ورافع بن مالك، وسعد ابن عبادة، والمنذر بن عمرو، وعبداللّه بن رواحة، وسعد بن الربيع، وعبادة بن الصامت. وثلاثة من الأوس هم: أبوالهيثم بن التيهان اليمني حليف بني عمرو بن عوف، وأُسيد ابن حضير، وسعد بن خيشمة.
فلمّا اجتمعوا وبايعوا رسول اللّه صاح بهم إبليس: يا معشر قريش والعرب، هذا محمّد والصُباة من الأوس والخزرج على هذه العقبة يبايعونه على حربكم فأسمَعَ أهل منى، فهاجت قريش وأقبلوا بالسلاح.
وسمع رسول اللّه النداء فقال للأنصار: تفرّقوا. فقالوا: يا رسول اللّه إنْ أمرتنا أن نميل عليهم بأسيافنا فعلنا.
فقال رسول اللّه: لم أُؤمر بذلك، ولم يأذن اللّه في محاربتهم.
فقالوا: يا رسول اللّه فتخرج معنا.
قال: انتظر أمر اللّه (بالهجرة) فتفرّقوا.
وخرج حمزة وعلي بن أبي طالب فوقف حمزة على العقبة ومعه السيف.
فجاءت قريش على بكرة أبيها قدأخذواالسلاح، فلمّا نظروا إلى حمزة قالوا له: ما هذا الذي اجتمعتم عليه؟
قال: ما اجتمعنا، وما هاهنا أحد، وواللّه لايجوز أحد هذه العقبة إلاّ ضربته بسيفي! فرجعوا. ورجع رسول اللّه إلى مكّة.
(ولم يطلع المسلمون من الأوس والخزرج المشركين منهم، وفيهم عبداللّه بن أبيّ بن أبي سلول، فغدت قريش إليه) وقالوا له: قد بلغنا أنّ قومك بايعوا محمّدا على حربنا؟
فحلف لهم عبداللّه: أنّهم لم يفعلوا ولاعلم له بذلك، فصدّقوه(1).
ذكر ذلك القمي في تفسيره، ونقله عنه الطبرسي في «اعلام الورى» والقطب الراوندي في «قصص الأنبياء» ولم يتبعه تلميذه ابن شهر آشوب في «مناقب آل أبي طالب» بل قال:
كان النبيّ يعرض نفسه على قبائل العرب في الموسم، فلقى رهطا من الخزرج ستة نفر فقال: أفلا تجلسون أُحدّثكم؟ قالوا: بلى، فجلسوا إليه فدعاهم إلى اللّه وعرض عليهم الإسلام وتلا عليهم القرآن، فقال بعضهم لبعض: واللّه إنّه للنبيّ الذي كان يُوعدكم به اليهود، فلاتسبقنّكم إليه (فصدّقوه وقبلوا منه ما عرض عليهم من الإسلام) وقالوا له: إنّا تركنا قومنا ولاقوم بينهم من العداوة والشرّ مثل ما بينهم، فعسى أن يجمع اللّه بينهم بك، فسنقدم عليهم وندعوهم إلى أمرك (ونعرض عليهم الذي أجبناك إليه من هذا الدين، فإن يجمعهم اللّه بك فلا رجل أعزّ منك). ثمّ انصرفوا عن رسول اللّه راجعين إلى بلادهم وقد آمنوا وصدّقوا.
فلمّا كان العام المقبل أتى من الأنصار إلى الموسم اثناعشر رجلاً فلقوا النبيّ صلىاللهعليهوآله فبايعوه على «بيعة النساء»(2) وبعث معهم مصعب بن عمير بن هاشم يصلّي بهم (فكان يصلّي بهم ويقرئهم القرآن حتّى سمّي بينهم بالمقرئ، وحتّى لم تبق دار في المدينة إلاّ وفيها رجال ونساء مسلمون:
(وفي الموسم القادم) خرج جمع من الأنصار مع حجّاج قومهم، فاجتمع، في ليلة من ليالي التشريق في الشعب عند العقبة، ثلاثة وسبعون رجلاً وامرأتان.
(فقام فيهم رسول اللّه) فقال: أُبايعكم على الإسلام.
فقال له بعضهم: نُريد أن تعرّفنا ـ يارسول اللّه ـ ما للّه علينا وما لك علينا وما لنا على اللّه؟
فقال: أما ما للّه عليكم: فأن تعبدوه ولاتشركوا به شيئا، وأما مالي عليكم: فتنصروني مثل نسائكم وأبنائكم، وأن تصبروا على عضّ السيف وأن يُقتل خياركم(3).
قالوا: فإذا فعلنا ذلك فما لنا على اللّه؟
قال: أمّا في الدنيا فالظهور على من عاداكم، وفي الآخرة الرضوان والجنّة.
فقال أبوالهيثم بن التيهان: إنّ بيننا وبين الرجال حبالاً، فهل عسيت إن نحن قطعناها أو قطعوها ثمّ أظهرك اللّه أن ترجع إلى قومك وتدعنا؟
فتبسّم رسول اللّه ثمّ قال: بل الدم الدم، والهدم الهدم، أُحارب من حاربتم وأُسالم من سالمتم.
فأخذ البَراء بن معرور بيده ثمّ قال: والذي بعثك بالحقّ لنمنعنّك بما نمنع به أُزرنا، فبايعنا ـ يارسول اللّه ـ فنحن واللّه أهل الحروب وأهل الحلقة، ورثناها كبارا عن كبار.
فقال رسول اللّه: أخرجوا إليّ منكم اثنيعشر نقيبا. فاختاروا.
فقال لهم: أُبايعكم كبيعة عيسى ابن مريم للحواريين، كفلاء على قومكم، على أن تمنعوني ممّا تمنعون منه نساءكم وأبناءكم. فبايعوه على ذلك.
فصرخ الشيطان في العقبة: يا أهل الجباجب(4) هل لكم في محمّد والصُباة معه، فإنّهم قد اجتمعوا على حربكم؟! ففشا الخبر ونفر الناس وخرجوا في الطلب، فلم يدركوا منهم إلاّ سعد بن عبادة والمنذر بن عمرو، فأمّا المنذر فأعجز القوم هربا، وأمّا سعد فأدركوه فأخذوه وربطوه بحبل رحله وادخلوه مكّة يضربونه.
فبلغ خبره إلى جبير بن مُطعم والحارث بن حرب بن أُميّة (أخي أبي سفيان صخر بن حرب) فأتياه وخلّصاه(5).
هذا ما ذكره ابن شهر آشوب في فصل هجرته صلىاللهعليهوآله ، وقد قال في الفصل السابق في أحواله وتواريخه: كان حصار الشِعب أربع سنين. وقال قبله: توفي أبوطالب بعد نبوّته بتسع سنين وثمانية أشهر، وذلك بعد خروجه من الشعب بشهرين. وتوفّيت خديجة بعده بستّة أشهر. ولبث بعدها بمكّة ثلاثة أشهر فأمر أصحابه بالهجرة إلى الحبشة(!) فخرج جماعة من أصحابه بأهاليهم، وذلك بعد خمس من نبوّته(!) وقال: فلمّا توفّي أبوطالب خرج إلى الطائف وأقام فيه شهرا، ثمّ انصرف إلى مكّة ومكث فيها سنة وستّة أشهر في جوار مُطعم بن عدي.
ثمّ ذكر مختصر بيعة العقبة الأُولى والعقبة الثانية، ولكنّه أضاف ذكر أسمائهم فقال: كانت بيعة العقبة الأولى بمنى، بايعه خمسة نفر من الخزرج وواحد من الأوس، في خفية من قومهم «بيعة النساء» وهم: جابر ابن عبداللّه(6)، وقطبَة بن عامر بن حَرام، وعوف بن الحارث، وحارثة ابن ثعلبة(7)، ومرثد بن الأسد، وأبو أمامة ثعلبة بن عمرو، ويقال: هو أسعد بن زرارة.
وفي السنة القابلة ـ وهي العقبة الثانية ـ أنفذوا معهم ستّة أخرى بالإسلام والبيعة، وهم: أبوالهيثم بن التيهان، وعُبادة بن الصامت، وذكوان ابن عبداللّه، ونافع بن مالك بن العجلان، وعبّاس بن عبادة بن نضلة، ويزيد بن ثعلبة حليف له. ويقال: مسعود بن الحارث، وعُويم بن ساعدة حليف لهم.
ثمّ أنفذ النبيّ صلىاللهعليهوآلهوسلم معهم ابن عمّه: مصعب بن عمير بن هاشم، فنزل دار أسعد بن زرارة، فاجتمعوا عليه وأسلم أكثرهم.
وفي السنة القابلة كانت «بيعة الحرب»(8) كانوا سبعين رجلاً وامرأتين من الأوس والخزرج، واختار منهم اثنيعشر نقيبا ليكونوا كفلاء قومهم: تسعة من الخزرج وثلاثة من الأوس، فمن الخزرج: أسعد بن زرارة، وجابر بن عبداللّه الأنصاري(9)، والبراء بن معرور، وعبداللّه بن عمرو بن حرام، وسعد ابن عبادة، والمنذر بن عمرو، وعبداللّه بن رواحة، وسعد بن الربيع. ومن القوافل: عُبادة بن الصامت. ومن الأوس: أبوالهيثم بن التَّيهان، وأُسيد بن حُضير، وسعد بن خيثمة(10).
وظاهره ـ كما ترى ـ أنّه يعدّد ثلاث بيعات في ثلاث سنوات متواليات، ولم يسند الخبر لاهنا ولافي فصل هجرته صلىاللهعليهوآلهوسلم ولم يذكر سيرة ابن هشام أو ابن إسحاق عند ذكره لطرقه إلى كتب العامّة في مقدّمة كتابه، نعم ذكر طريقه إلى مغازيه(11) ومع ذلك فإنّي لا أراه إلاّ أنّه اختصر خبره من سيرته كما في سيرة ابن هشام، مع فارق:
أن ابن إسحاق يبدأ في خبر إسلام الأنصار، فيذكر عرض الرسول نفسه على العرب، ولقاءه بالستة من الخزرج عند العقبة، وأنّهم: أجابوه فيما دعاهم إليه بأن صدّقوه وقبلوا منه ما عرض عليهم من الإسلام. ثمّ انصرفوا عن رسول اللّه راجعين إلى بلادهم وقد آمنوا وصدّقوا. ثمّ يسمّيهم. ولايذكر شيئا عن البيعة ولايسمّيهما «بيعة النساء» ولا «العقبة الأُولى» وابن شهر آشوب سمّـاها: بيعةَ العقبة الأُولى، وبيعةَ النساء. والعقبةُ التي اضيف فيها إلى الستة الأُولى ستّة آخرون فكان الجميع اثني عشر رجلاً وبُعث معهم مصعب بن عمير، يسمّيها: العقبة الثانية. والعقبةُ الثانية التي كان الأنصار فيها ثلاثة وسبعين رجلاً وامرأتين يسمّيها بيعةَ الحرب، وهي كذلك، ولكنّه يجعلها البيعة الثالثة في السنة القابلة أي الثالثة. ولعلّ منشأ الشبهة له هو أنّ ابن اسحاق أو ابن هشام لايسمي اللقاء الأول(12)، ويسمي اللقاء الثاني بالعقبة الأولى(13)، ويسمّي اللقاء الثالث بالعقبة الثانية(14) ثمّ يعود على شروط هذه البيعة بعنوان: شروط البيعة في العقبة الأخيرة: قال ابن إسحاق: وكانت بيعة الحرب(15) فلعلّه وِهمَ أن البيعة الأخيرة بيعة الحرب غير بيعة العقبة الثانية، فهي الثالثة.
وابن إسحاق يروي الخبر الأوّل عن اللقاء الأوّل للنبيّ بالستّة من الخزرج عن عاصم بن عمر بن قَتادة عن أشياخ قومه(16)، وخبر العقبة الأُولى عن عُبادة بن الصامت بثلاثة وسائط(17)، وبطريق آخر عنه بواسطتين(18)، وخبر العقبة الثانية عن كعب بن مالك الخزرجي بواسطة ابنه معبد عن أخيه عبداللّه عن أبيه كعب(19) وخبر أسر سعد بن عُبادة عن عبداللّه بن أبي بكر عنه(20).
ويوهم قوله: كانت البيعة الأُولى على بيعة النساء، وذلك أنّ اللّه لم يكن قد أذن لرسوله صلى اللّه عليه [وآله[ وسلم في الحرب، فلمّا أذن اللّه له فيها وبايعهم رسول اللّه(21) وقوله: وكان رسول اللّه قبل بيعة العقبة لم يؤذن له في الحرب ولم تُحلل له الدماء.. فلمّا عتت قريش على اللّه عزّوجل.. أذن اللّه عزّوجلّ لرسوله في القتل والانتصار ممن ظلمهم وبغى عليهم... بلغني عن عروة بن الزبير وغيره من العلماء: أنّ أوّل آية أُنزلت في اذنه له في الحرب وإحلاله له الدماء والقتال لمن بغى عليهم قول اللّه تبارك وتعالى: « أُذن للذين يقاتَلون بأنّـهم ظُلموا وإنّ اللّه على نصرهم لقدير (22)».. فلمّا أذن اللّه تعالى له في الحرب وبايعه هذا الحيّ من الأنصار(23)يوهم قوله هذا: أنّ الإذن له بالحرب صدر بهذه الآية قبل بيعة الحرب في العقبة الثانية قبل الهجرة، ولذلك بايعهم النبيّ بيعة الحرب.
ويردّه مارواه ابن اسحاق عن معبد بن كعب عن أخيه عبداللّه بن كعبعنأبيهكعببنمالك:أنّ العبّاس ابن عُبادة بن نَضلة قال له: إن شئت لنميلنَّ على أهل منى غدا بأسيافنا! فقال رسول اللّه: لم نؤمر بذلك، ولكن ارجعوا إلى رحالكم(24).
والآية من سورة الحجّ، وهي بعد المئة في ترتيب النزول، أي النازلة بعد عشرين سورة نزلت بعد الهجرة، تقريبا، ممّا لايناسب معه نزولها حتى قبل وقعة بدر في منتصف السنة الثانية للهجرة، بل يناسب نزولها بعد ذلك تحكي علّة الإذن في ذلك، فضلاً عن أن تكون قد نزلت قبل بيعة الحرب في العقبة الثانية قبل الهجرة، ممّا يوهمه ظاهر مقال ابن إسحاق، ولكن الحديث اختلط بعضه ببعض في غير وضوح. نعم كان يفهم من بيعة الحرب أنّ ذلك سيكون، وكانت لابن إسحاق رواية عن عروة بن الزبير وغيره عن أوّل آية أُنزلت في الإذن في الحرب والقتال، فانتقل إلى نقل الرواية كجملة معترضة، ومثله كثير في الكتب القديمة.
(1) تفسير القمي 1: 272، 273، باختلاف في بعض الألفاظ، وعنه في اعلام الورى: 59 ـ 61، وعن القمي أيضا في قصص الأنبياء: 332، 333، باختلاف في بعض الألفاظ أيضا.
(2) اصطلح المسلمون ـ فيما بعد ـ اسمَ بيعة النساء على البيعة التي وردت في الآية الثانية عشرة من سورة الممتحنة، وإنّما يكنّى بها عن بيعة لاقتال فيها في مقابل بيعة الحرب. وسورة الممتحنة نازلة بعد صلح الحديبية، فالتسمية متأخّرة.
(3) وهذا معناه أن بيعة النساء السابقة تغيّرت هنا إلى بيعة القتال والحرب.
(4) الجباجب: جمع جُبجبة: الوعاء من أُدم ونحوه، وتُطلق على منازلهم في منى لأنـّها أوعية لهم.
(5) مناقب آل أبي طالب: 181، 182. وهو مختصر خبر ابن إسحاق كما في سيرة ابن هشام 2: 70 ـ 93.
(6) لايوجد جابر فيمن شهد العقبة بل أبوه عبداللّه بن عامر بن حرام. بل يعدّ جابر من أتراب الحسين عليهالسلام .
(7) ولايوجد هذا الإسم أيضا في السنة الأُولى ولا الأخيرة، بل هو جدّ الأوس والخزرج، اليعقوبي 2: 30.
(8) في الكتاب: الحرث، أو الحرس، ولاريب أن الحرس مصحّف الحرث، وهو مصحّف الحرب، فهو الصحيح ولامعنى لغيره.
(9) روى الكشي في رجاله عن الباقر عليهالسلام قال: كان عبداللّه أبوجابر بن عبداللّه من السبعين ومن الاثني عشر، وجابر من السبعين وليس من الاثني عشر. رجال الكشي: 41 طمشهد.
(10) مناقب آل أبي طالب 1: 174، 175، وهو مختصر خبر ابن إسحاق كما في سيرة ابن هشام 2: 73 ـ 75 و81 ـ 87 ومنها ما بين الأقواس.
(11) مناقب آل أبيطالب 1: 10.
(12) سيرة ابن هشام 2: 70.
(13) ابن هشام 2: 73.
(14) ابن هشام 2: 81.
(15) ابن هشام 2: 97.
(16) سيرة ابن هشام 2: 70.
(17) ابن هشام 2: 75.
(18) ابن هشام 2: 76.
(19) ابن هشام 2: 81.
(20) ابن هشام 2: 91.
(21) ابن هشام 2: 97.
(22) الحجّ: 39.
(23) ابن هشام 2: 110 ـ 111.
(24) سيرة ابن هشام 2: 91.