سورة الحشر

[مدنية ، وهي اربع وعشرون آية] (1)

بسم الله الرحمن الرحيم

«سبح لله ما في السموات وما في الارض وهو العزيز الحكيم‏» .

«هو الذي اخرج الذين كفروا من اهل الكتاب من ديارهم لا ول الحشر»: «لاول جلائهم الى الشام ، وآخر حشرهم اليه يكون في الرجعة‏» . كما ورد (2) .والحشر: اخراج جمع من مكان الى آخر .

ورد: ان النبي‏صلى الله عليه وآله قال لهم: «اخرجوا . قالوا: الى اين؟ قال: الى ارض المحشر» (3) .والقمي ما ملخصه: انه كان بالمدينة ثلاثة ابطن من اليهود: بني النضير وقريظة وقينقاع ، وكان بينهم وبين رسول الله‏صلى الله عليه وآله عهد ومدة ، فنقض بنوالنضير عهدهم وهموا بقتله ، فاخبرهم: ان الله قد اخبرني بما هممتم به من الغدر ، فاما ان تخرجوا من بلدنا ، واما ان تاذنوا بحرب ، فقالوا: نخرج من بلادك . فبعث اليهم عبد الله بن ابي (4) الا تخرجوا وتقيموا وتنابذوا محمدا الحرب ، فاني انصركم انا وقومي وحلفائي ، فان خرجتم خرجت معكم ، وان قاتلتم قاتلت معكم . فاقاموا واصلحوا حصونهم وتهيئوا للقتال ، وبعثوا الى رسول الله‏صلى الله عليه وآله: انا لانخرج ، فاصنع ما انت صانع . فقام رسول الله‏صلى الله عليه وآله ، وكبر ، وكبر اصحابه ، وقال لامير المؤمنين‏عليه السلام: تقدم الى بني النضير . فاخذ امير المؤمنين‏عليه السلام الراية وتقدم . وجاء رسول الله‏صلى الله عليه وآله واحاط بحصنهم . وغدر بهم عبد الله بن ابي ، وكان رسول الله‏صلى الله عليه وآله اذا ظهر بمقدم بيوتهم حصنوا ما يليهم وخربوا ما يليه ، وكان الرجل منهم ممن كان له بيت‏حسن خربه ، وقد كان رسول الله‏صلى الله عليه وآله امر بقطع نخلهم ، فجزعوا من ذلك وقالوا: يا محمد ان الله يامرك بالفساد؟ ان كان لك هذا فخذه ، وان كان لنا فلا تقطعه . فلما كان بعد ذلك قالوا: يا محمد نخرج من بلادك فاعطنا مالنا . فقال: لا ، ولكن تخرجون ولكم ما حملت الابل ، فلم يقبلوا ذلك . فبقوا اياما ، ثم قالوا: نخرج ولنا ما حملت الابل ، فقال: لا ، ولكن تخرجون ولا يحمل احد منكم شيئا، فمن وجدنا معه شيئا من ذلك قتلناه. فخرجوا على ذلك. ووقع منهم قوم الى فدك ووادى القرى ، وخرج قوم منهم الى الشام . فانزل الله فيهم: "هو الذي اخرج كفروا" الآيات (5) . «ما ظننتم ان يخرجوا» لشدة باسهم ومنعتهم «وظنوا ا نهم مانعتهم حصونهم من الله‏» اي: ان حصونهم تمنعهم من باس الله «فاتاهم الله‏» اي: عذابه ، وهو الرعب والاضطرار الى الجلاء . قال: «يعني ارسل عليهم عذابا» (6) . «من حيث لم يحتسبوا»لقوة وثوقهم «وقذف في قلوبهم الرعب‏»: الخوف الذي يرعبها ، اي: يملاها «يخربون بيوتهم بايديهم‏» ضنا (7) بها على المسلمين ، واخراجا لما استحسنوا من آلاتها «وايدي المؤمنين‏» فانهم ايضا كانوا يخربون ظواهرها ، نكاية وتوسيعا لمجال القتال . «فاعتبروا يا اولي الابصار»: فاتعظوا بحالهم ، فلا تغدروا ولا تعتمدوا على غير الله .

«ولولا ان كتب الله عليهم الجلاء»: الخروج من اوطانهم «لعذبهم في الدنيا» بالقتل والسبي ، كما فعل ببني قريظة «ولهم في الآخرة عذاب النار» يعني ان نجوا من عذاب الدنيا لم ينجوا من عذاب الآخرة .

«ذ لك با نهم شاقوا الله ورسوله ومن يشاق الله فان الله شديد العقاب‏» .

«ما قطعتم من لينة‏»: نخلة كريمة ، قال: «يعني العجوة ، وهي ام التمر ، وهي التي انزلها الله من الجنة لآدم‏» (8) . «او تركتموها قائمة على اصولها فباذن الله‏»: فبامره . القمي: نزلت فيما عاتبوه من قطع النخل (9) . «وليخزي الفاسقين‏»: واذن لكم في القطع ، ليجزيهم على فسقهم بما غاظهم منه .

«وما افاء الله على رسوله‏» اي: رده عليه «فان جميع ما بين السماء والارض لله عزوجل ولرسوله ، ولاتباعهم من المؤمنين المتصفين بما وصفهم الله به في قوله: "التائبون العابدون" الآية (10) .فما كان منه في ايدي المشركين والكفار والظلمة والفجار فهو حقهم ، افاء الله عليهم ورده اليهم‏» . كذا ورد (11) . «منهم‏»: من بني النضير «فما اوجفتم عليه‏»: فما اجريتم على تحصيله ; من الوجيف: وهو سرعة السير . «من خيل ولا ركاب‏»: ما يركب من الابل ، غلب فيه . قيل: وذلك لان قراهم كانت على ميلين من المدينة ، فمشوا اليها رجالا غير رسول الله‏صلى الله عليه وآله فانه ركب جملا او حمارا ، ولم يجر مزيد قتال ، ولذلك لم يعط الانصار منه شيئا الا رجلين او ثلاثة ; كانت‏بهم حاجة (12) . «ولكن الله يسلط رسله على من يشاء» بقذف الرعب في قلوبهم «والله على كل شي‏ء قدير» فيفعل ما يريد ; تارة بالوسائط الظاهرة ، وتارة بغيرها .

«ما افاء الله على رسوله من اهل القرى‏» . بيان للاول ، ولذلك لم يعطف عليه . «فلله وللرسول ولذي القربى‏» .

قال: «نحن والله الذين عنى الله بذي القربى الذين قرنهم الله بنفسه ونبيه‏صلى الله عليه وآله وسلم‏» (13) . «واليتامى والمساكين وابن السبيل‏» قال: «منا خاصة ، ولم يجعل لنا سهما في الصدقة اكرم الله نبيه واكرمنا ان يطعمنا اوساخ ما في ايدي الناس‏» (14) . «كي لا يكون دولة بين الاغنياء منكم‏»: كيلا يكون الفي‏ء شيئا يتداوله الاغنياء ويدور بينهم ، كما كان في الجاهلية «وما آتاكم الرسول‏» من الامر «فخذوه‏»: فتمسكوا به «وما نهاكم عنه‏»: عن اتيانه «فانتهوا» عنه «واتقوا الله‏» في مخالفة الرسول «ان الله شديد العقاب‏» لمن خالف .

و ورد: «"واتقوا الله" في ظلم آل محمدصلى الله عليه وآله ; "ان الله شديد العقاب" لمن ظلمهم‏» (15) .قال: «ان الله ادب رسوله حتى قومه على ما اراد ، ثم فوض اليه . فقال عز ذكره: "ما آتاكم الرسول فخذوه وما نهاكم عنه فانتهوا" فما فوض الله الى رسوله فقد فوضه الينا» (16) .وفي رواية: «فوض الى نبيه امر خلقه لينظر كيف طاعتهم ، ثم تلا هذه الآية‏» (17) . «للفقراء المهاجرين‏» الذين هاجروا من مكة الى المدينة ، ومن دار الحرب الى دار الاسلام . قيل: بدل من "لذي القربى" وما عطف عليه ، ومن اعطى اغنياء ذوى القربى خص الابدال بما بعده ، والفي‏ء بفي‏ء بني النضير (18) . «الذين اخرجوا من ديارهم واموالهم‏»: اخرجوهم كفار مكة واخذوا اموالهم «يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله‏» بانفسهم واموالهم «اولئك هم الصادقون‏» في ايمانهم .

«والذين تبوءو الدار والايمان‏» . عطف على المهاجرين ، او استئناف ، خبره : يحبون ; ويؤيد الثاني: انه لم يقسم لهم الفي‏ء ، فان المراد بهم الانصار ، فانهم لزموا المدينة والايمان وتمكنوا فيهما ، او لزموا دار الهجرة ودار الايمان . فقد ورد: «الايمان بعضه من بعض وهو دار ، وكذلك الاسلام دار والكفر دار» (19) . «من قبلهم‏»: من قبل هجرة المهاجرين «يحبون من هاجر اليهم‏» ولا يثقل عليهم «ولا يجدون في صدورهم حاجة مما اوتوا»: مما اعطي المهاجرون من الفي‏ء وغيره «ويؤثرون على انفسهم‏»: ويقدمون على انفسهم «ولو كان بهم خصاصة‏»: فقرو حاجة «ومن يوق شح نفسه‏» حتى يخالفها فيما يغلب عليها من حب المال «فاولئك هم المفلحون‏»: الفائزون بالثناء العاجل والثواب الآجل .

ورد: «انه جاء رجل الى النبي‏صلى الله عليه وآله فشكا اليه الجوع ، فبعث رسول الله‏صلى الله عليه وآله الى بيوت ازواجه ، فقلن: ما عندنا الا الماء . فقال: من لهذا الرجل الليلة؟ فقال علي بن ابي طالب‏عليه السلام: انا له يا رسول الله . واتى فاطمة‏عليها السلام فقال لها: ما عندك يا ابنة رسول الله؟ فقالت: ما عندنا الا قوت العشية ، لكنا نؤثر ضيفنا . فقال: يا ابنة محمد ، نومي الصبية واطفي المصباح . فلما اصبح علي‏عليه السلام غدا على رسول الله‏صلى الله عليه وآله ، فاخبره الخبر ، فلم يبرح حتى انزل الله عزوجل: " ويؤثرون على انفسهم" الآية‏» (20) . «والذين جاءوا من بعدهم‏»: من بعد المهاجرين والانصار ; يعم سائر المؤمنين . «يقولون ربنا اغفر لنا ولاخواننا» اي: في الدين «الذين سبقونا بالايمان ولا تجعل في قلوبنا غلا»: حقدا «للذين آمنوا ربنا انك رءوف رحيم‏» فحقيق بان تجيب دعاءنا .

«الم تر الى الذين نافقوا» . القمي: نزلت في ابن ابي واصحابه (21) . «يقولون لاخوانهم الذين كفروا من اهل الكتاب‏» يعني بني النضير «لئن اخرجتم‏» من دياركم «لنخرجن معكم ولا نطيع فيكم‏»: في قتالكم او خذلانكم «احدا ابدا» من رسول الله والمسلمين «و ان قوتلتم لننصرنكم والله يشهد انهم لكاذبون‏» لعلمه بانهم لايفعلون ذلك .

«لئن اخرجوا لا يخرجون معهم ولئن قوتلوا لا ينصرونهم‏» وكان كذلك ، فان ابن ابي واصحابه راسلوا بني النضير بذلك ، ثم اخلفوهم كما مر (22) . «ولئن نصروهم‏» على الفرض والتقدير «ليولن الادبار» انهزاما «ثم لا ينصرون‏» .

«لانتم اشد رهبة‏»: مرهوبية «في صدورهم‏» فانهم كانوا يضمرون مخافتهم من المؤمنين «من الله‏» على ما يظهرونه نفاقا . «ذ لك با نهم قوم لا يفقهون‏»: لا يعلمون عظمة الله ، حتى يخشوه حق خشيته ويعلموا انه الحقيق بان يخشى .

«لا يقاتلونكم‏» اليهود والمنافقون «جميعا»: مجتمعين «الا في قرى محصنة‏» بالدروب (23) والخنادق «او من وراء جدر» لفرط رهبتهم «باسهم بينهم شديد» اي: وليس ذلك لضعفهم وجبنهم ، فانه يشتد باسهم اذا حارب بعضهم بعضا ، بل لقذف الله الرعب في قلوبهم ، ولان الشجاع يجبن والعزيز يذل اذا حارب الله ورسوله .

«تحسبهم جميعا»: مجتمعين متفقين «وقلوبهم شتى‏»: متفرقة لافتراق عقائدهم واختلاف مقاصدهم «ذ لك با نهم قوم لا يعقلون‏» ما فيه صلاحهم ; وان تشتت القلوب يوهن قواهم .

«كمثل الذين من قبلهم‏» القمي: يعني بني قينقاع (24) . «قريبا»: في زمان قريب «ذاقوا وبال امرهم‏»: سوء عاقبة كفرهم في الدنيا «ولهم عذاب اليم‏» في الآخرة .

«كمثل الشيطان‏» اي: مثل المنافقين في اغراء اليهود على القتال ثم نكوصهم ، كمثل الشيطان «اذ قال للانسان اكفر فلما كفر قال اني بري‏ء منك اني اخاف الله رب العالمين‏» .

«فكان عاقبتهما ا نهما في النار خالدين فيها وذ لك جزاء الظالمين‏» .

«يا ايها الذين آمنوا اتقوا الله ولتنظر نفس ما قدمت لغد»: ليوم القيامة ، سماه به لدنوه ، او لان الدنيا كيوم والآخرة غده ; وتنكيره للتعظيم . «واتقوا الله ان الله خبير بما تعملون‏» .

«ولا تكونوا كالذين نسوا الله‏»: نسوا حقه «فانساهم انفسهم‏»: فجعلهم ناسين لها ، حتى لم يسمعوا ما ينفعها ، ولم يفعلوا ما يخلصها «اولئك هم الفاسقون‏» .

«لا يستوي اصحاب النار واصحاب الجنة اصحاب الجنة هم الفائزون‏» .

ورد: «ان رسول الله‏صلى الله عليه وآله تلا هذه الآية ، فقال: اصحاب الجنة من اطاعني ، وسلم لعلي بن ابي طالب بعدي ، واقر بولايته . واصحاب النار من سخط الولاية ، ونقض العهد ، وقاتله بعدي‏» (25) . «لو انزلنا هذا القرآن على جبل لرايته خاشعا متصدعا من خشية الله‏»: متشققا منها ، وهو تمثيل فيه توبيخ للانسان على عدم تخشعه عند تلاوة القرآن ; لقساوة قلبه وقلة تدبره . «وتلك الامثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون‏» .

«هو الله الذي لا اله الا هو عالم الغيب والشهادة‏» . قال: «الغيب ما لم يكن ، والشهادة ما كان‏» (26) . «هو الرحمن الرحيم‏» . «هو الله الذي لا اله الا هو الملك القدوس‏»: البليغ في النزاهة عما يوجب نقصانا «السلام‏»: ذو السلامة من كل نقص وآفة «المؤمن‏»: واهب الامن . القمي: يؤمن اولياءه من العذاب (27) . «المهيمن‏»: الرقيب الحافظ لكل شي‏ء «العزيز»: الذي ينفذ مشيئته في كل احد ولا ينفذ فيه مشيئة احد «الجبار»: الذي يصلح احوال خلقه «المتكبر»: الذي تكبر عن كل ما يوجب حاجة ونقصانا «سبحان الله عما يشركون‏» .

سئل عن تفسير سبحان الله ، فقال: «هو تعظيم جلال الله وتنزيهه عما قال فيه كل مشرك ، فاذا قالها العبد ، صلى عليه كل ملك‏» (28) . «هو الله الخالق البارى‏ء المصور» . كل ما يخرج من العدم الى الوجود فيفتقر الى تقدير اولا ، والى الايجاد ثانيا ، والى التصوير بعد الايجاد ثالثا ، فالله سبحانه هو الخالق البارئ المصور بالاعتبارات الثلاثة . «له الاسماء الحسنى‏» الدالة على محاسن المعاني .

ورد: «ان الله تبارك وتعالى تسعة وتسعين اسما - مائة الا واحدا - من احصاها دخل الجنة ، ثم ذكر تلك الاسماء» (29) .قيل: احصاؤها هو الاحاطة بها والوقوف على معانيها ، وليس معنى الاحصاء عدها (30) .اقول: وللاحصاء معان اخر (31) ليس ها هنا محل ذكرها . «يسبح له ما في السموات والارض وهو العزيز الحكيم‏» .

الهوامش:

1) ما بين المعقوفتين من «ب‏» .

2) مجمع البيان 9 - 10: 258 ، عن ابن عباس والزهري والجبائي ; جامع البيان 28: 20 .

3) مجمع البيان 9 - 10: 258 .

4) عبدالله‏بن ابي بن مالك بن الحارث، المشهور بابن سلول، وسلول جدته لابيه: راس المنافقين في الاسلام.لآ من اهل المدينة . كان سيد الخزرج في آخر جاهليتهم . واظهر الاسلام بعد وقعة بدر ، تقية . وكان كلما حلت‏بالمسلمين نازلة شمت‏بهم ، وكلما سمع بسيئة نشرها . وله في ذلك اخبار ، توفي سنة: 9 ه . الاعلام (للزركلي) 4: 65 .

5) القمي 2: 359 - 360 .

6) التوحيد: 266 ، الباب: 36 ، قطعة من حديث: 5 ، عن امير المؤمنين‏عليه السلام .

7) ضننت‏بالشي‏ء ضنا وضنانة: اذا بخلت‏به ، الصحاح 6: 2156 (ضنن) .

8) الكافي 6: 347 ، الحديث: 10 ، عن ابي عبد الله‏عليه السلام، وفيه: «وهي التي انزلها الله عزوجل لآدم من الجنة‏» .

9) القمي 2: 360 .

10) التوبة (9): 112 .

11) الكافي 5: 16 ، قطعة من حديث: 1 ; التهذيب 6: 130 ، قطعة من حديث: 224 ، عن ابي عبد الله‏عليه السلام .

12) البيضاوي 5: 125 .

13-14) الكافي 1: 539 ، الحديث: 1 ; التهذيب 4: 126 ، الحديث:: 362 ، عن امير المؤمنين‏عليه السلام .

15) الكافي 8 : 63 ، ذيل الحديث: 21 ، عن امير المؤمنين‏عليه السلام .

16) الكافي 1: 268 ، الحديث: 9 ، عن ابي عبد الله‏عليه السلام .

17) المصدر: 266 ، الحديث: 3 ، عن ابي جعفر وعن ابي عبد الله‏عليهما السلام .

18) البيضاوي 5: 126 .

19) الكافي 2: 27 ، الحديث: 1 ، عن ابي عبد الله‏عليه السلام .

20) الامالي (للشيخ الطوسي) 1: 188 ، عن ابي هريرة .

21) القمي 2: 360 .

22) ذيل الآية: 2 من نفس السورة .

23) الدرب: المدخل بين جبلين،والجمع: الدروب، مثل فلس وفلوس. وليس‏اصله عربيا، والعرب تستعمله في‏لآ معنى الباب فيقال لباب السكة: درب ، وللمدخل الضيق: درب ; لانه كالباب لما يفضي اليه . المصباح المنير 1: 231 (درب) .

24) القمي 2: 360 .

25) عيون اخبار الرضاعليه السلام 1: 280 ، الباب: 28 ، الحديث: 22 ، عن علي بن موسى الرضا ، عن ابيه، عن آبائه ، عن امير المؤمنين‏عليهم السلام .

26) مجمع البيان 9 - 10: 266 ، عن ابي جعفرعليه السلام .

27) القمي 2: 360 .

28) التوحيد: 312 ، الباب: 45 ، الحديث: 1 ، عن امير المؤمنين‏عليه السلام .

29) التوحيد: 194 ، الباب: 29 ، الحديث: 8 ، عن ابي عبد الله ، عن ابيه ، عن آبائه ، عن امير المؤمنين ، عن رسول الله صلوات الله عليهم .

30) المصدر: 195 ، الباب: 29 ، ذيل الحديث: 9 ، عن الصدوق عليه الرحمة .

31) وقد فصل البحث في كتابه علم اليقين 1: 102 .