[مكية ، وهي ست وتسعون آية] (1)
بسم الله الرحمن الرحيم
«اذا وقعت الواقعة» قال: «يعني القيامة» (2) . «ليس لوقعتها كاذبة»: نفس كاذبة . القمي: القيامة هي حق (3) . «خافضة رافعة» قال: «خفضت والله باعداء الله الى النار ، ورفعت والله اولياء الله الى الجنة» (4) . «اذا رجت الارض رجا»: تحركت تحركا شديدا . القمي: يدق بعضها على بعض (5) . «وبست الجبال بسا»: فتتت كالسويق الملتوت . القمي: قلعت قلعا (6) . «فكانت هباء منبثا»: غبارا منتشرا . «وكنتم ازواجا»: اصنافا «ثلاثة» .
«فاصحاب الميمنة ما اصحاب الميمنة» . القمي: هم المؤمنون من اصحاب التبعات ، يوقفون للحساب (7) . «واصحاب المشامة ما اصحاب المشامة» . «والسابقون السابقون» . «اولئك المقربون» .
«في جنات النعيم» القمي: هم الذين سبقوا الى الجنة بغير حساب (8) .ورد: «هم رسل الله وخاصة الله من خلقه ، جعل فيهم خمسة ارواح: ايدهم بروح القدس ، فيه عرفوا الاشياء ; وايدهم بروح الايمان ، فبه خافوا الله عزوجل ; وايدهم بروح القوة ، فبه قدروا على طاعة الله ; وايدهم بروح الشهوة ، فبه اشتهوا طاعة الله عزوجل وكرهوا معصيته ; وجعل فيهم روح المدرج الذي به يذهب الناس ويجيئون . وجعل في المؤمنين - اصحاب الميمنة - روح الايمان ، فبه خافوا الله ; وجعل فيهم روح القوة ، فبه قووا (9) على طاعة الله ; وجعل فيهم روح الشهوة ، فبه اشتهوا طاعة الله ; وجعل فيهم روح المدرج الذي به يذهب الناس ويجيئون» (10) . «ثلة من الا ولين» اي: هم كثير من الاولين ، يعني الامم السالفة من لدن آدم الى محمدصلى الله عليه وآله .
«وقليل من الآخرين» يعني امة محمدصلى الله عليه وآله .
«على سرر موضونة»: منسوجة بالذهب ، مشبكة بالدر والياقوت .
«متكئين عليها متقابلين» . «يطوف عليهم» للخدمة «ولدان مخلدون» القمي: اي: مسورون (11) .وقيل: اي: مبقون ابدا على هيئة .ورد: «هم اولاد اهل الدنيا» (13) .وسئل عن اطفال المشركين ، قال: «هم خدم اهل الجنة» (14) . «باكواب واباريق» . الكوب: اناء لا عروة له ولا خرطوم ، والابريق: اناء له ذلك . «وكاس من معين»: خمر .
«لا يصدعون عنها» لخمار «ولا ينزفون»: ولا ينزف عقولهم ، او لاينفد شرابهم .
«وفاكهة مما يتخيرون»: مما يختارون .
«ولحم طير مما يشتهون»: يتمنون . ورد: «سيد ادام الجنة اللحم» (15) . «وحور عين» . «كامثال اللؤلو المكنون» . «جزاء بما كانوا يعملون» .
«لا يسمعون فيها لغوا»: باطلا «ولا تاثيما»: ولا نسبة الى الاثم . القمي: الفحش والكذب والغناء (16) . «الا قيلا سلاما سلاما»: يكون السلام بينهم فاشيا .
«واصحاب اليمين ما اصحاب اليمين» .
«في سدر مخضود»: مقطوع الشوك .
«وطلح منضود»: وشجر موز نضد حمله من اسفله الى اعلاه . وفي قراءتهمعليهم السلام: «وطلع منضود» (17) .قال: «بعضه الى بعض» (18) . «وظل ممدود» . ورد: «ان في الجنة شجرة يسير الراكب في ظلها مائة سنة لايقطعها . اقراوا ان شئتم: "وظل ممدود"» (19) .قال: «ويتنعمون في جناتهم (20) في ظل ممدود ، في مثل ما بين طلوع الفجر الى طلوع الشمس واطيب من ذلك» (21) .وروي: «ان اوقات الجنة كغدوات الصيف ، لا يكون فيه حر ولا برد» (22) . «وماء مسكوب» القمي: اي: مرشوش (23) . «وفاكهة كثيرة» .
«لا مقطوعة ولا ممنوعة» . سئل: من اين؟ قالوا: ان اهل الجنة ، ياتي الرجل منهم الى ثمرة يتناولها فاذا اكلها عادت كهيئتها ، قال: «نعم ، ذلك على قياس السراج ; ياتي القابس فيقتبس منه فلا ينقص من ضوئه شيئا ، وقد امتلات منه الدنيا سراجا» (24) .وفي رواية: سئل عن هذه الآية ، فقال: «والله ليس حيثيذهب الناس ، انما هو العالم وما يخرج منه» (25) . «وفرش مرفوعة» «بعضها فوق بعض ، من الحرير والديباج بالوان مختلفة ، وحشوها المسك والعنبر والكافور» كما ورد (26) .وربما تفسر بالنساء وارتفاعهن على الارائك ، او في جمالهن وكمالهن ، بدليل ما بعدها .
«انا انشاناهن انشاء» اي: ابتداناهن ابتداء من غير ولادة . القمي: الحور العين في الجنة (27) . «فجعلناهن ابكارا» يعني دائما وفي كل اتيان .
سئل: كيف تكون الحوراء في كل ما اتاها زوجها عذراء؟ قال: «خلقت من الطيب لايعتريها عاهة ، ولا يخالط جسمها آفة ، ولا يجري في ثقبها شيء ، ولا يدنسها حيض ، فالرحم ملتزقة ; اذ ليس فيه لسوى الاحليل مجرى» (28) . «عربا» قال: «العروبة هي الغنجة (29) الرضية الشهية» (30) .والقمي: يتكلمن بالعربية (31) .وربما تفسر بالمتحننات على ازواجهن المتحببات اليهم .
«اترابا» القمي: يعني مستويات الاسنان (32) .ورد: «على كل سرير اربعون فراشا غلظ ، كل فراش اربعون ذراعا ، على كل فراش زوجة من الحور العين ، عربا اترابا» (33) .وفي رواية: «هن اللواتي قبضن في دار الدنيا عجائز شمطاء (34) رمصاء (35) ،جعلهن الله بعد الكبر اترابا ، على ميلاد واحد في الاستواء ، كلما اتاهن ازواجهن وجدوهن ابكارا» (36) . «لا صحاب اليمين»: انشاناهن لهم . «ثلة من الاولين» القمي: من الطبقة التي كانت مع النبيصلى الله عليه وآله (37) . «وثلة من الآخرين» بعد النبي من هذه الامة ، ويؤيده ما ورد: «ان جميع .وقيل: بل الاولين الامم الماضية ، والآخرين هذه الامة (39) .ويؤيده ما ورد: «ثلة من الاولين: حزقيل مؤمن آل فرعون . وثلة من الآخرين: علي بن ابي طالبعليه السلام» (40) .و ورد: «اهل الجنة مائة وعشرون صفا ، هذه الامة منها ثمانون صفا» (41) . «واصحاب الشمال ما اصحاب الشمال» .
«في سموم»: في حر نار ينفذ في المسام «وحميم»: ماء متناه في الحرارة .
«وظل من يحموم»: من دخان اسود .
«لا بارد» كسائر الظل «ولا كريم»: ولا نافع . القمي: السموم: اسم النار . والحميم: ماء قد حمي . "وظل من يحموم": ظلمة شديدة الحر . "لا بارد ولا كريم": ليس بطيب (42) . «انهم كانوا قبل ذ لك مترفين»: منهمكين في الشهوات .
«وكانوا يصرون على الحنث العظيم»: الذنب العظيم . قيل: يعني الشرك (43) . «وكانوا يقولون ائذا متنا وكنا ترابا وعظاما ا انا لمبعوثون» . «او آباؤنا الا ولون» . «قل ان الاولين والآخرين» .
«لمجموعون الى ميقات يوم معلوم»: الى ما وقتبه الدنيا ; من يوم معين عند الله ، معلوم له .
«ثم انكم ايها الضالون المكذبون» بالبعث .
«لآ كلون من شجر من زقوم» .
«فمالئون منها البطون» من شدة الجوع .
«فشاربون عليه من الحميم» لغلبة العطش .
«فشاربون شرب الهيم» قال: «الابل» (44) .قيل: يعني الابل التي بها الهيام ، وهي داء يشبه الاستسقاء (45) .وفي رواية: «الهيم: الرمل» (46) . قيل: اي: الرمل الذي لايتماسك (47) . «هذا نزلهم يوم الدين» قيل: النزل ما يعد للنازل تكرمة له ; وفيه تهكم بهم (48) .وقيل: النزل: ما ينزل عليه صاحبه (49) .والقمي: هذا ثوابهم يوم المجازاة (50) . «نحن خلقناكم فلولا تصدقون» .
«افرايتم ما تمنون»: ما تقذفونه في الارحام من النطف «ا انتم تخلقونه»: تجعلونه بشرا سويا . «ام نحن الخالقون»«نحن قدرنا بينكم الموت»: قسمناه عليكم ، واقتنا موت كل بوقت معين «وما نحن بمسبوقين»: بمغلوبين .
«على ان نبدل امثالكم»: ان نبدل منكم اشباهكم فنخلق بدلكم «وننشئكم في ما لاتعلمون»: في نشاة لاتعلمونها . «ولقد علمتم النشاة الاولى فلولا تذكرون» ان من قدر عليها قدر على النشاة الاخرى .
ورد: «العجب كل العجب لمن انكر النشاة الآخرة وهو يرى النشاة الاولى» (51) . «افرايتم ما تحرثون»: تبذرون حبه .
«ا انتم تزرعونه»: تنبتونه «ام نحن الزارعون» . ورد: «لا يقولن احدكم: زرعت ، وليقل: حرثت» (52) . «لو نشاء لجعلناه حطاما»: هشيما «فظلتم تفكهون»: تتحدثون فيه تعجبا وتندما على ما انفقتم فيه . والتفكه: التنقل بصنوف الفاكهة ، وقد استعير للتنقل بالحديث .
«انا لمغرمون»: لملزمون غرامة ما انفقنا ، او مهلكون لهلاك رزقنا من الغرام .
«بل نحن» قوم «محرومون»: حرمنا رزقنا .
«افرايتم الماء الذي تشربون» .
«ا انتم انزلتموه من المزن»: من السحاب «ام نحن المنزلون» بقدرتنا .
«لو نشاء جعلناه اجاجا»: زعاقا (53) «فلولا تشكرون» . «افرايتم النار التي تورون»: تقدحون .
«ا انتم انشاتم شجرتها» يعني الشجرة التي منها الزناد «ام نحن المنشئون» .
«نحن جعلناها تذكرة» لنار يوم القيامة .
ورد: «ان ناركم هذه جزء من سبعين جزءا من نار جهنم ، وقد اطفئتسبعين مرة بالماء ثم التهبت ، ولولا ذلك ما استطاع آدمي ان يطفئها ، وانها لتؤتى يوم القيامة حتى توضع على النار ، فتصرخ صرخة لا يبقى ملك مقرب ولا نبي مرسل الا جثا على ركبتيه ، فزعا من صرختها» (54) . «ومتاعا للمقوين»: ومنفعة للذين ينزلون القواء ، وهي القفر ; او الذين خلتبطونهم او مزاودهم من الطعام . القمي: المحتاجين (55) . «فسبح باسم ربك العظيم»: فاحدث التسبيح بذكر اسمه .
ورد: «لما نزلت قال النبيصلى الله عليه وآله: اجعلوها في ركوعكم» (56) . «فلا اقسم بمواقع النجوم»: بمساقطها . القمي: معناه: فاقسم بمواقع النجوم (57) . «و انه لقسم لو تعلمون عظيم» .
ورد: «ان مواقع النجوم: رجومها للشياطين ، وكان المشركون يقسمون بها . فقال سبحانه: فلا اقسم بها» (58) .وزاد في رواية: «عظم امر من يحلف بها» (59) .وفي اخرى: «يعني به اليمين بالبراءة من الائمةعليهم السلام ، يحلف بها الرجل ; ان ذلك عند الله عظيم» (60) . «انه لقرآن كريم»: كثير النفع ، لاشتماله على اصول العلوم المهمة في اصلاح المعاش والمعاد .
«في كتاب مكنون»: مصون ، وهو اللوح .
«لا يمسه الا المطهرون»: لا يطلع عليه الا المطهرون من الكدورات البشرية ، او لا يمسه الا المطهرون من الاحداث .
ويؤيد الاول قول امير المؤمنينعليه السلام حين جمع القرآن وطلبوا منه ان يخرجه بعد ما حرفوا ما عندهم منه ، فقال: «ان القرآن الذي عندي لا يمسه الا المطهرون والاوصياء من ولدي ، اذا قام القائم من ولدي يظهره ويحمل الناس عليه ، فتجري به السنة» (61) . ويؤيد الثاني ما ورد: «المصحف لا تمسه على غير طهور ولا جنبا ، ولا تمس خيطه (62) ولا تعلقه ، ان الله تعالى يقول: "لا يمسه الا المطهرون"» (63) . «تنزيل من رب العالمين» .
«افبهذا الحديث انتم مدهنون»: متهاونون .
«وتجعلون رزقكم» اي: شكر رزقكم «ا نكم تكذبون» . في قراءتهمعليهم السلام «وتجعلون شكركم» (64) .قال: «وكانوا اذا مطروا قالوا: امطرنا بنوء (65) كذا وكذا ، قال: فانزل الله: "وتجعلون شكركم انكم تكذبون"» (66) . «فلولا اذا بلغت الحلقوم» اي: النفس .
«وانتم حينئذ تنظرون» . الخطاب لمن حول المحتضر .
«ونحن اقرب اليه» اي: الى المحتضر «منكم ولكن لا تبصرون» .
«فلولا ان كنتم غير مدينين» غير مجزيين يوم القيامة ، او غير مملوكين مقهورين .
«ترجعونها»: ترجعون النفس الى مقرها «ان كنتم صادقين» في تكذيبكم وتعطيلكم . والمعنى: ان كنتم غير مملوكين مجزيين ، كما دل عليه جحدكم افعال الله وتكذيبكم بآياته ، فلولا ترجعون نفس من يعز عليكم الى بدنه بعد بلوغها الحلقوم .
«فاما ان كان من المقربين» اي: ان كان المتوفى من السابقين .
«فروح»: فله استراحة . وفي قراءتهمعليهم السلام: «فروح» بالضم (67) .وفسر بالرحمة والحياة الدائمة (68) . «وريحان»: ورزق طيب «وجنة نعيم»: ذات تنعم . قال: «"فروح وريحان" يعني في قبره ، "وجنة نعيم" يعني في الآخرة» (69) . «واما ان كان من اصحاب اليمين» .
«فسلاملك» يا صاحب اليمين «مناصحاباليمين» اي: من اخوانك يسلمون عليك . كذا قيل (70) .و ورد: قال رسول اللهصلى الله عليه وآله لعليعليه السلام: «هم شيعتك ، فسلم ولدك منهم ان يقتلوهم» (71) . «واما ان كان من المكذبين الضالين» يعني من اصحاب الشمال ، وانما وصفهم بافعالهم زجرا عنها ، واشعارا بما اوجب لهم ما اوعد به . قال: «فهؤلاء: المشركون» (72) .والقمي: اعداء آل . «فنزل من حميم» قال: «يعني في قبره» (74) . «وتصلية جحيم» قال: «يعني في الآخرة» (75) . «ان هذا لهو حق اليقين».
«فسبح باسم ربك العظيم» فنزهه عما لا يليق بعظمة شانه .
الهوامش:
1) ما بين المعقوفتين من «ب» .
2) الخصال 1: 64 ، الحديث: 5 ، عن علي بن الحسينعليهما السلام .
3) القمي 2: 346 .
4) الخصال 1: 64 ، الحديث: 5 ، عن علي بن الحسينعليهما السلام .
5-6) القمي 2: 346 .
7-8) القمي 2: 346 .
9) في المصدر: «قدروا» .
10) الكافي 1: 271 ، الحديث: 1 ، عن ابي عبد اللهعليه السلام .
11) القمي 2: 348 .
12) البيضاوي 5: 113 .
13) مجمع البيان 9 - 10: 216 ، عن امير المؤمنينعليه السلام .
14) المصدر ، عن رسول اللهصلى الله عليه وآله .
15) الكافي 6: 308 ، الحديث: 3 ، عن ابي عبد اللهعليه السلام ، عن رسول اللهصلى الله عليه وآله .
16) القمي 2: 348 .
17) القمي 2: 348 ، عن ابي عبد اللهعليه السلام ; مجمع البيان 9 - 10: 218 ، عن امير المؤمنينعليه السلام .
18) القمي 2: 348 ، عن ابي عبد اللهعليه السلام .
19) مجمع البيان 9 - 10: 218 .
20) في «ج»: «جنانهم» .
21) الكافي 8 : 99 ، قطعة من حديث: 69 ، عن ابي جعفرعليه السلام ، عن رسول اللهصلى الله عليه وآله .
22) مجمع البيان 9 - 10: 218 .
23) القمي 2: 348 .
24) الاحتجاج 2: 99 ، عن ابي عبد اللهعليه السلام .
25) بصائر الدرجات: 505 ، الباب: 17 ، الحديث: 3 ، عن ابي عبد اللهعليه السلام .
26) الكافي 8 : 97 ، قطعة من حديث: 69 ; القمي 2: 246 ، ذيل الآية: 20 من سورة الزمر ، عن ابي عبد اللهعليه السلام ، عن رسول اللهصلى الله عليه وآله .
27) القمي 2: 348 .
28) الاحتجاج 2: 99 ، عن ابي عبد اللهعليه السلام .
29) الغنج في الجارية: تكسر وتدلل . لسانالعرب 2: 337 (غنج) .
30) مجمع البيان 1 - 2: 538 ، عن ابي الحسن الرضا ، عن الحسين بن علي ، عن امير المؤمنينعليهم السلام .
31-32) القمي 2: 348 .
33) مجمع البيان 1 - 2: 538 ، عن ابي الحسن الرضا ، عن الحسين بن علي ، عن امير المؤمنين ، عن رسول الله صلوات الله عليهم .
34) الشمط: بياض شعر الراس يخالط سواده ، والرجل: اشمط ، والمراة: شمطاء . الصحاح 3: 1138 .
35) وهو البياض الذي تقطعه العين ويجتمع في زوايا الاجفان ، والرمص: الرطب منه ، والغمص: اليابس . النهاية 2: 263 (رمص) .
36) جوامع الجامع: 478 ; الكشاف 4: 54 ، عن رسول اللهصلى الله عليه وآله .
37) القمي 2: 349 .
38) مجمع البيان 9 - 10: 219 ، عن رسول اللهصلى الله عليه وآله .
39) تفسير القرآن العظيم 4: 304 ، عن مجاهد والحسن البصري .
40) القمي 2: 348 ، عن ابي عبد اللهعليه السلام .
41) الخصال 2: 601 ، الحديث: 5 ، عن رسول اللهصلى الله عليه وآله ; وفيه: «عشرون ومائة صنف» .
42) القمي 2: 349 .
43) التبيان 9: 500 ، مجمع البيان 9 - 10: 221 ، عن الحسن والضحاك وابن زيد .
44) من لا يحضره الفقيه 3: 223 ، الحديث: 1041 ; التهذيب 9: 94 ، الحديث: 410 ; معاني الاخبار: 150 ، الحديث: 3 ; المحاسن 2: 576 ، الباب: 7 ، الحديث: 33 و34 ، عن ابي عبد اللهعليه السلام .
45) مجمع البيان 9 - 10: 221 ، عن ابن عباس وعكرمة وقتادة ; البيضاوي 5: 114 .
46) معاني الاخبار: 150 ، ذيل الحديث: 3 ; المحاسن 2: 577 ، الباب: 7 ، الحديث: 36 ، عن ابي عبد اللهعليه السلام .
47-48) الكشاف 4: 56 ; البيضاوي 5: 114 .
49) التبيان 9: 502 ; مجمع البيان 9 - 10: 221 .
50) القمي 2: 349 .
51) الكافي 3: 258 ، الحديث: 28 ، عن علي بن الحسينعليهما السلام .
52) مجمع البيان 9 - 10: 223 ، عن رسول اللهصلى الله عليه وآله .
53) الزعاق: ماء مر غليظ . كتاب العين 1: 133 (زعق) .
54) القمي 1: 366 ، ذيل الآية: 35 من سورة الرعد ، عن ابي عبد اللهعليه السلام .
55) القمي 2: 349 .
56) من لايحضره الفقيه 1: 207، الحديث: 932، عن ابي عبداللهعليه السلام، عن رسولاللهصلى الله عليه وآله; مجمع البيان 9 - 10: 224، عن رسول اللهصلى الله عليه وآله .
57) القمي 2: 349 .
58) مجمع البيان 9 - 10: 266 ، عن ابي جعفر وعن ابي عبد اللهعليهما السلام .
59) الكافي 7: 450 ، الحديث: 4 ، عن ابي عبد اللهعليه السلام .
60) من لا يحضره الفقيه 3: 237 ، الحديث: 1123 ، عن ابي عبد اللهعليه السلام .
61) الاحتجاج 1: 228 ، عن امير المؤمنينعليه السلام .
62) في الاستبصار و«ب»: «خطه» .
63) الاستبصار 1: 114 ، الحديث: 378 ; التهذيب 1: 127 ، الحديث: 344 ، عن ابي الحسن الكاظمعليه السلام .
64) القمي 2: 350 ، عن ابي عبد اللهعليه السلام ; مجمع البيان 9 - 10: 224 ، عن رسول اللهصلى الله عليه وآله .
65) مرت ترجمته في ذيل الآية: 50 من سورة الفرقان . ج2 ص137 .
66) القمي 2: 349 ، عن امير المؤمنينعليه السلام ، عن رسول اللهصلى الله عليه وآله .
67) مجمع البيان 9 - 10: 227 ، عن رسول اللهصلى الله عليه وآله ، وعن ابي جعفرعليه السلام .
68) الكشاف 4: 60 ; البيضاوي 5: 115 .
69) الامالي (للصدوق): 239 ، الملجس: 48 ، الحديث: 12 ، عن الكاظم ، عن ابي عبد اللهعليهما السلام ; و383 ، المجلس: 72 ، الحديث: 11 ; القمي 2: 350 ، عن ابي عبد اللهعليه السلام .
70) الكشاف 4: 60 ; البيضاوي 5: 115 .
71) الكافي 8 : 260 ، الحديث: 373 ، عن ابي عبد اللهعليه السلام ، عن رسول اللهصلى الله عليه وآله .
72) الكافي 2: 30 ، قطعة من حديث: 1 ، عن ابي جعفرعليه السلام .
73) القمي 2: 350 .
74) الامالي (للصدوق): 239 ، المجلس: 48 ، الحديث: 12 ، عن الكاظم ، عن ابي عبد اللهعليهما السلام ; القمي 2: 350 ، عن ابي عبد اللهعليه السلام .
75) الامالي (للصدوق): 239 ، المجلس: 48 ، الحديث: 12 ، عن الكاظم ، عن ابي عبد اللهعليهما السلام ; القمي 2: 350 ، عن ابي عبد اللهعليه السلام .