[مكية ، وهي اثنتان وستون آية] (1)
بسم الله الرحمن الرحيم
«والنجم اذا هوى»: اقسم بالنجم اذا سقط .
«ما ضل صاحبكم»: ما عدل محمدصلى الله عليه وآله عن الطريق المستقيم «وما غوى»: وما اعتقد باطلا ، والمراد نفي ما ينسبون اليه .
«وما ينطق عن الهوى» .
«ان هو» اي: الذي ينطق به «الا وحي يوحى»: يوحيه الله اليه .
قال: «يقول: ما ضل في علي وما غوى ، وما ينطق فيه عن الهوى ، وما كان ما قاله فيه الا بالوحي الذي اوحي اليه» (2) .و ورد: «انه قال سينقض كوكب من السماء مع طلوع الفجر فيسقط في دار احدكم ، فمن سقط ذلك الكوكب في داره فهو وصيي وخليفتي والامام بعدي ; فلما كان قرب الفجر جلس كل ينتظر سقوط الكوكب في داره ، فلما طلع الفجر انقض الكوكب من الهواء في دار عليعليه السلام ، فقالصلى الله عليه وآله لعلي: والذي بعثني بالنبوة ، لقد وجبت لك الوصية والخلافة والامامة بعدي فقال المنافقون: لقد ضل محمد في محبة ابن عمه وغوى ، وما ينطق في شانه الا بالهوى . فانزل الله الآيات . يقول الله عزوجل: وخالق النجم اذا هوى، ما ضل صاحبكم ، يعني في محبة علي ، وما غوى ، وما ينطق عن الهوى ، يعني في شانه» (3) .وفي رواية قال: «اقسم بقبر (4) محمد اذا قبض ما ضل صاحبكم بتفضيله اهل بيته وما غوى ، وما ينطق عن الهوى يقول: ما يتكلم بفضل اهل بيته بهواه» (5) . «علمه شديد القوى» قيل: يعني جبرئيل (6) .والقمي: يعني الله عزوجل (7) . «ذو مرة» قيل: اي: ذو حصافة (8) في عقله ورايه (9) «فاستوى»: فاستقام . قيل: يعني جبرئيل استقام على صورته الحقيقية التي خلقه الله عليها (10) ،فانه روي: «ما رآه احد من الانبياء في صورته غير محمدصلى الله عليه وآله ، مرة في السماء ومرة في الارض» (11) .والقمي: يعني رسول اللهصلى الله عليه وآله (12) .و ورد: «ما بعث الله نبيا الا صاحب مرة سوداء صافية» (13) . «وهو بالافق الاعلى» قيل: يعني جبرئيل (14) ،والقمي: يعني رسول الله (15) . «ثم دنا» قيل: يعني جبرئيل من رسول الله (16) والقمي: يعني رسول الله من ربه (17) . «فتدلى»: فزاد منه دنوا ; واصل التدلي استرسال مع تعلق .
قال: «لا تقرا هكذا ، اقرا: ثم دنا فتدانى» (18) .وفي رواية: «ان هذه لغة قريش ; اذا اراد الرجل منهم ان يقول: قد سمعت ، يقول: قد . «فكان قاب قوسين»: قدرهما . قال: «ما بين سيتها الى راسها» (20) .اقول: سية القوس ما عطف من طرفيها ، وهو تمثيل للمقدار المعنوي الروحاني بالمقدار الصوري الجسماني ، والقرب المكانتي بالدنو المكاني ، تعالى الله عما يقول المشبهون علوا كبيرا . فسرعليه السلام مقدار القوسين بمقدار طرفي القوس الواحد المنعطفين ، كانه جعلا كلا منهما قوسا على حدة ، فيكون مقدار مجموع القوسين مقدار قوس واحد ، وهي المسماة بقوس الحلقة ، وهي قبل ان يهيا للرمي فانها حينئذ تكون شبه دائرة ، والدائرة تنقسم بما يسمى بالقوس . وفي التعبير عن مثل هذا المعنى بمثل هذه العبارة اشارة لطيفة الى ان السائر بهذا السير منه سبحانه نزل واليه صعد ، وان الحركة الصعودية كانت انعطافية ، وانها لم تقع على نفس المسافة النزولية ، بل على مسافة اخرى ، فسيره كان من الله ، والى الله ، وفي الله ، وبالله ، ومع الله جل جلاله .
«او ادنى» قال «اي: بل ادنى» (21) ،وفي رواية: «دنا من حجب النور فراى ملكوت السماوات ، ثم تدلى فنظر من تحته الى ملكوت الارض ، حتى ظن انه في القرب من الارض كقاب قوسين او ادنى» (22) .وفي اخرى: «فدنا بالعلم، فتدلى; فدلى له من الجنة رفرف اخضر وغشى النور بصره، فراى عظمة ربه عزوجل بفؤاده ولم يرها بعينه، فكان قوسين بينها وبينه او ادنى» (23) و ورد: «كان بينهما حجاب يتلالا بخفق (24) ولا اعلمه الا وقد قال: زبرجد ، فنظر في مثل سم الابرة الى ما شاء الله من نور العظمة . فقال الله تبارك وتعالى: يا محمد . قال: لبيك ربي . قال: من لامتك من بعدك؟ قال: الله اعلم . قال: علي بن ابي طالب امير المؤمنين وسيد المسلمين وقائد الغر المحجلين» (25) .اقول: لعل الحجاب الذي كان بينهما حجاب البشرية ، وانما يتلالا لانغماسه في نور الرب تعالى بخفق ، اي: باضطراب وتحرك ، وذلك لما كاد ان يفنى عن نفسه بالكلية في نور الانوار بغلبة سطوات الجلال ، وبانجذابه بشراشره الى جناب القدس المتعال ، وهذا هو المعني بالتدلي المعنوي . ووصف الحجاب بالزبرجد كناية عن خضرته ، وذلك لان النور الالهي الذي يشبه بلون البياض في التمثيل ، كان قد شابته ظلمة بشرية فصار يتراى كانه اخضر على لون الزبرجد . وانما ساله الله عزوجل عن خليفته ; لا نهصلى الله عليه وآله كان قد اهمه امر الامة ، وكان في قلبه ان يخلف فيهم خليفة اذا ارتحل عنهم ، وقد علم الله ذلك منه ، ولذلك ساله عنه . ولما كان الخليفة متعينا عند الله وعنده ، قال الله ما قال ، ووصفه باوصاف لم يكن لغيره ان ينال .
«فاوحى الى عبده ما اوحى» في ابهام الموحى به تفخيم له . القمي: وحي مشافهة (26) .ورد: «كان فيما اوحى اليه الآية التي في سورة البقرة: "لله ما في السموات وما في الارض وان تبدوا ما في انفسكم او تخفوه يحاسبكم به الله" الآية (27) .قال: وكانت الآية قد عرضت على الانبياء من لدن آدم الى ان بعث الله محمدا وعرضت على الامم فابوا ان يقبلوها من ثقلها ، وقبلها رسول اللهصلى الله عليه وآله ، وعرضها على امته فقبلوها» (28) . «ما كذب الفؤاد ما راى» . سئل هل رآى رسول اللهصلى الله عليه وآله ربه عزوجل؟ فقال: «نعم ، بقلبه رآه ، اما سمعت الله يقول: "ما كذب الفؤاد ما راى" لم يره بالبصر ولكن رآه بالفؤاد» (29) .وفي رواية: «راى عظمة ربه تعالى بفؤاده ولم يرها بعينه» (30) كما مر . وفي اخرى: «ما كذب فؤاد محمد ما رات عيناه ، ثم اخبر بما راى فقال: "لقد راى من آيات ربه الكبرى "فآيات الله غير الله» (31) .وفي النبوي: سئل عن هذه الآية فقال: «رايت نورا» (32) .اقول: انما اختلفت الاجوبة لاختلاف مراتب افهام المخاطبين في الذكاء وغموض المسالة .
«افتمارونه على ما يرى»: افتجادلونه عليه ; من المراء .
«ولقد رآه نزلة اخرى»: مرة اخرى ، بنزول ودنو . «عند سدرة المنتهى» «التي ينتهي اليها اعمال اهل الارض» . كذا ورد (33) . «عندها جنة الماوى» التي ياوي اليها المتقون .
قال: «وان غلظ السدرة لمسيرة مائة عام من ايام الدنيا ، وان الورقة منها تغطي اهل الدنيا» (34) .وفي النبوي: «رايت على كل ورقة من ورقها (35) ملكا قائما يسبح الله عزوجل» (36) . «اذ يغشى السدرة ما يغشى» تفخيم وتكثير لما يغشاها ، بحيث لا يكتنهها (37) نعت ولا يحصيها عد . القمي: لما رفع الحجاب بينه وبين رسول اللهصلى الله عليه وآله غشي نوره السدرة (38) . «ما زاغ البصر»: ما مال بصر رسول اللهصلى الله عليه وآله عما رآه «وما طغى»: وما تجاوزه ، بل اثبته اثباتا صحيحا مستقيما .
«لقد راى من آيات ربه الكبرى» قال: «يعني اكبر الآيات» (39) .القمي: يقول: لقد سمع كلاما لولا انه قوي ما قوي (40) .و ورد: «راى جبرئيل على ساقه الدر مثل القطر على البقل له ستمائة جناح قد ملا ما بين السماء والارض» (41) .و ورد: «رآى جبرئيل في صورته مرتين ، هذه المرة ومرة اخرى ، وذلك ان خلق جبرئيل عظيم ، فهو من الروحانيين الذين لا يدرك خلقهم وصفتهم الا الله رب العالمين» (42) .وفي رواية: «يا علي ان الله اشهدك معي في سبع مواطن: اما اول ذلك: فليلة اسري بي الى السماء ، قال لي جبرئيل: اين اخوك؟ فقلت: خلفته ورائي ، قال: ادع الله فلياتك به ، فدعوت الله فاذا مثالك معي ، واذ الملائكة صفوف ، فقلت: يا جبرئيل من هؤلاء؟ قال: هم الذين يباهيهم الله بك يوم القيامة ، فدنوت ونطقتبما كان ويكون (43) الى يوم القيامة . والثاني: حين اسري بي في المرة الثانية ، فقال لي جبرئيل: اين اخوك؟ قلت: خلفته ورائي ، قال: ادع الله فلياتك به ، فدعوت الله فاذا مثالك معي فكشط لي عن سبع سماوات ، حتى رايتسكانها وعمارها وموضع كل ملك منها» الحديث (44) .وعن امير المؤمنينعليه السلام: «ما لله عزوجل آية هي اكبر مني» (45) . «افرايتم اللات والعزى» .
«ومناة الثالثة الاخرى» هي اصنام كانت لهم يعبدونها .
«الكم الذكر وله الانثى» . قيل: انكار لقولهم: الملائكة بنات الله وهذه الاصنام هياكلها ، او استوطنها جنيات هن بناته (46) !! تعالى الله عن ذلك . «تلك اذا قسمة ضيزى»: جائرة ، حيث جعلتم له ما تستنكفون منه .
«ان هي الا اسماء سميتموها انتم وآباؤكم» اي: الاصنام ما هي باعتبار الالوهية الا اسماء تطلقونها عليها . «ماانزل الله بها من سلطان»: من حجة وبرهان يتعلقون بها «ان يتبعون الا الظن وما تهوى الانفس ولقد جاءهم من ربهم الهدى»: الرسول والكتاب فتركوه .
«ام للانسان ما تمنى» اي: ليس له كل ما يتمنى ، والمراد نفي طمعهم في شفاعة الآلهة وغير ذلك مما يتمنون .
«فلله الآخرة والاولى» يعطي منهما ما يشاء لمن يريد ، وليس لاحد ان يتحكم عليه في شيء منهما .
«وكم من ملك في السموات لا تغني شفاعتهم شيئا الا من بعد ان ياذن الله» في الشفاعة «لمن يشاء ويرضى» .
«ان الذين لا يؤمنون بالآخرة ليسمون الملائكة تسمية الانثى» بان سموهم بنات .
«وما لهم به من علم ان يتبعون الا الظن و ان الظن لا يغني من الحق شيئا» .
«فاعرض عن من تولى عن ذكرنا ولم يرد الا الحياة الدنيا»: فاعرض عن دعوته والاهتمام بشانه ، فان من غفل عن الله واعرض عن ذكره وانهمك في الدنيا ، بحيث كانت منتهى همته ومبلغ علمه ، لا تزيده الدعوة الا عنادا واصرارا على الباطل .
«ذ لك مبلغهم من العلم» لا يتجاوزه علمهم ; اعتراض مقرر لقصور هممهم على الدنيا . «ان ربك هو اعلم بمن ضل عن سبيله وهو اعلم بمن اهتدى» يعني انما يعلم الله من يجيب ممن لا يجيب ، فلا تتعب نفسك في دعوتهم ، اذ ما عليك الا البلاغ ; وقد بلغت .
«ولله ما في السموات وما في الارض ليجزي الذين اساءوا بما عملوا ويجزي الذين احسنوا بالحسنى»: بالمثوبة الحسنى .
«الذين يجتنبون كبائر الاثم»: ما يكبر عقابه من الذنوب ، وهو ما رتب الوعيد عليه بخصوصه «والفواحش» من الكبائر خصوصا «الا اللمم»: الا ما قل وصغر ، فانه مغفور من مجتنبي الكبائر ; والاستثناء منقطع . قال: «الفواحش: الزنا والسرقة ، واللمم: الرجل يلم بالذنب فيستغفر الله منه» (47) .اقول: يلم بالذنب ، اي: يقاربه وينزل اليه فيفعله .
و ورد: «ما من ذنب الا وقد طبع عليه عبد مؤمن ، يهجره الزمان ثم يلم به ، وهو قول الله عزوجل: "الذين يجتنبون كبائر الاثم بعد الذنب ، ليس من سليقته ، اي: من طبيعته» (49) .اقول: وقد طبع عليه ، اي: لعارض عرض له يمكن زواله عنه ، ولو كان مطبوعا عليه في اصل الخلقة وكان من سجيته وسليقته ، لما امكنه الهجرة عنه .
«ان ربك واسع المغفرة» حيثيغفر الصغائر باجتناب الكبائر ، وله ان يغفر ما شاء من الذنوب ، صغيرها وكبيرها ، لمن يشاء . «هو اعلم بكم»: اعلم باحوالكم منكم «اذ انشاكم من الارض و اذ انتم اجنة في بطون امهاتكم»: علم مصارف اموركم حين ابتدا خلقكم من التراب ، وحيثما صوركم في الارحام .
«فلا تزكوا انفسكم»: فلا تثنوا عليها بزكاء العمل وزيادة الخير ، والطهارة عن المعاصي والرذائل . «هو اعلم بمن اتقى» فانه يعلم التقي وغيره منكم قبل ان يخرجكم من صلب آدم .
قال: «يقول: لا يفتخر احدكم بكثرة صلاته وصيامه وزكاته ونسكه ، لان الله اعلم بمن اتقى منكم» (50) .و ورد: «ان قوما كانوا يصبحون فيقولون: صلينا البارحة ، وصمنا امس ، فقال عليعليه السلام: لكني انام الليل والنهار ، ولو اجد بينهما شيئا لنمته» (51) .قال: «ويجوز اذا اضطر اليه كما قال يوسف: "اجعلني على خزائن الارض اني حفيظ عليم"» (52) . «افرايت الذي تولى» .
«واعطى قليلا واكدى»: وقطع العطاء .
قيل: نزلت الآيات السبع - يعني هذه وما بعدها - في عثمان بن عفان ، كان يتصدق وينفق ، فقال له اخوه من الرضاعة عبد الله بن سعد بن ابي سرح (53) : ما هذا الذي تصنع يوشك ان لا يبقى لك شيء؟! فقال عثمان: ان لي ذنوبا ، واني اطلب بما اصنع رضا الله وارجو عفوه . فقال له عبد الله: اعطني ناقتك برحلها ، وانا اتحمل عنك ذنوبك كلها!! فاعطاه واشهد عليه وامسك عن النفقة ، فنزلت "افرايت الذي تولى" اي: يوم احد حين ترك المركز "واعطى قليلا" ثم قطع النفقة الى قوله: "وان سعيه سوف يرى" فعاد عثمان الى ما كان عليه (54) . «اعنده علم الغيب فهو يرى»: يعلم ان صاحبه يتحمل عنه .
«ام لم ينبا بما في صحف موسى» .
«و ابراهيم الذي وفى»: وفر واتم ما امر به ، والتزمه على نفسه .
القمي: وفي بما امره الله به من الامر والنهي وذبح ابنه (55) .وفي رواية: «كلمات (56) بالغ فيهن ; كان يقولها اذا اصبح ثلاثا واذا امسى ثلاثا» (57) . «ا لا تزر وازرة وزر اخرى» اي: لم ينبا بما في صحفهما ، انه لا يؤاخذ احد بذنب غيره؟!
«وان ليس للا نسان الا ما سعى»: وان لا يثاب احد بفعل غيره .
«وان سعيه سوف يرى»: يراه في الآخرة .
«ثم يجزاه الجزاء الاوفى»: يجزى العبد سعيه بالجزاء الاوفر .
«وان الى ربك المنتهى»: انتهاء الخلائق ورجوعهم . قال: «فاذا انتهى الكلام الى الله فامسكوا» (58) . «وا نه هو اضحك وابكى» القمي: ابكى السماء بالمطر ، واضحك الارض بالنبات (59) . «وا نه هو امات واحيا» . «وا نه خلق الزوجين الذكر والا نثى» . «من نطفة اذا تمنى» . «وان عليه النشاة الاخرى» .
«وا نه هو اغنى واقنى»: واعطى القنية ، اي: اصل المال ، او الكسب والرضا .
قال: «اغنى كل انسان بمعيشته ، وارضاه بكسب يده» (60) . «وا نه هو رب الشعرى» القمي: نجم في السماء ، كانت قريش وقوم من العرب يعبدونه ، يطلع في آخر الليل (61) . «وا نه اهلك عادا الاولى» . «وثمودا فما ابقى» . «وقوم نوح من قبل انهم كانوا هم اظلم واطغى» .
«والمؤتفكة»: والقرى التي ائتفكتباهلها ، اي: انقلبت ، وهي قرى قوم لوط . «اهوى» بعد ان رفعها وقلبها .
و ورد: «هم اهل البصرة ، هي المؤتفكة» (62) .القمي: وقد ائتفكتباهلها مرتين ، وعلى الله تمام الثالثة ، ويكون في الرجعة (63) . «فغشاها ما غشى» فيه تهويل وتعميم لما اصابهم .
«فباي آلاء ربك تتمارى»: «تتشكك» . كذا ورد (64) .والقمي: باي سلطان تخاصم (65) .والخطاب لكل احد .
«هذا نذير من النذر الاولى» . قال: «ان الله تبارك وتعالى لما ذرا الخلق في الذر الاول اقامهم صفوفا قدامه ، وبعث الله محمداصلى الله عليه وآله ; فآمن به قوم وانكره قوم ، فقال الله عزوجل: "هذا نذير من النذر الاولى" يعني محمدا حيث دعاهم الى الله في الذر الاول» (66) . «ازفت الآزفة» . القمي: يعني قربت القيامة (67) . «ليس لها من دون الله كاشفة»: ليس لها نفس قادرة على كشفها الا الله . «افمن هذا الحديث» . قال: «يعني بالحديث ما تقدم من الاخبار» (68) . «تعجبون» انكارا .
«وتضحكون» استهزاء «ولا تبكون» تحزنا على ما فرطتم .
«وانتم سامدون» القمي: اي: لاهون (69) . «فاسجدوا لله واعبدوا»: واعبدوه دون الآلهة .
الهوامش:
1) ما بين المعقوفتين من «ب» .
2) القمي 2: 334 ، عن ابي جعفرعليه السلام .
3) الامالي (للصدوق): 453 ، المجلس: 83 ، الحديث: 4 ، عن ابن عباس ، عن رسول اللهصلى الله عليه وآله ; وفيه ايضا: 468 ، المجلس: 86 ، عن ابي عبد الله ، عن ابيه ، عن آبائهعليهم السلام ما يقرب منه .
4) في المصدر: «اقسم بقبض محمد».
5) الكافي 8 : 380 ، الحديث: 574 ، عن ابي جعفرعليه السلام .
6) تفسير القرآن العظيم (لابن كثير) 4: 265 ; البيضاوي 5: 101 .
7) القمي 2: 334 .
8) الحصيف: المحكم العقل . الصحاح 4: 1344 (حصف) .
9) الكشاف 4: 28 ; البيضاوي 5: 101 .
10) البيضاوي 5: 101 .
11) البيضاوي 5: 101 .
12) القمي 2: 334 .
13) المصدر ، عن ابي الحسن الرضاعليه السلام .
14) جامع البيان (للطبري) 27: 26 ، عن الربيع ; وتفسير القرآن العظيم (لابن كثير) 4: 265 ، عن عكرمة .
15) القمي 2: 334 .
16) جامع البيان (للطبري) 27: 26; الجامع لاحكام القرآن (للقرطبي) 17: 89.
17) القمي 2: 334 .
18) علل الشرايع 1: 277 ، الباب: 185 ، الحديث: 1 ، عن ابي جعفرعليه السلام .
19) الاحتجاج 2: 157 ، عن موسى بن جعفرعليهما السلام .
20) الكافي 1: 443 ، ذيل الحديث: 13 ، عن ابي عبد اللهعليه السلام .
21) القمي 1: 246 ، ذيل الآية: 172 من سورة الاعراف ، عن ابي عبد اللهعليه السلام .
22) علل الشرائع 1: 132 ، الباب: 112 ، الحديث: 1 ، عن علي بن الحسينعليهما السلام .
23) الاحتجاج 1: 327، عن امير المؤمنينعليه السلام .
24) في المصدر: «يخفق» .
25) الكافي 1: 443 ، الحديث: 13 ، عن ابي عبد اللهعليه السلام .
26) القمي 2: 334 .
27) البقرة (2): 284 .
28) الاحتجاج 1: 327 ، عن امير المؤمنينعليه السلام .
29) التوحيد: 116 ، الباب: 8 ، الحديث: 17 ، عن الكاظمعليه السلام .
30) الاحتجاج 1: 327 ، عن امير المؤمنينعليه السلام .
31) الكافي 1: 96 ، الحديث: 2 ; التوحيد: 111 ، الباب: 8 ، الحديث: 9 ، عن ابي الحسن الرضاعليه السلام .
32) مجمع البيان 9 - 10: 175 .
33) علل الشرائع 1: 277 ، الباب: 185 ، قطعة من حديث: 1 ، عن ابي جعفرعليه السلام .
34) المصدر: 278 ، الباب: 185 ، ذيل الحديث: 1 ، عن ابي جعفرعليه السلام .
35) في المصدر: «من اوراقها» .
36) مجمع البيان 9 - 10: 175 .
37) لا يكتنهه الوصف ، بمعنى لا يبلغ كنهه ، اي: قدره وغايته . الصحاح 6: 2247 (كنه) .
38) القمي 2: 338 .
39) علل الشرائع 1: 278، الباب: 185، ذيل الحديث: 1، عن ابي جعفرعليه السلام .
40) القمي 2: 335 .
41) التوحيد: 116 ، الباب: 8 ، الحديث: 18 ، عن ابي عبد اللهعليه السلام .
42) المصدر: 263 ، الباب: 36 ، قطعة من حديث: 5 ، عن امير المؤمنينعليه السلام .
43) في المصدر: «وبما يكون».
44) القمي 2: 335 ، عن رسول اللهصلى الله عليه وآله .
45) الكافي 1: 207 ، قطعة من حديث: 3 ، عن ابي جعفر ، عنامير المؤمنينعليهما السلام .
46) البيضاوي 5: 102 .
47) الكافي 2: 442 ، الحديث: 3 ، عن ابي عبد اللهعليه السلام .
48) في المصدر: «يلم الذنب» .
49) الكافي 2: 442 ، الحديث: 5 ، عن ابي عبد اللهعليه السلام .
50) علل الشرائع 2: 610 ، الباب: 385 ، ذيل الحديث الطويل: 81 ، عن ابي جعفرعليه السلام .
51) معاني الاخبار: 243 ، الحديث: 1 ، عن ابي عبد اللهعليه السلام .
52) العياشي 2: 181 ، الحديث: 40 ، عن ابي عبد اللهعليه السلام ، والآية في سورة يوسف (12): 55 .
53) مرت ترجمته ذيل الآية: 136 من سورة النساء .
54) مجمع البيان 9 - 10: 178 ، عن ابن عباس والسدي والكلبي وجماعة من المفسرين ; وفي الكشاف 4: 33 ، مع تفاوت يسير .
55) القمي 2: 338 .
56) وهن الكلمات كما في المصدر: «اصبحت وربي محمود ، اصبحت لا اشرك بالله شيئا ولا ادعو معه الها ولا اتخذ من دونه وليا» .
57) الكافي 2: 535 ، قطعة من حديث: 38 ، عن ابي جعفرعليه السلام ; وفي علل الشرائع 1: 37 ، الباب: 33 ، الحديث: 1 ، عن ابي عبد اللهعليه السلام ما يقرب منه .
58) الكافي 1: 92 ، الحديث: 2 ; التوحيد: 456 ، الباب: 67 ، الحديث: 9 ، عن ابي عبد اللهعليه السلام .
59) القمي 2: 339 .
60) معاني الاخبار: 215 ، الحديث: 1 ، القمي 2: 339 ، عن ابي عبد الله ، عن آبائه ، عن امير المؤمنينعليهم السلام .
61) القمي 2: 339 .
62) الكافي 8 : 180 ، ذيل الحديث: 202 ، عن ابي عبد اللهعليه السلام ; القمي 2: 339 ، عن امير المؤمنينعليه السلام .
63) القمي 2: 340 ، عن امير المؤمنينعليه السلام ، وفيه: «وتمام الثالثة في الرجعة» .
64) الكافي 2: 392 ، قطعة من حديث: 1 ، عن امير المؤمنينعليه السلام .
65) القمي 2: 340 .
66) المصدر عن ابي عبد اللهعليه السلام ; وفي بصائر الدرجات: 84 ، الباب: 14 ، الحديث: 6 ، عن ابي عبد اللهعليه السلام ، ذيل الرواية فقط .
67) القمي 2: 340 .
68) مجمع البيان 9 - 10: 184 ، عن ابي عبد اللهعليه السلام .
69) القمي 2: 340 .