[مكية ، وهي خمس واربعون آية] (1)
بسم الله الرحمن الرحيم
«الحمد لله فاطر السموات والارض»: مبدعهما ، من الفطر بمعنى الشق ، كانه شق العدم باخراجهما منه . «جاعل الملائكة رسلا»: وسائط بين الله وبين انبيائه والصالحين من عباده ، يبلغون اليهم رسالاته بالوحي والالهام والرؤيا الصادقة . «اولي اجنحة مثنى وثلاث ورباع» ينزلون بها ويعرجون ، ويسرعون بها نحو ما امروا به «يزيد في الخلق ما يشاء ان الله على كل شيء قدير» .
ورد: «ان النبيصلى الله عليه وآله راى جبرئيل ليلة المعراج وله ستمائة الف جناح» (2) .و«ان دردائيل له ستة عشر الف جناح» (3) .الى غير ذلك من كثرة اجنحة الملائكة ، ولعله الى ذلك اشير بقوله: "يزيد في الخلق ما يشاء" يعني على مقتضى حكمته . و ورد: «ان القضاء والقدر خلقان من خلق الله ، والله يزيد في الخلق ما يشاء» (4) .وفي رواية: «هو الوجه الحسن والصوت الحسن والشعر الحسن» (5) . «ما يفتح الله للناس من رحمة» كنعمة وامن وصحة وعلم ، ونبوة وولاية . قال: «والمتعة من ذلك» (6) . «فلا ممسك لها» يحبسها «وما يمسك فلا مرسل له من بعده»: من بعد امساكه «وهو العزيز»: الغالب على ما يشاء ، ليس لاحد ان ينازعه فيه «الحكيم»: لا يفعل الا بعلم واتقان .
«يا ايها الناس اذكروا نعمة الله عليكم»: احفظوها بمعرفة حقها ، والاعتراف بها وطاعة منعمها «هل من خالق غير الله يرزقكم من السماء والارض لا اله الا هو فا نى تؤفكون»: فمن اي وجه تصرفون عن التوحيد الى الاشراك به؟! .
«و ان يكذبوك فقد كذبت رسل من قبلك و الى الله ترجع الامور» فاصبر كما صبروا ، حتى يرجع الامر اليه .
«يا ايها الناس ان وعد الله» بالحشر والجزاء «حق» لا خلف فيه «فلا تغرنكم الحياة الدنيا» فيذهلكم التمتع بها عن طلب الآخرة والسعي لها «ولا يغرنكم بالله الغرور»: الشيطان بان يمنيكم المغفرة مع الاصرار على المعصية .
«ان الشيطان لكم عدو» عداوة عامة قديمة «فاتخذوه عدوا» في عقائدكم وافعالكم ، وكونوا على حذر منه في مجامع احوالكم «انما يدعو حزبه ليكونوا من اصحاب السعير» .
«الذين كفروا لهم عذاب شديد والذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم مغفرة واجر كبير» .
«افمن زين له سوء عمله فرآه حسنا» كمن لم يزين له بل وفق حتى عرف الحق ; فحذف الجواب لدلالة ما بعده عليه . «فان الله يضل من يشاء ويهدي من يشاء فلا تذهب نفسك عليهم حسرات»: فلا تهلك نفسك عليهم للحسرات على غيهم واصرارهم على التكذيب «ان الله عليم بما يصنعون» . «والله الذي ارسل الرياح فتثير سحابا فسقناه الى بلد ميت فاحيينا به الارض بعد موتها كذ لك النشور» اي: مثل احياء الموات ، احياء الاموات .
ورد: «اذا اراد الله ان يبعث الخلق امطر السماء على الارض اربعين صباحا ، فاجتمعت الاوصال ونبتت اللحوم» (7) . «من كان يريد العزة فلله العزة جميعا» اي: فليطلبها من عنده ، فان كلها له . ورد: «ان ربكم يقول كل يوم: انا العزيز ، فمن اراد عز الدارين فليطع العزيز» (8) . «اليه يصعد الكلم الطيب والعمل الصالح يرفعه» . قال: «الكلم الطيب: قول المؤمن: لا اله الا الله ، محمد رسول الله ، علي ولي الله وخليفة رسول الله ، والعمل الصالح: الاعتقاد بالقلب: ان هذا هو الحق من عند الله ، لا شك فيه ، من رب العالمين» (9) .وفي رواية: «ان لكل قول مصداقا من عمل يصدقه او يكذبه ، فاذا قال ابن آدم وصدق قوله بعمله ، رفع قوله بعمله الى الله ، واذا قال وخالف بعمله قوله ، رد قوله على عمله الخبيث وهوى به في النار» (10) .وفي اخرى: «يعني اذا كان عمله خالصا ارتفع قوله وكلامه» (11) . «والذين يمكرون السيئات»: المكرات السيئات «لهم عذاب شديد ومكر اولئك هو يبور»: يفسد ولا ينفذ ، وفي العاقبة يحيق بهم . «والله خلقكم من تراب ثم من نطفة ثم جعلكم ازواجا»: ذكرانا واناثا «وما تحمل من انثى ولا تضع الا بعلمه وما يعمر من معمر ولا ينقص من عمره الا في كتاب» .
قيل: معناه لا يطول عمر ولا ينقص الا في كتاب ، وهو ان يكتب في اللوح: لو اطاع الله فلان بقي الى وقت كذا ، واذا عصى نقص من عمره الذي وقت له ، واليه اشار رسول اللهصلى الله عليه وآله في قوله: «ان الصدقة وصلة الرحم تعمران الديار وتزيدان في الاعمار» (12) . «ان ذ لك على الله يسير» .
.قيل: مثل للمؤمن والكافر (14) . «ومن كل تاكلون لحما طريا وتستخرجون» منه «حلية تلبسونها»: اللآلي واليواقيت «وترى الفلك فيه مواخر» تشق الماء بجريها «لتبتغوا من فضله»: من فضل الله بالنقلة فيها «ولعلكم تشكرون» .
«يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وسخر الشمس والقمر كل يجري لاجل مسمى ذ لكم الله ربكم له الملك والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير» . هو الجلدة الرقيقة التي على ظهر النواة .
«ان تدعوهم لا يسمعوا دعاءكم ولو سمعوا ما استجابوا لكم ويوم القيامة يكفرون بشرككم ولا ينبئك مثل خبير» .
«يا ايها الناس انتم الفقراء الى الله والله هو الغني الحميد» .
«ان يشا يذهبكم ويات بخلق جديد» .
«وما ذ لك على الله بعزيز»: بمتعذر او متعسر .
«ولا تزر وازرة وزر اخرى»: ولا تحمل نفس آثمة اثم نفس اخرى ، واما قوله: "وليحملن اثقالهم واثقالا مع اثقالهم" (15) ففي الضالين المضلين; فانهم يحملون اثقال اضلالهم مع اثقال ضلالهم، وكل ذلك اوزارهم، ليس فيها شيء من اوزار غيرهم. «و ان تدع مثقلة»: نفس اثقلتها الاوزار «الى حملها»: تحمل بعض اوزارها «لايحمل منه شيء»: لمتجب بحمل شيء منه. نفى ان يحمل عنها ذنبها، كما نفى ان يحمل عليها ذنب غيرها. «ولو كان ذا قربى»: ولو كان المدعو ذا قرابتها. اضمر المدعو لدلالة "ان تدع" عليه.
«انما تنذر الذين يخشون ربهم بالغيب واقاموا الصلاة» اذ غيرهم لا ينتفعون به «ومن تزكى»: تطهر من دنس المعاصي «فانما يتزكى لنفسه و الى الله المصير» فيجازيه على تزكيته .
«وما يستوي الاعمى والبصير»: الكافر والمؤمن .
«ولا الظلمات ولا النور»: ولا الباطل ولا الحق .
«ولا الظل ولا الحرور»: ولا الثواب ولا العقاب . و«لا» لتاكيد نفي الاستواء ، وتكريرها على الشقين لمزيد التاكيد . والحرور: السموم .
«وما يستوي الاحياء ولا الاموات»: العلماء والجهلاء ; او تمثيل آخر للمؤمنين والكافرين ابلغ من الاول ، ولذلك كرر الفعل . «ان الله يسمع من يشاء وما انتبمسمع من في القبور»: المصرين على الكفر .
«ان انت الا نذير»: فما عليك الا الانذار ، واما الاسماع فلا اليك ، ولا حيلة لك اليه في المطبوع على قلوبهم .
«انا ارسلناك بالحق بشيرا ونذيرا و ان من امة»: اهل عصر «الا خلا»: مضى .
«فيها نذير» من نبي او وصي نبي . القمي: لكل زمان امام (16) .و ورد: «لم يمت محمدصلى الله عليه وآله الا وله بعيث نذير . فان قيل: لا ، فقد ضيع رسول اللهصلى الله عليه وآله من في اصلاب الرجال من امته . قيل: وما يكفيهم القرآن؟ قال: بلى! ان وجدوا له مفسرا . قيل: وما فسره رسول اللهصلى الله عليه وآله؟ قال: بلى! قد فسره لرجل واحد ، وفسر للامة شان ذلك الرجل ; وهو علي بن ابي طالبعليه السلام» (17) . «و ان يكذبوك فقد كذب الذين من قبلهم جاءتهم رسلهم بالبينات»: بالمعجزات الشاهدة على نبوتهم «وبالزبر وبالكتاب المنير» كصحف ابراهيم والتوارة والانجيل .
«ثم اخذت الذين كفروا فكيف كان نكير» اي: انكاري بالعقوبة .
«الم تر ان الله انزل من السماء ماء فاخرجنا به ثمرات مختلفا الوانها ومن الجبال جدد» اي: ذو جدد اي خطط وطرائق «بيض وحمر مختلف الوانها» بالشدة والضعف .
«وغرابيب سود»: ومنها غرابيب متحدة اللون ; والغربيب تاكيد للاسود ، وحقه ان يتبع المؤكد ، قدم لمزيد التاكيد ، لما فيه من التاكيد باعتبار الاضمار والاظهار .
«ومن الناس والدواب والانعام مختلف الوانه كذ لك»: كاختلاف الثمار والجبال .
«انما يخشى الله من عباده العلماء» اذ شرط الخشية معرفة المخشي والعلم بصفاته وافعاله ، فمن كان اعلم به كان اخشى منه ، ولذلك قال النبيصلى الله عليه وآله: «اني اخشاكم لله واتقاكم» (18) .قال: «يعني بالعلماء من صدق قوله فعله ، ومن لم يصدق قوله فعله فليس بعالم» (19) . «ان الله عزيز غفور» . تعليل لوجوب الخشية ، لدلالته على انه معاقب للمصر على طغيانه ، غفور للتائب عن عصيانه . «ان الذين يتلون كتاب الله واقاموا الصلاة وانفقوا مما رزقناهم سرا وعلانية يرجون تجارة لن تبور»: لن تكسد ولن تهلك بالخسران . والتجارة تحصيل الثواب بالطاعة .
«ليوفيهم اجورهم ويزيدهم من فضله» على ما يقابل اعمالهم . قال: «هو الشفاعة لمن وجبت له النار ممن صنع اليه معروفا في الدنيا» (20) . «انه غفور» لفرطاتهم «شكور» لطاعاتهم .
«والذي اوحينا اليك من الكتاب» يعني القرآن «هو الحق مصدقا لما بين يديه» من الكتب السماوية «ان الله بعباده لخبير بصير»: عالم بالبواطن والظواهر .
«ثم اورثنا الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات باذن الله ذ لك هو الفضل الكبير» .
قال: «هي في ولد علي وفاطمة» (21) .وفي رواية: «اراد الله بذلك العترة الطاهرة ، ولو اراد الامة لكانتباجمعها في الجنة ، لقوله: " جنات عدن يدخلونها"» (22) .وقال: «ليس يدخل في هذا من اشار بسيفه ودعا الناس الى ضلال . فقيل: اي شيء الظالم لنفسه؟ قال: الجالس في بيته لا يعرف حق الامام ، والمقتصد: العارف بحق الامام ، والسابق بالخيرات: الامام» (23) .وفي معناه اخبار كثيرة (24) ،وفي بعضها: «اما الظالم لنفسه منا فمن عمل عملا صالحا وآخر سيئا ، واما المقتصد فهو المتعبد المجتهد ، واما السابق بالخيرات فعلي والحسن والحسينعليهما السلام ومن قتل من آل محمد شهيدا» (25) .وفي رواية: «الظالم يحوم (26) حول نفسه ، والمقتصد يحوم حول قلبه ، والسابق يحوم حول ربه» (27) . «جنات عدن يدخلونها يحلون فيها من اساور من ذهب ولؤلؤا ولباسهم فيها حرير» .
«وقالوا الحمد لله الذي اذهب عنا الحزن ان ربنا لغفور» للمذنبين «شكور» للمطيعين .
«الذي احلنا دار المقامة»: دار الاقامة «من فضله لا يمسنا فيها نصب»: تعب «ولا يمسنا فيها لغوب»: كلال ، اذ لا تكليف فيها ولا كد . قال: «يعني المقتصد والسابق» (28) .وفي رواية: «اما السابق فيدخل الجنة بغير حساب ، واما المقتصد فيحاسب حسابا يسيرا ، واما الظالم لنفسه فيحبس في المقام ثم يدخل الجنة فهم الذين "قالوا الحمد لله الذي اذهب عنا الحزن"» (29) . «والذين كفروا لهم نار جهنم لا يقضى عليهم»: لا يحكم عليهم بموت ثان «فيموتوا» ويستريحوا «ولا يخفف عنهم من عذابها» بل كلما خبت زيدوا سعيرا «كذ لك نجزي كل كفور» . «وهم يصطرخون فيها»: يستغيثون بالصراخ (30) «ربنا اخرجنا نعمل صالحا غير الذي كنا نعمل او لم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر وجاءكم النذير» يتناول كل عمر يمكن فيه من التذكر .
.وفي رواية: «من عمره الله ستين سنة فقد اعذر اليه» (32) . «فذوقوا فما للظالمين من نصير» .
«ان الله عالم غيب السموات والارض انه عليم بذات الصدور» .
«هو الذي جعلكم خلائف في الارض»: القى (33) اليكم مقاليد التصرف فيها ، او جعلكم خلفا بعد خلف . «فمن كفر فعليه كفره ولا يزيد الكافرين كفرهم عند ربهم الا مقتا ولا يزيد الكافرين كفرهم الا خسارا» . كرره للدلالة على ان اقتضاء الكفر لكل واحد من الامرين مستقل باقتضاء قبحه ووجوب التجنب عنه ، والمراد بالمقت مقت الله ، وبالخسار خسار الآخرة .
«قل ارايتم شركاءكم الذين تدعون من دون الله اروني ماذا خلقوا من الارض ام لهم شرك في السموات ام آتيناهم كتابا» ينطق على انا اتخذنا شركاء «فهم على بينة منه بل ان يعد الظالمون بعضهم بعضا الا غرورا» بانهم شفعاؤهم عند الله .
«ان الله يمسك السموات والارض ان تزولا ولئن زالتا ان امسكهما من احد من بعده»: من بعد الله ، او من بعد الزوال . قال: «بنا .وقال: «لولا ما في الارض منا لساختباهلها» (35) . «انه كان حليما غفورا» . «واقسموا بالله جهد ايمانهم لئن جاءهم نذير ليكونن اهدى من احدى الامم» . قيل: وذلك ان قريشا لما بلغهم ان اهل الكتاب كذبوا رسلهم ، قالوا: لعن الله اليهود والنصارى ، لو اتانا رسول لنكونن اهدى من احدى الامم (36) . «فلما جاءهم نذير» يعني محمداصلى الله عليه وآله «ما زادهم الا نفورا»: تباعدا عن الحق .
«استكبارا في الارض ومكر السيي ولا يحيق»: ولا يحيط «المكر السيي الا باهله» قيل: وقد حاق بهم يوم بدر (37) . «فهل ينظرون»: ينتظرون «الا سنت الاولين» بتعذيب مكذبيهم «فلن تجد لسنة الله تبديلا» بجعل التعذيب غيره «ولن تجد لسنة الله تحويلا» بنقله الى غيرهم .
«او لم يسيروا في الارض» في مسايرهم في اسفارهم ، او في القرآن «فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم»: فينظروا في آثارهم ، او في اخبارهم «وكانوا اشد منهم قوة وما كان الله ليعجزه من شيء»: ليسبقه ويفوته «في السموات ولا في الارض انه كان عليما قديرا» .
«ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها»: ظهر الارض «من دابة» تدب عليها بشؤم (38) معاصيهم «ولكن يؤخرهم الى اجل مسمى فاذا جاء اجلهم فان الله كان بعباده بصيرا» .
الهوامش:
1) ما بين المعقوفتين من «ب» .
2) الكشاف 3: 298 ; البيضاوي 4: 178 . وفي القمي 2: 206 ، عن ابي عبد اللهعليه السلام ، وفيه: «وله ستمائة جناح» .
3) كمال الدين 1: 282 ، الباب: 24 ، الحديث: 36 ، عن رسول اللهصلى الله عليه وآله .
4) التوحيد: 364 ، الباب: 60 ، الحديث: 1 ، عن ابي عبد اللهعليه السلام .
5) مجمع البيان 7 - 8 : 400 ، عن رسول اللهصلى الله عليه وآله .
6) القمي 2: 207، عن ابي عبد اللهعليه السلام .
7) الامالي (للصدوق): 149 ، المجلس: 33 ، الحديث: 5 ; القمي 2: 253 ، عن ابي عبد اللهعليه السلام .
8) مجمع البيان 7 - 8 : 402 ، عن رسول اللهصلى الله عليه وآله .
9) القمي2: 208 ، عن ابي عبد اللهعليه السلام .
10) المصدر ، عن ابي جعفرعليه السلام ، عن رسول اللهصلى الله عليه وآله .
11) الاحتجاج 1: 387 ، عن امير المؤمنينعليه السلام ، وفيه: «عمله صالحا» .
12) جوامع الجامع: 387 ; الكشاف 3: 303 .
13) القمي 2: 208 ، عن ابي جعفرعليه السلام .
14) البيضاوي 4: 180 .
15) العنكبوت (29): 13 .
16) القمي 2: 209 .
17) الكافي 1: 250 ، ذيل الحديث: 6 ، عن ابي جعفرعليه السلام .
18) البيضاوي 4: 182 .
19) الكافي 1: 36 ، الحديث: 2 ; مجمع البيان 7 - 8 : 407 ، عن ابي عبد اللهعليه السلام .
20) مجمع البيان 7 - 8 : 407 ، عن النبيصلى الله عليه وآله .
21) بصائر الدرجات: 45 ، الباب: 21 ، الحديث: 3 ، عن ابي جعفرعليه السلام .
22) عيون اخبار الرضاعليه السلام 1: 229 ، الباب: 23 ، الحديث: 1 .
23) الكافي 1: 215 ، ذيل الحديث: 2 ، عن ابي عبد اللهعليه السلام .
24) راجع: المصدر: 214 ، الحديث: 1 ; و215 ، الحديث: 3 ; الاحتجاج 2: 139 ; بصائر الدرجات: 44 ، الباب: 21 ، الحديث: 2 .
25) مجمع البيان 7 - 8 : 409 ، عن ابي جعفرعليه السلام .
26) حام حول الشيء ، اي: دار . الصحاح 5: 1908 (حوم) .
27) معاني الاخبار: 104 ، الحديث: 1 ، عن ابي عبد اللهعليه السلام ، وفيه «يحوم حوم» بدل: «يحوم حول» في المواضع الثلاث .
28) معاني الاخبار: 105 ، ذيل الحديث: 2 ، عن ابي جعفرعليه السلام .
29) مجمع البيان 7 - 8 : 408 ، عن النبيصلى الله عليه وآله .
30) الصرخة: الصيحة الشديدة . القاموس المحيط 1: 273 (صرخ) .
31) من لا يحضره الفقيه 1: 118 ، الحديث: 561 ; الخصال 2: 509 ، الحديث: 2 ; الامالي: 40 ، المجلس: 10 ، ذيل الحديث: 10 ; مجمع البيان 7 - 8: 410 ، عن ابي عبد اللهعليه السلام .
32) مجمع البيان 7 - 8 : 410 ، عن النبيصلى الله عليه وآله .
33) في «الف» و«ب»: «القمي» . والصحيح ما اثبتناه كما في «ج» ، حيث لم ترد هذه الكلمات في القمي ، والظاهر انها تصحيف من النساخ .
34) كمال الدين 1: 202 ، الباب: 21 ، قطعة من حديث: 6 ، عن ابي الحسن الرضاعليه السلام .
35) المصدر: 207 ، الباب: 21 ، ذيل الحديث: 22 ، عن السجادعليه السلام .
36-37) البيضاوي 4: 184 .
38) في «ب»: «من شؤم» .