سورة لقمان

[مكية ، الا الآيات 27 و 28 و 29 فمدنية ، وآياتها اربع وثلاثون] (1)

بسم الله الرحمن الرحيم

«الم‏»

«تلك آيات الكتاب الحكيم‏»: ذي الحكمة ، او المحكم آياته .

«هدى ورحمة للمحسنين‏» .

«الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم بالآخرة هم يوقنون‏» .

«اولئك على هدى من ربهم واولئك هم المفلحون‏» .

«ومن الناس من يشتري لهو الحديث‏»: ما يلهي عما يعني . قال: «هو الطعن في الحق والاستهزاء به‏» (2) .قال: «ومنه الغناء» (3) . «ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا»: ويتخذ السبيل سخرية «اولئك لهم عذاب مهين‏» لاهانتهم الحق وايثار الباطل عليه .

«و اذا تتلى عليه آياتنا ولى مستكبرا كان لم يسمعها كان في اذنيه وقرا»: ثقلا «فبشره بعذاب اليم‏» . قال: «هو النضر بن الحارث بن علقمة بن كلدة (4) ،وكان ذا رواية من احاديث الناس واشعارهم‏» (5) . «ان الذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم جنات النعيم‏» .

«خالدين فيها وعد الله حقا وهو العزيز الحكيم‏» .

«خلق السموات بغير عمد ترونها» قال: «ثم عمد ولكن لا ترونها» (6) . «والقى في الارض رواسي‏»: جبالا شوامخ «ان تميد بكم‏»: كراهة ان تميل بكم «وبث فيها من كل دابة وانزلنا من السماء ماء فانبتنا فيها من كل زوج كريم‏»: من كل صنف كثير المنفعة .

«هذا خلق الله فاروني ماذا خلق الذين من دونه بل الظالمون في ضلال مبين‏» .

«ولقد آتينا لقمان الحكمة‏» قال: «الفهم والعقل‏» (7) .وفي رواية قال: «اوتي معرفة امام زمانه‏» (8) . «ان اشكر لله ومن يشكر فانما يشكر لنفسه‏» لاستحقاقه بالشكر دوام النعمة ومزيدها . «ومن كفر فان الله غني‏» عن الشكر «حميد»: محمود ، ينطق بحمده جميع مخلوقاته ، حقيق بالحمد حمد او لم يحمد .

قال: «شكر كل نعمة وان عظمت ، ان يحمد الله عليها» (9) .قال: «وان كان فيما انعم عليه في ماله حق ، اداه‏» (10) .وفي رواية: «من انعم الله عليه بنعمة فعرفها بقلبه ، فقد ادى شكرها» (11) .و ورد: «اوحى الله الى موسى اشكرني حق شكري ، فقال: يا رب وكيف اشكرك حق شكرك ، وليس من شكر اشكرك به ، الا وانت انعمت‏به علي؟! قال: ياموسى الآن شكرتني ; حين علمت ان ذلك مني‏» (12) . «و اذ قال لقمان لابنه وهو يعظه يا بني‏» تصغير اشفاق . «لا تشرك بالله ان الشرك لظلم عظيم‏» لانه تسوية بين من لا نعمة الا منه ومن لا نعمة منه .

قال: «الظلم ثلاثة: ظلم يغفره الله ، وظلم لا يغفره الله ، وظلم لا يدعه الله . فاما الظلم الذي لا يغفره الله فالشرك ، واما الظلم الذي يغفره فظلم الرجل نفسه فيما بينه وبين الله ، واما الظلم الذي لا يدعه الله فالمداينة (13) بين العباد» (14) . «ووصينا الانسان بوالديه حملته امه وهنا على وهن‏»: تضعف ضعفا فوق ضعف ، فانها لايزال يتضاعف ضعفها «وفصاله في عامين‏»: وفطامه في انقضاء عامين ، وكانت ترضعه في تلك المدة . والجملتان اعتراض مؤكد للتوصية في حقها . «ان اشكر لي ولوالديك الي المصير» فاحاسبك على شكرك وكفرك .

قال: «امر بالشكر له وللوالدين ، فمن لم يشكر والديه لم يشكر الله‏» (15) .وقال: «من لم يشكر المنعم من المخلوقين لم يشكر الله عزوجل‏» (16) . «و ان جاهداك على ان تشرك بي ما ليس لك به علم‏» باستحقاقه الاشراك تقليدا لهما ، يعني ما ليس «فلا تطعهما» في ذلك «اذ لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق‏» (17) . «وصاحبهما في الدنيا معروفا»: صحابا معروفا يرتضيه الشرع ويقتضيه الكرم .

قيل: «اوصني يا رسول الله‏صلى الله عليه وآله فقال: لا تشرك بالله شيئا وان حرقت‏بالنار وعذبت الا وقلبك مطمئن بالايمان ، ووالديك فاطعهما وبرهما حيين كانا او ميتين ، وان امراك ان تخرج من اهلك ومالك فافعل ، فان ذلك من الايمان‏» (18) . «واتبع سبيل من اناب الي‏» بالتوحيد والاخلاص في الطاعة . قال: «يقول: سبيل محمدصلى الله عليه وآله‏» (19) . «ثم الي مرجعكم فانبئكم بما كنتم تعملون‏» . والآيتان معترضتان في تضاعيف وصية لقمان ، تاكيدا لما فيها من النهي عن الشرك ، كانه قال: وقد وصينا بمثل ما وصى به ، وذكر الوالدين للمبالغة في ذلك ، فانهما مع انهما تلوا الباري عز اسمه في استحقاق التعظيم والطاعة ، لا يجوز ان يطاعا في الاشراك ، فما ظنك بغيرهما .

«يا بني انها ان تك مثقال حبة من خردل‏» اي: الخصلة من الاساءة والاحسان ، ان تك مثلا في الصغر كحبة الخردل . وعلى رفع مثقال ، فالهاء للقصة ، والكون تامة . «فتكن في صخرة او في السموات او في الارض‏»: في اخفى مكان واحرزه ، او اعلاه او اسفله «يات بها الله‏»: يحضرها ويحاسب عليها «ان الله لطيف‏»: يصل علمه الى كل خفي «خبير»: يعلمه بكنهه .

ورد: «اتقوا المحقرات من الذنوب ، فان لها طالبا . لا يقولن احدكم اذنب واستغفر الله ان الله يقول: "ان تك مثقال حبة" الآية‏» (20) . «يا بني اقم الصلاة وامر بالمعروف وانه عن المنكر واصبر على ما اصابك‏» من الشدائد . قال: «من المشقة والاذى في الامر بالمعروف والنهي عن المنكر» (21) . «ان ذ لك من عزم الامور»: عزيمة ، قطعه قطع ايجاب والزام لا رخصة فيه .

«ولا تصعر خدك للناس‏» قال: «ولا تمل وجهك من الناس تكبرا ، ولا تعرض عمن يكلمك استخفافا به‏» (22) .قيل: هو من الصعر ، وهو داء يعتري البعير فيلوي عنقه (23) .والقمي: اي: لا تذل للناس طمعا فيما عندهم (24) . «ولا تمش في الارض مرحا»: بطرا . قال: «يقول: بالعظمة‏» (25) . «ان الله لا يحب كل مختال فخور» . علة النهي . ورد: «من اختال فقد نازع الله في جبروته‏» (26) . «واقصد في مشيك‏»: توسط فيه بين الدبيب والاسراع . والقمي: اي: لا تعجل (27) .ورد: «سرعة المشي تذهب ببهاء المؤمن‏» (28) . «واغضض من صوتك‏»: اقصر منه . القمي: اي: لا ترفعه (29) . «ان انكر الاصوات‏»: اوحشها «لصوت الحمير» . قال: «هي العطسة المرتفعة القبيحة ; والرجل يرفع صوته بالحديث رفعا قبيحا ، الا ان يكون داعيا او يقرا القرآن‏» (30) . «الم تروا ان الله سخر لكم ما في السموات‏» بان جعله اسبابا لمنافعكم «وما في الارض‏» بان مكنكم من الانتفاع به «واسبغ عليكم نعمه ظاهرة وباطنة‏»: محسوسة ومعقولة ، ما تعرفونه وما لاتعرفونه .

قال: «اما النعمة الظاهرة فالنبي‏صلى الله عليه وآله وما جاء به من معرفة الله وتوحيده ، واما النعمة الباطنة فولايتنا اهل البيت وعقد مودتنا» (31) .وفي رواية: «النعمة الظاهرة الامام الظاهر ، والباطنة الامام الغائب‏» (32) .وفي اخرى: «اما ما ظهر فالاسلام ، وما سوى عليك من الرزق ; واما ما بطن فستر مساوئ عملك ولم يفضحك به‏» (34) . «ومن الناس من يجادل في الله‏»: في توحيده وصفاته «بغير علم‏» مستفاد من برهان «ولا هدى‏» راجع الى رسول او وصي رسول «ولا كتاب منير» انزله الله ، بل بتقليد من لا يجوز تقليده .

«و اذا قيل لهم اتبعوا ما انزل الله قالوا بل نتبع ما وجدنا عليه آباءنا او لو كان الشيطان يدعوهم الى عذاب السعير» . قال: «هو النضر بن الحارث (35) .قال له رسول الله‏صلى الله عليه وآله: اتبع ما انزل اليك من ربك . قال: بل اتبع ما وجدت عليه آبائي‏» (36) . «ومن يسلم وجهه الى الله‏» بان فوض امره اليه ، واقبل بشراشره عليه «وهو محسن‏» في عمله «فقد استمسك بالعروة الوثقى‏»: تعلق باوثق ما يتعلق به «و الى الله عاقبة الامور» اذ الكل صائر اليه . «ومن كفر فلا يحزنك كفره الينا مرجعهم فننبئهم بما عملوا ان الله عليم بذات الصدور» .

«نمتعهم قليلا ثم نضطرهم الى عذاب غليظ‏» .

«ولئن سالتهم من خلق السموات والارض ليقولن الله‏» لوضوح البرهان ، بحيث اضطروا الى الاذعان .

قال: «قال رسول الله‏صلى الله عليه وآله: كل مولود يولد على الفطرة ، يعني على المعرفة بان الله عزوجل خالقه ، فذلك قول الله عزوجل: ولئن سئلتهم" الآية‏» (37) . «قل الحمد لله‏» على الزامهم والجائهم الى الاعتراف بما يوجب بطلان معتقدهم «بل اكثرهم لا يعلمون‏» ان ذلك يلزمهم .

«لله ما في السموات والارض ان الله هو الغني الحميد» .

«ولو ان ما في الارض من شجرة اقلام والبحر يمده من بعده سبعة ابحر» والبحر المحيط بسعته مداد ممدودا بسبعة ابحر ، فاغنى عن ذكر المداد «يمده‏» ، لانه من مد الدواة وامدها . وفي قراءتهم‏عليهم السلام: «والبحر مداده‏» (38) . «ما نفدت كلمات الله‏» بكتبها بتلك الاقلام ، بذلك المداد . «ان الله عزيز»: لا يعجزه شي‏ء «حكيم‏»: لا يخرج عن علمه وحكمته امر .

«ماخلقكم ولابعثكم الا كنفس واحدة‏»:الا كخلقها وبعثها،اذ لايشغله شان عن شان.

قال: «بلغنا والله اعلم انهم قالوا: يا محمد خلقنا اطوارا ; نطفا ثم علقا ، ثم انشانا خلقا آخر كما تزعم ، وتزعم انا نبعث في ساعة واحدة . فقال الله: "ما خلقكم ولا بعثكم الا كنفس واحدة" "انما يقول له كن فيكون" (39) » (40) . «ان الله سميع بصير» لا يشغله سمع عن سمع ، ولا ابصار عن ابصار .

«الم تر ان الله يولج الليل في النهار ويولج النهار في الليل وسخر الشمس والقمر كل‏» من النيرين «يجري‏» في فلكه «الى اجل مسمى‏» القمي يقول: كل واحد منهما يجري الى منتهاه ، لا يقصر عنه ولا يجاوزه (41) . «وان الله بما تعملون خبير» . «ذ لك‏» اشارة الى الذي ذكر من سعة العلم ، وشمول القدرة وعجائب الصنع ، واختصاص الباري عز اسمه بها . «بان الله هو الحق وان ما يدعون من دونه الباطل وان الله هو العلي الكبير» .

«الم تر ان الفلك تجري في البحر بنعمة الله‏»: باحسانه في تهيئة اسبابه «ليريكم من آياته ان في ذ لك لآيات لكل صبار شكور» قيل: اي: لكل من حبس نفسه على النظر في آيات الله ، والتفكر في آلائه ، والشكر لنعمائه ، او لكل مؤمن كامل الايمان (42) . «فان الايمان نصفان: نصف صبر ، ونصف شكر» . كما ورد (43) .اقول: راكب البحر بين خوف من الغرق ورجاء للخلاص [والوصول الى المطلوب بسرعة (44) ] . فهو لايزال بين بلية ونعمة ، والبلية تطلبه بالصبر ، والنعمة تطلبه بالشكر ، فهو صبار شكور .

«و اذا غشيهم‏»: علاهم وغطاهم ، يعني في البحر «موج كالظلل‏»: كما يظل من جبل او سحاب او غيرهما «دعوا الله مخلصين له الدين‏» لزوال ما ينازع الفطرة من الهوى والتقليد ، بما دهاهم من الخوف الشديد . «فلما نجاهم الى البر فمنهم مقتصد» القمي: اي: صالح (45) . «وما يجحد بآياتنا الا كل ختار»: غدار ينقض العهد الفطري ، وما كان في البحر . والقمي: الختار الخداع (46) . «كفور» للنعم . «يا ايها الناس اتقوا ربكم واخشوا يوما لا يجزي‏»: لا يقضي ، وعلى ضم الياء: لا يغني «والد عن ولده ولا مولود هو جاز عن والده شيئا ان وعد الله حق‏» بالثواب والعقاب . القمي: ذلك القيامة (47) «فلا تغرنكم الحياة الدنيا» قال: «بتشويقها» (48) .وقال: «الدنيا دنياءان: دنيا بلاغ ، ودنيا ملعونة‏» (49) . «ولا يغرنكم بالله الغرور»: الشيطان بان يرجيكم التوبة والمغفرة ، فيجسركم على المعاصي .

«ان الله عنده علم الساعة‏»: علم وقت قيامها «وينزل الغيث‏» في ابانه المقدر له ، والمحل المعين له في علمه . «ويعلم ما في الارحام‏» قال: «من ذكر او انثى ، وقبيح او جميل ، وسخي او بخيل ، وشقي او سعيد ، ومن يكون للنار حطبا او في الجنان للنبيين مرافقا» (50) . «وما تدري نفس ماذا تكسب غدا» من خير او شر ، وربما تعزم على شي‏ء ، فتفعل خلافه . «وما تدري نفس باي ارض تموت‏» .

قال: «هذه الخمسة اشياء لم يطلع عليها ملك مقرب ولا نبي مرسل ، وهي من صفات الله تعالى‏» (51) .و ورد: «هذا هو علم الغيب الذي لا يعلمه احد الا الله‏» (52) . «ان الله عليم خبير» .

الهوامش:

1) ما بين المعقوفتين من «ب‏» .

2) مجمع البيان 7 - 8 : 313 ، عن ابي عبد الله‏عليه السلام .

3) المصدر ; معاني الاخبار: 349 ، الحديث: 1 ، عن ابي عبد الله‏عليه السلام .

4) مرت ترجمته ذيل الآية: 5 من سورة الفرقان ج‏2 ص‏137 .

5) القمي 2: 161 ، عن ابي جعفرعليه السلام .

6) المصدر: 328 ، عن ابي الحسن الرضاعليه السلام .

7) الكافي 1: 16 ، ذيل الحديث الطويل: 12 ، عن الكاظم‏عليه السلام .

8) القمي 2: 161 ، عن ابي عبد الله‏عليه السلام .

9) الكافي 2: 95 ، الحديث: 11 ، عن ابي عبد الله‏عليه السلام .

10) المصدر: 96 ، ذيل الحديث: 12 ، عن ابي عبد الله‏عليه السلام .

11) الكافي 2: 96 ، الحديث: 15 ، عن ابي عبد الله‏عليه السلام .

12) المصدر: 98 ، الحديث: 27 ، عن ابي عبد الله‏عليه السلام .

13) المداينة: المجازاة ، ومنه: «كما تدين تدان‏» .

14) الكافي 2: 330 ، الحديث: 1 ، عن ابي جعفرعليه السلام .

15) عيون اخبار الرضاعليه السلام 1: 258 ، الباب: 26 ، الحديث: 13 .

16) المصدر 2: 24 ، الباب: 31 ، الحديث: 2 .

17) عيون اخبار الرضاعليه السلام 2: 124 ، الباب: 35 ، ذيل الحديث الطويل: 1 .

18) الكافي 2: 158 ، الحديث: 2 ، عن ابي عبد الله‏عليه السلام .

19) القمي 2: 165 ، عن ابي جعفرعليه السلام .

20) الكافي 2: 270 ، الحديث: 10 ، عن ابي جعفرعليه السلام ; مجمع البيان 7 - 8 : 319 ، عن ابي عبد الله‏عليه السلام .

21) مجمع البيان 7 - 8 : 319 ، عن امير المؤمنين‏عليه السلام .

22) المصدر، عن ابي عبد الله‏عليه السلام .

23) الكشاف 3: 234 ; البيضاوي 4: 152 .

24) القمي 2: 165 .

25) المصدر، عن ابي جعفرعليه السلام .

26) من لا يحضره الفقيه 4: 7 ، ذيل الحديث: 1 ; الامالي (للصدوق): 348 ، المجلس: 66 ، ذيل الحديث: 1 ، عن ابي عبد الله ، عن ابيه ، عن آبائه ، عن علي‏عليهم السلام .

27) القمي 2: 65 .

28) الخصال 1: 9 ، الحديث: 3 ، عن ابي الحسن‏عليه السلام .

29) القمي 2: 65 .

30) مجمع البيان 7 - 8 : 238 ، عن ابي عبد الله‏عليه السلام .

31) القمي 2: 165 ، عن ابي جعفرعليه السلام .

32) كمال الدين 2: 368 ، الباب: 34 ، الحديث: 6 ; المناقب 4: 180 ، عن الكاظم‏عليه السلام .

33) في المصدر: «افاض‏».

34) مجمع البيان 7 - 8 : 320 ، عن النبي‏صلى الله عليه وآله .

35) مرت ترجمته في ذيل الآية: 7 من نفس السورة .

36) القمي 2: 166 ، عن ابي جعفرعليه السلام .

37) التوحيد: 331 ، الباب: 53 ، الحديث: 9 ، عن ابي جعفرعليه السلام .

38) مجمع البيان 7 - 8 : 321 ، عن ابي عبد الله‏عليه السلام .

39) البقرة (2): 117 ; آل عمران (3): 47 ; مريم (19): 35 ; غافر (40): 68 ، وفي جميع الآيات: «فانها» .

40) القمي 2: 167 ، عن ابي جعفرعليه السلام .

41) المصدر .

42) البيضاوي 5: 55 ، ذيل الآية: 33 من سورة الشورى .

43) مجمع البيان 7 - 8 : 323 .

44) ما بين المعقوفتين لم ترد في «الف‏» .

45) القمي 2: 167 .

46-47) القمي 2: 167 .

48) من لا يحضره الفقيه 4: 274 ، ذيل الحديث: 829 ; معاني الاخبار: 199 ، ذيل الحديث: 44 ، عن الكاظم ، عن ابيه ، عن آبائه ، عن امير المؤمنين‏عليهم السلام ، وفيهما: «بتشوقها» .

49) الكافي 2: 131 ، ذيل الحديث: 11 ، عن السجادعليه السلام .

50) نهج البلاغة: 186 ، ذيل الخطبة: 128 .

51) القمي 2: 167 ، عن ابي عبد الله‏عليه السلام .

52) نهج البلاغة: 186 ، ذيل الخطبة: 128 .