بعد البحث في امهات كتب الرجال والانساب،وجدنا الدؤلي قد ذكره اكثر علماءالرجال، فهو في كتب رجال الحديث وفي اعلام النحو، وفي رجال الادب فقدملات بطون الكتب في القرن الاول الهجري - وكما هو معروف - ظهر بعض الاختلاف في اسم جده وابيه والاكثر في جده الثاني، واشهر الاسماء واقربها للواقعهو ماذكره صاحب الاغاني وافقه كثير من علماء الرجال، وهو «ظالم بن عمروبن سفيانبن بكربن عبدمناةبن كنانةبن خزيمةبن مدركةبن الياسبن مضربن نزار». (1)
وفيما يتعلق بالاختلاف الذي حصل في اسم ابيه وجده الاول، وهنالك روايات مختلفة في اسمه فنجده «ظالمبن ظالم» مرة و«ظالمبن سارق» في اخرى، وهنالك مفصل سوف نذكره في جدول.
وشاهد احد الاخوة مخطوطا في مكتبة الاوقاف ببغداد، تحت رقم «972» لمجدالدين الذهبي المتوفى سنة 748ه. وبه اسم ابي الاسود الدؤلي وهو «ظالمبن عمروبن سفيانبن يعمر». (2)
وبعض المصادر جاءت بهذه التسمية (3) : «ظالمبن عمروبن سفيانبن عمروبن حسلبن نفاثةبن عديبن الدئلبن بكربن كنانة».
واخر يذكر اسمه مختصرا (4) «ظالمبن عمروبن سفيان» و«ظالمبن ظالم» (5) ،وهنالك شواذ المصادر ذكرت له اسماء انفردت عن غيرها، وسوف نذكرها في الجدولالمعد للاسم، ويبدو ان الاصح الاتم من هذه الاسماء مااشتهر. افضل المصادر وهو الاول الذي ذكره صاحب الخزانة، والاغاني، والبيان والتبيين وغيرها من امهات كتب التاريخ.
الروايات/الاسم/الاب/الجد/الجدالاول/الثاني/الثالث/الرابع/ الخامس/السادس/السابع/الثامن/التاسع/العاشر/الحاديعشر/الثانيعشر/الثالثعشر/ الرابععشر
(1)ظالم/عمرو/سفيان/جندل/يحمر/حلس/نفاثة/عدي/بكر/عبدمناة/كنانة/خزيمة/مدركة/الياس/نهى/نزار (6)
(2)(3)/ظالم/عمرو/سفيان/يعمر/حلس/نفاثة/عدي/الدئل/بكر/عبدمناة/كنانة/خزيمة/مدركة/الياس/نضر/نزار (7)
(4)ظالم/عمرو/سفيان/عمرو/حلس/نفاثة/عدي/الدئل/بكر/كنانة (8)
(5)ظالم/عمرو/سفيان/عمرو/حلس/نفاثة/عدي/الدئل/بكر/عبدمناة/كنانة (9)
(6)ظالم/عمرو/سفيان/جندل/عمرو/حلس/نفاثة/عدي/الدئل/بكر/عبدمناة/كنانة (10)
(7)ظالم/عمرو/سفيان/جندل/عمرو/عدي/الدئل/بكر/كنانة/كنانة (11)
(8)ظالم/عمرو/سفيان/جندل/عمرو/عدي/عدي/الدئل/بكر/كنانة (12)
(9)ظالم/عمرو/سفيان/جندل/عمرو/عدي/الدئل/بكر/عبدمناة/مدركة (13)
(10)ظالم/عمرو/سفيان/بكر/الدئل/بكر/عبدمناة/كنابة/خزيمة (14)
(11)ظالم/عمرو/سفيان/كنانة (15)
(12)ظالم/عمرو/سفيان/يعمر (16)
(13)ظالم/عمرو/سفيان/بكر/الدئل/بكر/عبدمناة/كنانة/خزيمة/مدركة (17)
(14)ظالم/ظالم (18)
(15)ظالم/سارق (19)
(16)ظالم/عمرو/حلس/نفاثة/عدي/الدئل/بكر/خزيمة/مدركة (20)
(17)سارق/ظالم (21)
وذكر الدكتور عبد الفتاح الدجني في موضع اختلاف اسم الدؤلي، فذكر منها ظالمبن سراق، والصحيح ان ابن سراق ليس من اسماء الدؤلي، وذكر في معجم رجال الحديث (22) في حرف الضاد، ان ظالم ابن سراق هو احد اصحاب اميرالمؤمنين. اذن ظالم اسم مشترك لشخصين صحابيين من صحابة اميرالمؤمنين.
قدمنا فيما سبق المصادر والمراجع التي اختلفت في اسم الشاعر، واما من حيث كنيته فقد اتفق علماء التاريخ على هذه الكنية وهي «ابوالاسود» ولايوجد اختلاف فيها.
اما من حيث نسبه وهو الدؤلي او الدائل، فهو اسم احد اجداد شاعرنا.
ومن الامور المتعلقة بهذه الكلمة عند العرب «الدئل، الدؤل والديل»; الدئل من بني بكربن كنانةبن خزيمةبن مدركةبن الياسبن مضربن نزار (23) ; «اسرة الصحابي ابيالاسود، والدؤل من حنيفة، والديل من بني شن من قبائل عبدالقيس». (24)
وهنالك ذكر ارباب اللغة بعض المعاني في مادة دال، فقال ابن منظور: «الدال: يعني الختل، وقال ابن الاعرابي: الدال: عدو متقارب، وقال ابن بري: الدال: دويبة، والدئل: دويبة تشبه الثعلب». (25)
وقال الجوهري: قال الاخفش: دالي، المسمى بهذا الاسم، نسب ابي الاسود الدؤلي; الا انهم فتحوا الهمزة على مذهبهم في النسبة استثقالا لتوالي الكسرتين مع ياء النسب كما ينسب الى نمر نمري، وهنالك راي يقول: «ان الدؤلي قلبوا الهمزة اذا فتحت وكان قبلها ضمة، فتخفيفها ان تقلبها واوا محضة، كما قالوا في جؤن: جون». (26)
وقال ابن الكلبي: هو ابوالاسود الديلي قلبت الهمزة ياء حين انكسرت، فاذا انقلبتياء، كسرت الدال لتسليم الياء كما تقول: «قيل وبيع»، وقال ابن دريد «الدائل: دويبة تفحص التراب وتدبر داره وتمكن فيها. (27)
وقال السيرافي: «فان اهل البصرة يقولون الدؤلي، بضم الدال وفتح الهمزة، وهومنالدؤلبن بكربن كنانة وفتحت الهمزة، وكما قالوا في النمر النمري، وكان ابنحبيب يقول: الديلبن كنانة، والديل مهموزة مضموم على فعل الديل: الديلبن ملحمبن غالببن ينبعبن الهونبن جزيمةبن مدركة وجماعة من النحويين منهم الكسائي». (28)
ان مصادر الرجال ذكرت شاعرنا بهذه الكنية، وهي «ابوالاسود» فقد اوردها النجاشي والكشي في رجاليهما، وهو علم من اعلام القرن الاول الهجري (29) ، وعده السيد الخوئي من اصحاب الامام عليوالحسن والحسين والسجاد ومن الثقات والاجلاء (30) ، واختار نعمان القاضي ابرز شعراء الشيعة لذلك القرن فجاء الى «ابيالاسود الدؤلي»، وكنيته اصرح من اسمه. (31)
فهذه الكنية اشتهرت عند اصحاب الرجال وعند المؤرخين وعند الشعراء وغيرهم، فاصبحت اشهر من الاسم.
لميكن ذا بشرة سوداء، وليس له ولد اسمه اسود، على هذا اتفق العلماء، مع هذا نجد ان ابا العلاء المعري (32) في رسالة الغفران تحدث عن السود، ووجدنا لابن شعير ثلاثة ابيات، لها علاقة بهذه الكنية، ويقول فيها (33) .
لوتلففت في كساء الكسائي وتفريت فروة الفراء
وتخللتبالخليل واضحى لسيبويه لديك عبد سبا
وتلبست من سوداء ابي الاسود ثوبا يكنى ابا السوداء لابى الله ان يراك ذوو الالباب الا في صورة الاغنياء
يبدو من هذه الابيات ومما قال المعري ان لون بشرته سوداء، ولكن هذا غير ثابت عند باقي علماء العصر، وجاء به الاخرون; هو لضرورة معنوية في عملهم الفني، فقالوا بذلك، ولميعنوا الحقيقة في ذلك.
نلاحظ ان ابا الاسود الدؤلي نفسه شجع هذه الكنية، اكثر من تشجيعه لاسمه، والسبب في ذلك لان اسمه ثقيل على السمع وهو ظالم، مع انه يتنافى مع مكانته الاجتماعية، التي بها يرعى المجتمع وبيده ميزان العدل، فالحاكم والقاضي يتصف بالعدل، فالمظلوم لايرى غير ذلك في القاضي، من ذلك ابعد ظالم اسمه عن نفسه، حتى لايؤثر في نفس المظلوم.
الثابت تاريخيا: ان ابا الاسود الدؤلي ولد في الجاهلية (34) وهذا مااثبتته الروايات التاريخية والظاهر انه من اليمن، وذلك واضح من لقبه ويبدو عندما كان الامام علي في اليمن - في عهد رسولالله - فصحبه (35) وازره بشعره، وكان ذلك في نعومة اظفاره ومعظم المؤرخين ذكروا سنة وفاته التي اقترنتبحدث هام وقع في البصرة، وهو الطاعون الجارف (36) الذي حل بها سنة 69ه، وكان عمره خمسة وثمانين عاما، فتكون ولادته قبل الهجرة بستة عشر عاما، ومع اختلاف سنة وفاته بين 67و 69و 99ه. والاظهر هو 69ه. وثابت عندنا انه كان بعمره 85 سنة، بذلك يثبت لدينا ولادته قبل16 عاما من الهجرة النبوية.
وعندما نبحث عن منازل كنانة التي ينتسب اليها شاعرنا، وذكر القلقشندي (37) ان هذه المنازل في ابطن من مضر القحطانية، وان ديارهم بجهات مكة المشرفة، والحديث الذي يذكره ابوالاسود الدؤلي عن عمربن الخطاب يقول فيه: اتيت المدينة فوافيتها وقد وقع فيها مرض، فهم يموتون موتا ذريعا، فجلست الى عمربن الخطاب فمرت به جنازة فاثنى على صاحبها خيرا، فقال عمر: وجبت، ثم مر باخرى فذكر على صاحبها بشر، فقال عمر: وجبت، فقال ابوالاسود: ماوجبتيااميرالمؤمنين؟ فقال: قلت كما قال رسولالله: «ايما مسلم شهد له اربعة بخير ادخله الله الجنة، فقلنا وثلاثة، فقال: وثلاثة فقلنا واثنان؟ فقال: واثنان ولمنساله عن الواحد».
وبعد الامعان في هذا الحديث نجد ان ابا الاسود لميكن في المدينة، وبالخصوص في اول كلامه يقول فيه: «اتيت المدينة» ومعنى ذلك انه لميكن من اهل المدينة المنورة، وهناك مصدر اخر نستدل به على ان والده عمروبن سفيان، قد مع من قدم لمحاربة الرسول في بدر، وهؤلاء قدموا من مكة وضواحيها - مما مر في الحديث - ،يظهر انه تابعي (38) لمير الرسول، وهذا امر بديهي لو انه ولد في مكة او المدينة لشاهد الرسول، الذي قضى حياته متنقلا بينهما.
كنانة بطن من اعرق البطون العربية وارفعها شانا، ويتشرف هذا البطن باتصاله بنسب الرسول الاكرم (39) بها، والمراد هو كنانةبن خزيمةبن مدركةبن الياس (40) .
وبعض الصفات والخصال السامية التي تحويها كنانة، ومن اصالتها وكرمها وشجاعتها ان باب هذا الفخذ مفتوح لكل العرب للانضمام اليها، وهذه صفة نادرة تخشاها كثير من القبائل، لما فيها من نتائج وخيمة، وفي ذات مرة جاء البراضبن قيس الكناني رجل معروف بشراسته، خلعه قومه فقبلته الديل ولمتخشه، وخلعته لفسقه ومجونه وقال الشاعر فيه (41) :
والفتى من تعرفه الليالي فهو فيها كالحية النضناض
كل يوم له بصرف الليالي فتكة مثل فتكة البراض
ولعزتهم وشموخ مكانتهم عند العرب يصفهم الشاعر بقوله:
والغر من تسلفن كنانة انهم صيد الرؤوس اعزة السلطان (42)
ولمتتعرض المراجع في التفصيل عن والدته سوى انها من قبيلة عبدالدار (43) ، وهي احدى القبائل العربية، ولميذكر التاريخ عن والده شيئا، ونلاحظ شاعرنا يفتخر بقومه بقوله:
واني لمن قوم اذا حاربوا العدى اغار بفتيان مغاوير كالشهب
فلايوعدوني بالفجار فانني ساحميكم مني على مركب صعب
پىنوشتها:
1) ابوالفرج الاصفهاني، الاغاني، ج12، ص297، البغدادي، خزانة الادب، ج1، ص256; الجاحظ، البيان والتبيين، ج1، ص110; ابوالفرج الاصفهاني، الاغاني، ط11، ص138.
2) د. فتحي عبدالفتاح الجهني، ابوالاسود الدؤلي، ص96.
3) ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج7 ص99; العسقلاني، تهذيب التهذيب، ص12; القفطي، انباه الرواة، ج1 ص13، الوزيرالبكري، سمط اللالي، ص66 و248; السيرافي، اخبار النحويين البصريين، ص11، ومخطوط على شرح كتاب سيبويه، ج1، ص307.
4) ابن الجزري، طبقات القراء، ج1 ص346; جمال الدين الاتابكي، النجوم الزاهرة، ج1، ص184; المزرباني، معجم الشعراء، ص66; ابن السكيت، اصلاح المنطق، ص165.
5) الامدي، المؤتلف والمختلف، ص224; الخوئي، معجم رجال الحديث، ص9و ص171 و ج21، ص26; الصدوق، من لايحضره الفقيه، ج4، ص334; القمي، سفينة البحار، ج1 ص669; النووي، تهذيب الاسماء واللغات، ج2، ص175.
6) البغدادي، خزانة الادب، ج1 ص256; ابن حزم، جمهرة انساب العرب، ص170.
7) الجاحظ، البيان والتبيين، ج1 ص110; الاصفهاني، الاغاني، ج11، ص138.
8) السيرافي، اخبار النحويين البصريين، ص11، وانظر المخطوط على شرح كتاب سيبويه، ج1، ص307.
9) ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج7، ص99.
10) ابن الاثير، اسد الغابة، ج3، ص69; الزبيدي، طبقات النحويين (مخطوط)، ص5.
11) القفطي، انباه الرواة، ج1، ص13.
12) ابن منظور، لسان العرب، ج11، ص233.
13) ال ياسين، ديوان الدؤلي.
14) الوزير البكري، سمط اللالي، ص66; الكشي، معرفة الرجال، ج2، ص470.
15) ابن الجزري، الغاية والنهاية في طبقات القراء، ص346.
16) الطوسي، رجال الطوسي، ص69; الكشي، اختيار معرفة الرجال، تحقيق: السيد مهدي الرجائي، ج2، ص474 - 476; الاتابكي، النجوم الزاهرة، ج1، ص184.
17) القفطي، انباه الرواة، ج1 ص15; الخونساري، روضات الجنات، ج1، ص321.
18) الامدي، المؤتلف والمختلف، ص224; الكشي، اختيار معرفة الرجال، ج2، ص475; الخوئي، معجم رجال الحديث، ج9، ص171، ج21، ص26; الصدوق، من لايحضره الفقيه، ج4، ص334; النووي، تهذيب الاسماء واللغات، ج2، ص175; القمي، سفينة البحار، ج1، ص669.
19) الكشي، اختيار معرفة الرجال، ج2، ص475; انظر لابن معصومة: انوار الربيع، ج2، هامش ص85.
20) الكشي، اختيار معرفة الرجال، ج2، ص475; انظر لابن معصومة: انوار الربيع، ج2، هامش ص85.
21) الكشي، اختيار معرفة الرجال، ج2، ص475.
22) الخوئي، معجم رجال الحديث، ج9، ص171.
23) ابو الفرج الاصفهاني، الاغاني، ج12، ص297; البغدادي، خزانة الادب، ج1، ص256.
24) ابن خلكان، وفيات الاعيان، ج2، ص219; ابن منظور، لسان العرب، ج1، ص234.
25) ابن منظور، لسان العرب، ج1، ص232 - 233، محيالدين النووي، تهذيب الاسماء واللغات، ج2، ص175; ابن عساكر، تهذيب تاريخ ابن عساكر، ج2، ص107; الكشي، اختيار معرفة الرجال، ج2، ص475.
26) فتحي عبدالفتاح الدجني، نشاة النحو العربي، ص100.
27) ابن منظور، لسان العرب، مادة دئل، ج11، ص234; ابن دريد، الاشتقاق، ص174; الكشي، اختيارمعرفة الرجال، ج2، ص476; الجوهري، الصحاح، ج4، ص1694.
28) السيرافي، شرحه على كتاب سيبويه، مخطوط (موجود في دار الكتاب المصري، ومؤلف من ستة كتب بخط واضح لفضيلة موفق الدين عبداللطيف البغدادي) ج1، ص308.
29) الكشي، اختيار معرفة رجال ، ج2، ص470.
30) الخوئي، معجم رجال الحديث، ج9، ص171، ص21، ص26، ابن معصومة، انوار الربيع، ج2، هامشص85.
31) د. نعمان القاضي، الفرق الاسلامية في الشعر الاموي.
32) عائشة بنت الشاطي، رسالة الغفران للمعري، ص137.
33) القفطي، انباه الرواة، ج2، ص53.
34) السيوطي، المزهر، ج2، ص86.
35) د. نعمان القاضي، الفرق الاسلامية في الشعر الاموي، ص556.
36) ابن خلكان: وفيات الاعيان، ص218; القمي، سفينة البحار، ج1، ص670; ابن معصومة، انوار الربيع، ج2، هامش ص85.
37) القلقشندي، نهاية الارب في معرفة انساب العرب، ج1، طبعة بغداد.
38) ياقوت الحموي; معجم الادباء، ج12، ص34; ابن نباته المصري، سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون، ص158; ابن معصومة، انوار الربيع، ج2، هامش ص85; القمي، سفينة البحار، ج1، ص669.
39) القلقشندي، نهاية الارب في معرفة انساب العرب، ج1، ص33.
40) د. نعمان محمد امين طه، ديوان جرير، ج2، ص1014. بمصر.
41) ابن اسحاق سيرة النبي (ص)، تهذيب ابن هشام، ج2، ص525.
42) نقائض جرير والفرزدق، ص888، نقائض جرير والاخطل، ص212; وانظر: ديوان جرير، ج2، ص1014.
43) المبرد: الكامل، ج2، ص171، انظر لابن حزم، جمهرة انساب العرب، ص125.