الفصل الثاني: اسمه و صفاته

الباب الاول: اسمه و نسبه و كنيته

بعد البحث في امهات كتب الرجال والانساب،وجدنا الدؤلي قد ذكره اكثر علماءالرجال، فهو في كتب رجال الحديث وفي اعلام النحو، وفي رجال الادب فقدملات بطون الكتب في القرن الاول الهجري - وكما هو معروف - ظهر بعض الاختلاف في اسم جده وابيه والاكثر في جده الثاني، واشهر الاسماء واقربها للواقع‏هو ماذكره صاحب الاغاني وافقه كثير من علماء الرجال، وهو «ظالم بن عمروبن سفيان‏بن بكربن عبدمناة‏بن كنانة‏بن خزيمة‏بن مدركة‏بن الياس‏بن مضربن نزار». (1)

وفيما يتعلق بالاختلاف الذي حصل في اسم ابيه وجده الاول، وهنالك روايات مختلفة في اسمه فنجده «ظالم‏بن ظالم‏» مرة و«ظالم‏بن سارق‏» في اخرى، وهنالك مفصل سوف نذكره في جدول.

وشاهد احد الاخوة مخطوطا في مكتبة الاوقاف ببغداد، تحت رقم «972» لمجدالدين الذهبي المتوفى سنة 748ه. وبه اسم ابي الاسود الدؤلي وهو «ظالم‏بن عمروبن سفيان‏بن يعمر». (2)

وبعض المصادر جاءت بهذه التسمية (3) : «ظالم‏بن عمروبن سفيان‏بن عمروبن حسل‏بن نفاثة‏بن عدي‏بن الدئل‏بن بكربن كنانة‏».

واخر يذكر اسمه مختصرا (4) «ظالم‏بن عمروبن سفيان‏» و«ظالم‏بن ظالم‏» (5) ،وهنالك شواذ المصادر ذكرت له اسماء انفردت عن غيرها، وسوف نذكرها في الجدول‏المعد للاسم، ويبدو ان الاصح الاتم من هذه الاسماء مااشتهر. افضل المصادر وهو الاول الذي ذكره صاحب الخزانة، والاغاني، والبيان والتبيين وغيرها من امهات كتب التاريخ.

الروايات/الاسم/الاب/الجد/الجدالاول/الثاني/الثالث/الرابع/ الخامس/السادس/السابع/الثامن/التاسع/العاشر/الحادي‏عشر/الثاني‏عشر/الثالث‏عشر/ الرابع‏عشر

(1)ظالم/عمرو/سفيان/جندل/يحمر/حلس/نفاثة/عدي/بكر/عبدمناة/كنانة/خزيمة/مدركة/الياس/نهى/نزار (6)

(2)(3)/ظالم/عمرو/سفيان/يعمر/حلس/نفاثة/عدي/الدئل/بكر/عبدمناة/كنانة/خزيمة/مدركة/الياس/نضر/نزار (7)

(4)ظالم/عمرو/سفيان/عمرو/حلس/نفاثة/عدي/الدئل/بكر/كنانة (8)

(5)ظالم/عمرو/سفيان/عمرو/حلس/نفاثة/عدي/الدئل/بكر/عبدمناة/كنانة (9)

(6)ظالم/عمرو/سفيان/جندل/عمرو/حلس/نفاثة/عدي/الدئل/بكر/عبدمناة/كنانة (10)

(7)ظالم/عمرو/سفيان/جندل/عمرو/عدي/الدئل/بكر/كنانة/كنانة (11)

(8)ظالم/عمرو/سفيان/جندل/عمرو/عدي/عدي/الدئل/بكر/كنانة (12)

(9)ظالم/عمرو/سفيان/جندل/عمرو/عدي/الدئل/بكر/عبدمناة/مدركة (13)

(10)ظالم/عمرو/سفيان/بكر/الدئل/بكر/عبدمناة/كنابة/خزيمة (14)

(11)ظالم/عمرو/سفيان/كنانة (15)

(12)ظالم/عمرو/سفيان/يعمر (16)

(13)ظالم/عمرو/سفيان/بكر/الدئل/بكر/عبدمناة/كنانة/خزيمة/مدركة (17)

(14)ظالم/ظالم (18)

(15)ظالم/سارق (19)

(16)ظالم/عمرو/حلس/نفاثة/عدي/الدئل/بكر/خزيمة/مدركة (20)

(17)سارق/ظالم (21)

وذكر الدكتور عبد الفتاح الدجني في موضع اختلاف اسم الدؤلي، فذكر منها ظالم‏بن سراق، والصحيح ان ابن سراق ليس من اسماء الدؤلي، وذكر في معجم رجال الحديث (22) في حرف الضاد، ان ظالم ابن سراق هو احد اصحاب اميرالمؤمنين. اذن ظالم اسم مشترك لشخصين صحابيين من صحابة اميرالمؤمنين.

قدمنا فيما سبق المصادر والمراجع التي اختلفت في اسم الشاعر، واما من حيث كنيته فقد اتفق علماء التاريخ على هذه الكنية وهي «ابوالاسود» ولايوجد اختلاف فيها.

اما من حيث نسبه وهو الدؤلي او الدائل، فهو اسم احد اجداد شاعرنا.

ومن الامور المتعلقة بهذه الكلمة عند العرب «الدئل، الدؤل والديل‏»; الدئل من بني بكربن كنانة‏بن خزيمة‏بن مدركة‏بن الياس‏بن مضربن نزار (23) ; «اسرة الصحابي ابي‏الاسود، والدؤل من حنيفة، والديل من بني شن من قبائل عبدالقيس‏». (24)

وهنالك ذكر ارباب اللغة بعض المعاني في مادة دال، فقال ابن منظور: «الدال: يعني الختل، وقال ابن الاعرابي: الدال: عدو متقارب، وقال ابن بري: الدال: دويبة، والدئل: دويبة تشبه الثعلب‏». (25)

وقال الجوهري: قال الاخفش: دالي، المسمى بهذا الاسم، نسب ابي الاسود الدؤلي; الا انهم فتحوا الهمزة على مذهبهم في النسبة استثقالا لتوالي الكسرتين مع ياء النسب كما ينسب الى نمر نمري، وهنالك راي يقول: «ان الدؤلي قلبوا الهمزة اذا فتحت وكان قبلها ضمة، فتخفيفها ان تقلبها واوا محضة، كما قالوا في جؤن: جون‏». (26)

وقال ابن الكلبي: هو ابوالاسود الديلي قلبت الهمزة ياء حين انكسرت، فاذا انقلبت‏ياء، كسرت الدال لتسليم الياء كما تقول: «قيل وبيع‏»، وقال ابن دريد «الدائل: دويبة تفحص التراب وتدبر داره وتمكن فيها. (27)

وقال السيرافي: «فان اهل البصرة يقولون الدؤلي، بضم الدال وفتح الهمزة، وهومن‏الدؤل‏بن بكربن كنانة وفتحت الهمزة، وكما قالوا في النمر النمري، وكان ابن‏حبيب يقول: الديل‏بن كنانة، والديل مهموزة مضموم على فعل الديل: الديل‏بن ملحم‏بن غالب‏بن ينبع‏بن الهون‏بن جزيمة‏بن مدركة وجماعة من النحويين منهم الكسائي‏». (28)

كنيته

ان مصادر الرجال ذكرت شاعرنا بهذه الكنية، وهي «ابوالاسود» فقد اوردها النجاشي والكشي في رجاليهما، وهو علم من اعلام القرن الاول الهجري (29) ، وعده السيد الخوئي من اصحاب الامام علي‏والحسن والحسين والسجاد ومن الثقات والاجلاء (30) ، واختار نعمان القاضي ابرز شعراء الشيعة لذلك القرن فجاء الى «ابي‏الاسود الدؤلي‏»، وكنيته اصرح من اسمه. (31)

فهذه الكنية اشتهرت عند اصحاب الرجال وعند المؤرخين وعند الشعراء وغيرهم، فاصبحت اشهر من الاسم.

لم‏يكن ذا بشرة سوداء، وليس له ولد اسمه اسود، على هذا اتفق العلماء، مع هذا نجد ان ابا العلاء المعري (32) في رسالة الغفران تحدث عن السود، ووجدنا لابن شعير ثلاثة ابيات، لها علاقة بهذه الكنية، ويقول فيها (33) .

لوتلففت في كساء الكسائي وتفريت فروة الفراء

وتخللت‏بالخليل واضحى لسيبويه لديك عبد سبا

وتلبست من سوداء ابي الاسود ثوبا يكنى ابا السوداء لابى الله ان يراك ذوو الالباب الا في صورة الاغنياء

يبدو من هذه الابيات ومما قال المعري ان لون بشرته سوداء، ولكن هذا غير ثابت عند باقي علماء العصر، وجاء به الاخرون; هو لضرورة معنوية في عملهم الفني، فقالوا بذلك، ولم‏يعنوا الحقيقة في ذلك.

نلاحظ ان ابا الاسود الدؤلي نفسه شجع هذه الكنية، اكثر من تشجيعه لاسمه، والسبب في ذلك لان اسمه ثقيل على السمع وهو ظالم، مع انه يتنافى مع مكانته الاجتماعية، التي بها يرعى المجتمع وبيده ميزان العدل، فالحاكم والقاضي يتصف بالعدل، فالمظلوم لايرى غير ذلك في القاضي، من ذلك ابعد ظالم اسمه عن نفسه، حتى لايؤثر في نفس المظلوم.

مولده

الثابت تاريخيا: ان ابا الاسود الدؤلي ولد في الجاهلية (34) وهذا مااثبتته الروايات التاريخية والظاهر انه من اليمن، وذلك واضح من لقبه ويبدو عندما كان الامام علي في اليمن - في عهد رسول‏الله - فصحبه (35) وازره بشعره، وكان ذلك في نعومة اظفاره ومعظم المؤرخين ذكروا سنة وفاته التي اقترنت‏بحدث هام وقع في البصرة، وهو الطاعون الجارف (36) الذي حل بها سنة 69ه، وكان عمره خمسة وثمانين عاما، فتكون ولادته قبل الهجرة بستة عشر عاما، ومع اختلاف سنة وفاته بين 67و 69و 99ه. والاظهر هو 69ه. وثابت عندنا انه كان بعمره 85 سنة، بذلك يثبت لدينا ولادته قبل‏16 عاما من الهجرة النبوية.

وعندما نبحث عن منازل كنانة التي ينتسب اليها شاعرنا، وذكر القلقشندي (37) ان هذه المنازل في ابطن من مضر القحطانية، وان ديارهم بجهات مكة المشرفة، والحديث الذي يذكره ابوالاسود الدؤلي عن عمربن الخطاب يقول فيه: اتيت المدينة فوافيتها وقد وقع فيها مرض، فهم يموتون موتا ذريعا، فجلست الى عمربن الخطاب فمرت به جنازة فاثنى على صاحبها خيرا، فقال عمر: وجبت، ثم مر باخرى فذكر على صاحبها بشر، فقال عمر: وجبت، فقال ابوالاسود: ماوجبت‏يااميرالمؤمنين؟ فقال: قلت كما قال رسول‏الله: «ايما مسلم شهد له اربعة بخير ادخله الله الجنة، فقلنا وثلاثة، فقال: وثلاثة فقلنا واثنان؟ فقال: واثنان ولم‏نساله عن الواحد».

وبعد الامعان في هذا الحديث نجد ان ابا الاسود لم‏يكن في المدينة، وبالخصوص في اول كلامه يقول فيه: «اتيت المدينة‏» ومعنى ذلك انه لم‏يكن من اهل المدينة المنورة، وهناك مصدر اخر نستدل به على ان والده عمروبن سفيان، قد مع من قدم لمحاربة الرسول في بدر، وهؤلاء قدموا من مكة وضواحيها - مما مر في الحديث - ،يظهر انه تابعي (38) لم‏ير الرسول، وهذا امر بديهي لو انه ولد في مكة او المدينة لشاهد الرسول، الذي قضى حياته متنقلا بينهما.

قبيلته بنو كنانة

كنانة بطن من اعرق البطون العربية وارفعها شانا، ويتشرف هذا البطن باتصاله بنسب الرسول الاكرم (39) بها، والمراد هو كنانة‏بن خزيمة‏بن مدركة‏بن الياس (40) .

وبعض الصفات والخصال السامية التي تحويها كنانة، ومن اصالتها وكرمها وشجاعتها ان باب هذا الفخذ مفتوح لكل العرب للانضمام اليها، وهذه صفة نادرة تخشاها كثير من القبائل، لما فيها من نتائج وخيمة، وفي ذات مرة جاء البراض‏بن قيس الكناني رجل معروف بشراسته، خلعه قومه فقبلته الديل ولم‏تخشه، وخلعته لفسقه ومجونه وقال الشاعر فيه (41) :

والفتى من تعرفه الليالي فهو فيها كالحية النضناض

كل يوم له بصرف الليالي فتكة مثل فتكة البراض

ولعزتهم وشموخ مكانتهم عند العرب يصفهم الشاعر بقوله:

والغر من تسلفن كنانة انهم صيد الرؤوس اعزة السلطان (42)

ولم‏تتعرض المراجع في التفصيل عن والدته سوى انها من قبيلة عبدالدار (43) ، وهي احدى القبائل العربية، ولم‏يذكر التاريخ عن والده شيئا، ونلاحظ شاعرنا يفتخر بقومه بقوله:

واني لمن قوم اذا حاربوا العدى اغار بفتيان مغاوير كالشهب

فلايوعدوني بالفجار فانني ساحميكم مني على مركب صعب

پى‏نوشتها:

1) ابوالفرج الاصفهاني، الاغاني، ج‏12، ص‏297، البغدادي، خزانة الادب، ج‏1، ص‏256; الجاحظ، البيان والتبيين، ج‏1، ص‏110; ابوالفرج الاصفهاني، الاغاني، ط‏11، ص‏138.

2) د. فتحي عبدالفتاح الجهني، ابوالاسود الدؤلي، ص‏96.

3) ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج‏7 ص‏99; العسقلاني، تهذيب التهذيب، ص‏12; القفطي، انباه الرواة، ج‏1 ص‏13، الوزيرالبكري، سمط اللالي، ص‏66 و248; السيرافي، اخبار النحويين البصريين، ص‏11، ومخطوط على شرح كتاب سيبويه، ج‏1، ص‏307.

4) ابن الجزري، طبقات القراء، ج‏1 ص‏346; جمال الدين الاتابكي، النجوم الزاهرة، ج‏1، ص‏184; المزرباني، معجم الشعراء، ص‏66; ابن السكيت، اصلاح المنطق، ص‏165.

5) الامدي، المؤتلف والمختلف، ص‏224; الخوئي، معجم رجال الحديث، ص‏9و ص‏171 و ج‏21، ص‏26; الصدوق، من لايحضره الفقيه، ج‏4، ص‏334; القمي، سفينة البحار، ج‏1 ص‏669; النووي، تهذيب الاسماء واللغات، ج‏2، ص‏175.

6) البغدادي، خزانة الادب، ج‏1 ص‏256; ابن حزم، جمهرة انساب العرب، ص‏170.

7) الجاحظ، البيان والتبيين، ج‏1 ص‏110; الاصفهاني، الاغاني، ج‏11، ص‏138.

8) السيرافي، اخبار النحويين البصريين، ص‏11، وانظر المخطوط على شرح كتاب سيبويه، ج‏1، ص‏307.

9) ابن سعد، الطبقات الكبرى، ج‏7، ص‏99.

10) ابن الاثير، اسد الغابة، ج‏3، ص‏69; الزبيدي، طبقات النحويين (مخطوط)، ص‏5.

11) القفطي، انباه الرواة، ج‏1، ص‏13.

12) ابن منظور، لسان العرب، ج‏11، ص‏233.

13) ال ياسين، ديوان الدؤلي.

14) الوزير البكري، سمط اللالي، ص‏66; الكشي، معرفة الرجال، ج‏2، ص‏470.

15) ابن الجزري، الغاية والنهاية في طبقات القراء، ص‏346.

16) الطوسي، رجال الطوسي، ص‏69; الكشي، اختيار معرفة الرجال، تحقيق: السيد مهدي الرجائي، ج‏2، ص‏474 - 476; الاتابكي، النجوم الزاهرة، ج‏1، ص‏184.

17) القفطي، انباه الرواة، ج‏1 ص‏15; الخونساري، روضات الجنات، ج‏1، ص‏321.

18) الامدي، المؤتلف والمختلف، ص‏224; الكشي، اختيار معرفة الرجال، ج‏2، ص‏475; الخوئي، معجم رجال الحديث، ج‏9، ص‏171، ج‏21، ص‏26; الصدوق، من لايحضره الفقيه، ج‏4، ص‏334; النووي، تهذيب الاسماء واللغات، ج‏2، ص‏175; القمي، سفينة البحار، ج‏1، ص‏669.

19) الكشي، اختيار معرفة الرجال، ج‏2، ص‏475; انظر لابن معصومة: انوار الربيع، ج‏2، هامش ص‏85.

20) الكشي، اختيار معرفة الرجال، ج‏2، ص‏475; انظر لابن معصومة: انوار الربيع، ج‏2، هامش ص‏85.

21) الكشي، اختيار معرفة الرجال، ج‏2، ص‏475.

22) الخوئي، معجم رجال الحديث، ج‏9، ص‏171.

23) ابو الفرج الاصفهاني، الاغاني، ج‏12، ص‏297; البغدادي، خزانة الادب، ج‏1، ص‏256.

24) ابن خلكان، وفيات الاعيان، ج‏2، ص‏219; ابن منظور، لسان العرب، ج‏1، ص‏234.

25) ابن منظور، لسان العرب، ج‏1، ص‏232 - 233، محي‏الدين النووي، تهذيب الاسماء واللغات، ج‏2، ص‏175; ابن عساكر، تهذيب تاريخ ابن عساكر، ج‏2، ص‏107; الكشي، اختيار معرفة الرجال، ج‏2، ص‏475.

26) فتحي عبدالفتاح الدجني، نشاة النحو العربي، ص‏100.

27) ابن منظور، لسان العرب، مادة دئل، ج‏11، ص‏234; ابن دريد، الاشتقاق، ص‏174; الكشي، اختيارمعرفة الرجال، ج‏2، ص‏476; الجوهري، الصحاح، ج‏4، ص‏1694.

28) السيرافي، شرحه على كتاب سيبويه، مخطوط (موجود في دار الكتاب المصري، ومؤلف من ستة كتب بخط واضح لفضيلة موفق الدين عبداللطيف البغدادي) ج‏1، ص‏308.

29) الكشي، اختيار معرفة رجال ، ج‏2، ص‏470.

30) الخوئي، معجم رجال الحديث، ج‏9، ص‏171، ص‏21، ص‏26، ابن معصومة، انوار الربيع، ج‏2، هامش‏ص‏85.

31) د. نعمان القاضي، الفرق الاسلامية في الشعر الاموي.

32) عائشة بنت الشاطي، رسالة الغفران للمعري، ص‏137.

33) القفطي، انباه الرواة، ج‏2، ص‏53.

34) السيوطي، المزهر، ج‏2، ص‏86.

35) د. نعمان القاضي، الفرق الاسلامية في الشعر الاموي، ص‏556.

36) ابن خلكان: وفيات الاعيان، ص‏218; القمي، سفينة البحار، ج‏1، ص‏670; ابن معصومة، انوار الربيع، ج‏2، هامش ص‏85.

37) القلقشندي، نهاية الارب في معرفة انساب العرب، ج‏1، طبعة بغداد.

38) ياقوت الحموي; معجم الادباء، ج‏12، ص‏34; ابن نباته المصري، سرح العيون في شرح رسالة ابن زيدون، ص‏158; ابن معصومة، انوار الربيع، ج‏2، هامش ص‏85; القمي، سفينة البحار، ج‏1، ص‏669.

39) القلقشندي، نهاية الارب في معرفة انساب العرب، ج‏1، ص‏33.

40) د. نعمان محمد امين طه، ديوان جرير، ج‏2، ص‏1014. بمصر.

41) ابن اسحاق سيرة النبي (ص)، تهذيب ابن هشام، ج‏2، ص‏525.

42) نقائض جرير والفرزدق، ص‏888، نقائض جرير والاخطل، ص‏212; وانظر: ديوان جرير، ج‏2، ص‏1014.

43) المبرد: الكامل، ج‏2، ص‏171، انظر لابن حزم، جمهرة انساب العرب، ص‏125.