على ان هناك فريقا من الشعراء المخضرمين نستطيع ان نلمس في شعرهم لمحات من اثار الاسلام وبصماته، وسنكتفي بالاشارة الى اهم هؤلاء الشعراء ومنهم ابوزبيد الطائي، الذي نجد في ديوانه قصيدتين في رثاء عثمان وعليبن ابي طالب (1) «وعلى الرغم من عمر ابي زبيدة الطائي الطويل، - الذي قضى معظمه في الجاهلية، فلمتظهر على شعره الطريقة التقليدية التي سار على منوالها القدامى من الشعراء، وتابعهم بعض المخضرمين، - فهو لميقف على طلل، كما وقف امرؤالقيس وعبيد وطرفه وزهير» (2) ، ومن هؤلاء الشعراء ايضا عمربن احمد الباهلي، الذي كان المديح اهم موضوعات شعره، وهو يمزج فيه بين المعاني الجاهلية الموروثة والمعاني الاسلامية الجديدة، اذ يصف ممدوحه بمضاء العزيمة وبالجود الفياض وبحماية الجار والمحافظة على الاعراض بعراقة الاصل، وكل هذه المعاني مما ارساها الجاهليون، واكثروا من تردادها، ولكن اضافة اليها معاني اسلامية جديدة في مديحه لبعض ولاة الامصار الاسلامية، اذ يصفهم بالاخلاص في العمل ابتغاء مرضاة الله، وبقيادة الجيوش قيادة حكيمة، وبفصلهم بين الحق والباطل واتباعهم للعدل (3) .
ومن هؤلاء الشعراء خفافبن ندبة السلمي، الذي مدح ابابكر لانه قاوم المرتدين واعادهم الى جادة الاسلام (4) ، كما ترددت بعض المعاني الاسلامية في قصيدة اخرى في رثاء ابي بكر (5) .
ومن هؤلاء الشعراء، النمربن تولب الذي قدم على الرسول ومدحه مرتجزا:
ويتضح اثر الاسلام القوي في شعرالنمربن تولب في مواضع اخرى من ديوانه ونسوق هنا هذا النموذج:
اعذني رب من حضر وعى ومن نفس اعاجلها علاجا
ومن حاجات نفس فاعصمني فان لمضمرات النفس حاجا
وانت وليها وبرات منها اليك وماقضيت فلاخلاجا
وانت وهبتها كوما جلادا ارجى النسل منها والنتاجا
فلستبحارم الاضياف منها وجاعل دونهم بابي رتاجا (6)
ومن هؤلاء الشعراء ايضا سحيمبن عبد بني الحسحاس الذي ادرك النبي. ويروى ان النبي تمثل بشيء من شعره (7) وهو الشطر الثاني من ذلك البيت:
عميرة ودع ان تجهزت عاديا كفى الشيب والاسلام للمرء ناهيا
وقد قال ابن حبيب: ان سحيما انشد رسولالله قوله:
الحمد لله حمدا لاانقطاع له فليس احسانه عنا بمقطوع
فقال الرسول: «احسن وصدق، وان الله يشكر مثل هذا ولئن سدد وقارب، انه لمن اهل الجنة» (8) .
ولعل هذه النماذج وغيرها كثير في شعر صدر الاسلام، وتنهض دليلا كافيا ومقنعا على اثر الاسلام في الشعر، وهو الاثر الذي لاحظنا ان بواكيره بدات مع بدايات البعثة النبوية، ثم اخذ يتغلغل ويزداد ويتضح بمرور الوقت في نفوس العرب.
راينا فيما سبق، كيف ان الاسلام في عصر النبوة والخلفاء الراشدين قد بدا يؤثر في الشعر العربي ويترك بصماته الواضحة عليه، ومهما يكن من امر الاراء المتباينة التي عرضنا لها في هذا الصدد، فان الحقيقة التي خرجنا بها من هذا العرض، هي ان هناك قدرا من التاثير الاسلامي لايمكن انكاره في بعض النماذج الشعرية التي تخلفت لنا من تلك الفترة، ولئن كان هذا التاثير يبدو متواضعا بالقياس الى مايمكن ان نتوقعه، فمرد ذلك الى ان هذا التاثير المتواضع نسبيا لميكن مجرد ارهاص بالتاثير الفعلي والعميق، الذي سيؤتى اكله ناضجا غير فج في الفترة اللاحقة، اي في الشعر الاموي، فانه ماكاد يمر على وفاة الرسول عشرون سنة، حتىبدات وثبة ادبية جديدة ادت الى اتساع نطاق الشعر العربي ووغول اغواره (9) .
والحقيقة ان هذه الوثيقة، او هذا التطور الذي لحق بالشعر في العصر الاموي، لميات من فراغ، ولايمكن فصله عما جد من ظروف وملابسات واوضاع جديدة، طرات على الاسلام والمسلمين في اواخر عصرالخلفاء الراشدين، ثم في العصر الاموي، وهي ظروف انعكستبطبيعة الحال على الشعر، وعبر عنها الشعر وتفاعل معها، فلقد عصفتبالمجتمع الاسلامي احداث الفتنة الكبرى التي انتهتباستيلاء معاويةبن ابي سفيان على الخلافة، وماتلا ذلك من انتقال حاضرة الدولة من المدينة الىدمشق وامتداد حدود البلاء الاسلامية نحو الشرق ونحو الغرب بعد حركة الفتوحالخاطفة، التي اجتاحت العراق وفارس والشام ومصر وافريقية، وتحول المجتمع العربي الى مجتمع اسلامي تشارك العناصر الاجنبية في بنائه، كما تشارك حضارات الامم التي انضوت تحت لواء الاسلام في تطويره، وهجرة بعض القبائل العربية من منازلها في الجزيرة العربية الى ارجاء الدولة الاسلامية العريضة الممتدة من سور الصين الى بحر الظلمات، لتستقر بها وتمارس حياتها الجديدة في ظروف طبيعية وحضارية مختلفة.
«لقد اخذ المجتمع الاسلامي في ظل هذه الظروف الجديدة يتطور تطورا بعيد المدى،ومع هذا التطور السياسي والاجتماعي بدا الشعر حركته نحو التطور والتجديد» (10) .
هذه هي الخطوة العامة العريضة التي اعتورت المجتمع الاسلامي في ذلك الحين وعملت على تغيير اوجه الحياة فيه، ذلك التغيير الذي سيعكس على الشعر مزيدا من التاثير ويدفعه نحو افاق ابعد من الجدة والتطور وسنحاول ان نفصل هذه الخطوط العامة قليلا حتى نتعرف على عناصرها، ومن ثم نستطيع ان نضع ايدينا على عوامل ذلك التطور ومظاهره. وبطبيعة الحال لن نخوض في الدقائق التاريخية والاحداث التفصيلية الا بالقدر اليسير الذي يقتضيه موضوعنا، حتى لانخرج بالبحث عن حدوده الادبية الى دائرة التاريخ من جهة، ومن جهة اخرى فان الاحداث التي سنشير اليها، هي احداث معروفة وتناولتها الكثير من المصادر التاريخية القديمة باسهاب، فضلا عن البحوث المعاصرة التي يكاد يخطئها العد.
يختلف الباحثون في تحديد الموقف الذي نشات منه الاحزاب والفرق الاسلامية وتاريخه;ا وان كانوا يذهبون الى مابعد وفاة الرسول. ولكن بعضها تبلور في زمنالرسول كما هو ظاهر مذهب بعضهم الى ان التشيع اقدم مذهب ظهر في تاريخ الاسلام، وانه نشا في عهد رسولالله، وان اربعة من كبار الصحابة قد عرفوا بالتشيع; هم: ابوذر، وسلمان، والمقداد، وعمار (11) . والاختلاف الذي حدث في موضع دفن النبي حيث اراد اهل مكة رده الى مكة لانها مولده ومبعثه وقبلته وبها قبر جده اسماعيل واراد اهل المدينة دفنه بها لانها دار هجرته ودار انصاره، وقال اخرون بنقله الى ارض القدس ودفنه ببيت المقدس عند قبر جده ابراهيم الخليل. (12)
وفيما يتصل بدفن الرسول روى لهم ماسمعه عنه، من: «ان الانبياء يدفنون حيثيقبضون» (13) ويذكر لنا البغدادي: «ان ثالثخلاف بين المسلمين كان حول الامامة» (14) وبذلك نصبت السقيفة لحل نزاع من المسلمين: مهاجرين وانصار، وترك وصية رسولالله في خطبة الوداع والغدير، الذي حدد لهم مسار الحياة والخلافة، بقوله: «من كنت مولاه فهذا على مولاه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه وانصر من نصره، واخذل من خذله...» الى اخر الخطبة، وان كان جماعة من الصحابة كانت ترى ان عليا افضل من ابي بكر وعمر وغيرهما، وان بين من كان يرى هذا الراي عمارا واباذر وسلمان الفارسي وجابربن عبدالله وابناء العباس وابي بن كعب وحذيفة وكثيرا غيرهم (15) .
اما الاشعري فانه يغض النظر عن هذين الخلافين الاولين ويعتبر الامامة اول ماحدث بين المسلمين من اختلاف (16) ؟ والحقيقة ان مشكلة الامامة اول امتحان حقيقي عسير يواجهه المسلمون ويختلفون فيه شيعا واحزابا، يواجه بعضها بعضا طوال عدة قرون، بدا من وفاة الرسول، مضحين في سبيل ذلك بالوقت والجهد والمال والدم، خلال عشرات الحروب والمعارك التي شهدها التاريخ الاسلامي منذ فجره الباكر.
«وفي عهد الخلفاء الراشدين ظلت مشكلة الخلاف حول الامامة كامنة تحت السطح، دون ان تجد الفرصة للظهور، خاصة حين كان المسلمون مشغولين بجهاد اعدائهم ومواصلة فتوحاتهم» (17) ، «وهذا هو ماحدث في خلافة الشيخين، ابي بكر وعمر (حتى اذا صارت الخلافة الى عثمانبن عفان) حينئذ اصبحت الظروف مهياة من جديد لظهور المشكلة، وكان ماكان مما هو معروف عن ثورة المسلمين على عثمان» وقتله سنة 35ه. ثم مبايعة الامام عليبن ابيطالب (18) . ومنذ اللحظة الاولى التي دانت السلطة مجتمعة لمعاوية، بعد صلحه مع الامام الحسن، اعلن الخلافة وقيام الملك، فقد صلى بالنخيلة الجمعة ثم خطب الناس فقال: «اني والله ماقاتلكم لالتصلوا ولتصوموا ولالتحجوا ولالتزكوا، انكم لتفعلون ذلك، وانما قاتلتكم لاتامر عليكم، وقد اعطاني الله ذلك وانتم كارهون» وهكذا اشار معاوية الى الاساس الخلافي الجديد الذي سيحل محل الرابطة الدينية القديمة «وهو طاعة الامة لرئيسها الدنيوي» (19) ويذهب بعض المؤرخين الى ان المسلمين قد عدوا انتصار بني امية وعلى راسهم معاوية انتصارا للارستقراطيةالوثنية التي ناصبت رسولالله العداء.
«وان دل ذلك على شيء فانما يدل على دهائه في مداهنة الناس» (20) فقد كان يفهم نفسية الشعب، ويعتقد ان القوم لن يسلموا اليه امرهم عن حب ورضا، ولكنه ملكهم قهرا، فقد «قدم المدينة بعد عام الجماعة فدخل دار عثمانبن عفان، فصاحت عائشة بنت عثمان، وبكت ونادت اباها، فقال معاوية: ياابنة اخي، ان الناس اعطونا طاعة واعطيناهم امانا، واظهرنا لهم حلما تحته غضب، واظهروا لنا طاعة تحتها حقد، ومع كل انسان سيفه، ويرى موضع اصحابه، فان نكثنا بهم نكثوا بنا، ولاندري اعلينا تكون ام لنا، ولان تكون ابنة عم اميرالمؤمنين خير من ان تكون امراة من عرض الناس». (21)
«ولعل اهم واخطر ماترتب على انتقال مقاليد الامور الى الامويين هو ان السلطة تحولت في عهدهم من الخلافة الدينية الى الملك السياسي» (22) فمنذ ان الت الخلافة الى معاوية، لميصبح لها الطابع الذي كان ايام الخلفاء الراشدين، فقد صارت ملكية في مظهرها ونظامها، «ولا يميزها من ملكية الفرس والروم الا انضواؤها تحت لواء الاسلام». (23)
«واصدق تعبير عن هؤلاء الامويين، انهم كانوا «ملوكا» دنيويين اكثر منهم خلفاء دينيين، فلميكونوا يعنون كثيرا بامور الدين، ولميعطوا اهمية خاصة لما كان عليه العمل في عهد الرسول واصحابه، كما ان ولاتهم وحاشيتهم، كانوا على مثالهم في هذه الناحية، كانوا فيما يتعلق بامور التشريع يسيرون حسب «الظرف السائد» يحتكمون الى فهمهم واجتهادهم وحده» (24) .
يتبين مما سبق كيف ان الصراع بين الامام علي ومعاوية انتهى الى تفجير مشكلة الامامةالتي كانت قد اثيرت عقب وفاة الرسول، وشغلت مكانا في الفكر الاسلامي منذ عهده الباكر وادت الى ظهور الاحزاب على المسرح الاسلامي (25) بشكل واضح نتيجة انقسام العالم الاسلامي الى فرق وجماعات تختلف حسب وجهة نظرها وانتماءاتها في الصراع الدائر على مستوى الفكر والواقع.
وحقا عندما انتهى امر الخلافة الراشدة الى معاوية«فظهر تاريخ جديد لرجل يسعى وراء مصالحه الشخصية وجوهرها ان يتامر على المسلمين وان يحاربهم ليجعل الخلافة ملكا كسرويا» (26) ز ومثلما كان نظام القبيلة في الجاهلية يحتاج الى الشاعر ليؤيده ويحميه، وكذلك احتاجت الامة الاسلامية في عصر النبوة الى تعبئة وجدانية يتولاها الشعراء، «فقد احتاج الوضع الجديد الى الشعر يؤيده ويناضل عنه ليتمكن من نفوس الجماهير» (27) «وفي الوقت نفسه ظهرت مجموعة معارضة يمكن تسميتها باحزاب المعارضة السياسية» (28) ولمتتقبل هذا الوضع الذي فرضه الامويون، بل اصرت على المقاومة بالكلمة احيانا وبالسيف حينا اخر، وقد احتاج هذا الجهاد الىسلاح الشعر ايضا كما هو الحال لدى الامويين ولدى الاحزاب السياسية الاخرى.
ونلاحظ كل الاحزاب المعارضة للنظام الجديد وجدت ان الحكومة انحرفت عن النظام الاسلامي مما ادى الى توحيد صفوف المعارضة من اجل اسقاط الحكومة الفردية لمعاوية، علما ان هذه الدعوات والاحزاب تختلف في الهدف ولكن لوجود العدو الواحد وهو القاسم المشترك بينهم، والهدف هو مقاومة الحكومة الاموية واسقاطها.
ولعل اساس الخلاف بين هذه الاحزاب المعارضة للحكم الاموي يقوم حول الامامة او كما يسميها البعض« نظريةالخلافة» (29) واحاول الان ان القي بعض الضوء - بالقدر الذي يخدم بحثنا حول اهم الاحزاب السياسية وماكان لها من تاثير على الشعر واقصد بذلك حزب ال البيت او حزب الشيعة، وتعود اهميته الى انه اول الاحزاب السياسية نشاة، والى ان الشعراء خلفوا لنا اكبر قدر من الشعر السياسي للاحزاب التي ظهرت في ذلك الوقت، هذا من جهة، ومن جهة اخرى فان هذا البحث مكرس لدراسة شاعر ينتهي الى هذا الحزب، مما يدعونا الى بسط القول في شعر الشيعة على العموم.
پىنوشتها:
1) شعر ابي زبيد الطائي، جمعه وحققه: نوري حمودي القيسي.
2) المصدر السابق، ص17.
3) شعر عمرو بن احمر الباهلي، جمعه وحققه حسين علوان.
4) شعر خفاف بن ندبة السلمي، جمعه وحققه نوري حمودي القيسي.
5) المصدر السابق، ج18، ص99 - 101.
6) المصدر السابق، ج11، ص46 - 47.
7) ديوان سحيم بن عبد بني الحسحاس، التحقيق: عبدالعزيز الميمني، ص5.
8) المصدر السابق، ص68.
9) جوستاف جرونياوم، دراسات في الادب العربي، ترجمة د. عباس احسان، انيس فريحة، د. محمد يوسف نجم وكمال يازجي، ص143.
10) يوسف خليف، حركات التجديد في الادب العربي، ص39 - 40.
11) احمد عارف الزين، مختصر تاريخ الشيعة، ص10 - 11; نعمان القاضي، الفرق الاسلامية في الشعر الاموي، ص91.
12) عبدالقاهربن ظاهربن محمد البغدادي، الفرق بين الفرق، ص12 ومابعدها.
13) المصدر السابق، ص573.
14) عبدالقاهر البغدادي، الفرق بين الفرق، ص13.
15) احمد امين، فجر الاسلام، ص267; نعمان القاضي، الفرق الاسلامية في الشعر الاموي، ص92.
16) ابو الحسن عليبن اسماعيل الاشعري، مقالات الاسلاميين واختلاف المسلمين، تحقيق محمد محيالدين عبدالحميد، الجزان الاول والثاني، ص39.
17) احمد حسن الزيات، تاريخ الادب العربي، ص105.
18) د. احمد شبلي، التاريخ الاسلامي والحضارة الاسلامية، ج1، ص324.
19) نعمان القاضي، الفرق الاسلامية في الشعر الاموي، ص71 - 72، وقد حمد العقلاء من المسلمين صنيعه هذا، ولكن معاوية فسر هذا الموقف تفسيرا دنيويا بحتا فراه دليلا على الضعف، ومن ثم بدا معاوية بخطة تستهدف ابادة اهل البيت والتنكيل بهم تلويثسمعتهم الى حد اتهامهم بالكفر.
ولميكن معاوية يلجا الى السيف وحده لتحقيق اغراضه وانما كان ينثر الذهب معه، وهو الذي اعطى 400 الف درهم لسمرةبن جندب ليروي ان عليا هو المقصود بالاية القرانية: «ومن الناس من يعجبك قوله في الحياة الدنياويشهد الله على مافي قلبه وهو الد الخصام» (البقرة(2) الاية 204) ودفع معاوية لمن يقول: ان قاتل اميرالمؤمنين علي هو المقصود بالاية: «ومن الناس من يشري نفسه ابتغاء مرضاة الله» (نفس السورة، الاية 207) وهكذا وصل الامرالى حد استخدام ايات القران لاتهام من تريده السياسة الاموية او تبرئة من تريده... انظر في هذا: جريدة الاهرام، العدد 34874، السنة 108، في 6/6/1982، احمد بهجت، تاريخ الاداب العربية، نالينو، ص271.
20) ابن الاثير، الكامل في التاريخ (ارجع على سبيل المثال الى حكايته مع بسربن ارطاة، ج4 ص5)
21) ابن عبد ربه الاندلسي، العقد الفريد، ج3، ص126.
22) جرجي زيدان، تاريخ التمدن الاسلامي، ج2، ص22.
23) احمد محمد الحوفي، ادب السياسة في العصر الاموي، ص20، وانظر: قصة الحضارة، وال ديوارنة، الجزء الثاني من المجلد الرابع عصر الايمان، ترجمة محمد بدران، ص81.
24) د. علي حسن عبدالقادر، نظرة عامة في تاريخ الفقه الاسلامي، ص107 - 108.
25) محمد ضياء الدين الريس، النظريات السياسية الاسلامية.
26و27) د.نعمان القاضي، الفرق الاسلامية في الشعر الاموي، ص71 - 72; د. عائشةبنت عبدالرحمن، قيم جديدة للادب العربي القديم والمعاصر.
28) احمد شايب، تاريخ الشعر السياسي، ص224.
29) د. يوسف خليف، حركات التجديد في الشعر العربي (العصر الكلاسيكي)، ص42.